كُشف مساء اليوم عن التصاميم الثلاثة الفائزة في جائزة بلعرب بن هيثم للتصميم المعماري والتي خصصت في هذه الدورة لتقديم رؤية تطويرية لمطرح. وفاز بالمركز الأول مشروع «ميدان مطرح» لثلاثة من الشباب العمانيين المبدعين.
ورغم أن أي جائزة تعنى بالإبداع والمبدعين، أيا كان نوع الإبداع، هي إضافة مهمة في سياق رعاية الدولة لمبدعيها وهي، أيضا، دليل قوة الدولة وقدرتها على الاعتماد على إبداعات شبابها في بناء مسار مستقبلها إلا أن هذه الجائزة بالتحديد جاءت، مع كل ما سبق، مستلهمة، بوعي تام، الرصيد الحضاري العمانية في مجال المعمار، ذلك الرصيد الذي تراكم عبر الحقب الزمنية الطويلة وأنتج لنا إبداعا خالدا تجسد في القلاع والحصون والحارات العمانية بكل جمالياتها الساحرة التي تحولت مع الوقت إلى مكون أساسي من مكونات الحضارة العمانية العريقة التي يفاخر بها العمانيون الدنيا كلها.
كما أن ما يميز هذه الجائزة، التي برزت منذ دورتها الأولى بقوة واستطاعت أن تجتذب إبداعات شبابية كشفت عن طاقات هائلة في المجال المعماري، أن تصاميمها الفائزة قابلة للتطبيق، عبر تبنيها استثماريا سواء من قبل الجهات الحكومية أو من القطاع الخاص.. أي أنها ليست أفكارا خاملة ولكنها أفكار تضج بالحياة.
ولا شك أن أمام شركة عمران التي تطور الواجهة البحرية لمطرح الآن عدة تصورات نموذجية مستلهمة من المعمار العماني الممتزج بالحداثة ولكنها مستمدة جذورها من التاريخ في التصميم بحيث يمكن أن تحول تلك المشاريع واجهة مطرح البحرية إلى واحدة من أهم المزارات السياحية ليس في عُمان وحدها ولكن في المنطقة.
وهذا الجانب من الجائزة يعطيها قدرة على الحياة والاستمرارية؛ لأن نتاجها قابل أن يخرج من على الورق والتصاميم ثلاثية الأبعاد ليتحول إلى مشاريع حقيقية لا تُخلّد مصمميها فقط ولكنها تخلد الجائزة إلى الأبد والتي ستجد نفسها بعد سنوات حاضرة في أهم المعالم المعمارية في عُمان.
وهذه هي المرحلة الأهم من مراحل الجائزة التي نعتقد أنها تبدأ بإعلان الفائزين ولا تنتهي إلا بافتتاح المشاريع الفائزة على أرض الواقع. فالمشروع الفائز بالمركز الأول وهو مشروع «ميدان مطرح» يعزز قيمة مطرح بمعالمها الفريدة، حيث يتوسط الميدان جسر أيقوني جرى تصميمه بشكل طائر فوق البحر جرى استلهامه من سيف الإمام الصلت بن مالك الخروصي، ويؤطر الجسر معالم مطرح الشهيرة في صورة واحدة. فالمشروع عندما يتحول إلى واقع حقيقي لن يبقى مجرد مبنى جميل ولكنه قصة حضارية مليئة بالتفاصيل التي ستجذب السياح. بهذا المعنى تكتسب جائزة بلعرب بن هيثم أهميتها عندما تكشف في كل عام عن إبداع الشباب العماني في مجال التصميم المعماري والذي سيرونه يتحقق أمامهم ليعرفوا أنهم ركن أساسي من أركان بناء عمان الغالية.
ورغم أن أي جائزة تعنى بالإبداع والمبدعين، أيا كان نوع الإبداع، هي إضافة مهمة في سياق رعاية الدولة لمبدعيها وهي، أيضا، دليل قوة الدولة وقدرتها على الاعتماد على إبداعات شبابها في بناء مسار مستقبلها إلا أن هذه الجائزة بالتحديد جاءت، مع كل ما سبق، مستلهمة، بوعي تام، الرصيد الحضاري العمانية في مجال المعمار، ذلك الرصيد الذي تراكم عبر الحقب الزمنية الطويلة وأنتج لنا إبداعا خالدا تجسد في القلاع والحصون والحارات العمانية بكل جمالياتها الساحرة التي تحولت مع الوقت إلى مكون أساسي من مكونات الحضارة العمانية العريقة التي يفاخر بها العمانيون الدنيا كلها.
كما أن ما يميز هذه الجائزة، التي برزت منذ دورتها الأولى بقوة واستطاعت أن تجتذب إبداعات شبابية كشفت عن طاقات هائلة في المجال المعماري، أن تصاميمها الفائزة قابلة للتطبيق، عبر تبنيها استثماريا سواء من قبل الجهات الحكومية أو من القطاع الخاص.. أي أنها ليست أفكارا خاملة ولكنها أفكار تضج بالحياة.
ولا شك أن أمام شركة عمران التي تطور الواجهة البحرية لمطرح الآن عدة تصورات نموذجية مستلهمة من المعمار العماني الممتزج بالحداثة ولكنها مستمدة جذورها من التاريخ في التصميم بحيث يمكن أن تحول تلك المشاريع واجهة مطرح البحرية إلى واحدة من أهم المزارات السياحية ليس في عُمان وحدها ولكن في المنطقة.
وهذا الجانب من الجائزة يعطيها قدرة على الحياة والاستمرارية؛ لأن نتاجها قابل أن يخرج من على الورق والتصاميم ثلاثية الأبعاد ليتحول إلى مشاريع حقيقية لا تُخلّد مصمميها فقط ولكنها تخلد الجائزة إلى الأبد والتي ستجد نفسها بعد سنوات حاضرة في أهم المعالم المعمارية في عُمان.
وهذه هي المرحلة الأهم من مراحل الجائزة التي نعتقد أنها تبدأ بإعلان الفائزين ولا تنتهي إلا بافتتاح المشاريع الفائزة على أرض الواقع. فالمشروع الفائز بالمركز الأول وهو مشروع «ميدان مطرح» يعزز قيمة مطرح بمعالمها الفريدة، حيث يتوسط الميدان جسر أيقوني جرى تصميمه بشكل طائر فوق البحر جرى استلهامه من سيف الإمام الصلت بن مالك الخروصي، ويؤطر الجسر معالم مطرح الشهيرة في صورة واحدة. فالمشروع عندما يتحول إلى واقع حقيقي لن يبقى مجرد مبنى جميل ولكنه قصة حضارية مليئة بالتفاصيل التي ستجذب السياح. بهذا المعنى تكتسب جائزة بلعرب بن هيثم أهميتها عندما تكشف في كل عام عن إبداع الشباب العماني في مجال التصميم المعماري والذي سيرونه يتحقق أمامهم ليعرفوا أنهم ركن أساسي من أركان بناء عمان الغالية.