كتبت - مي الغدانية
كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول أهمية تبني الطاقة المتجددة لاستدامة الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة، وهو الأمر الذي يؤكد عليه، وقد شهدت سلطنة عمان نقلة نوعية في مجال الطاقة المستدامة، حيث تم اعتماد عدد من المشاريع الضخمة والاتفاقيات في مجال الطاقة الشمسية، وأكد عليها أسبوع عمان للاستدامة، الذي انطلقت أعماله الاثنين برعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب.
ولقياس مدى استغلال الطاقة الشمسية اقتصاديًا وأثرها على البيئة التقت «عمان الاقتصادي» بعدد من الشركات العاملة في مجال الطاقة التي أكدت أن هناك توجهًا عالميًا كبيرًا لاقتناء الطاقة الشمسية في المنازل تقليلًا لكلفة الكهرباء.
وأكد عبدالله السعيدي الرئيس التنفيذي لشركة نفاذ للطاقة المتجددة أن هناك إقبالًا كبيرًا من الأفراد والمنازل على الطاقة الشمسية لانخفاض كلفتها، في ظل ارتفاع أسعار الكهرباء في الوقت ذاته، وكونها بديلًا موثوقًا جدًا للمنازل والمباني سواء كانت صناعية أو تجارية أو سكنية. مؤكدًا أن تكلفة تركيب الألواح تختلف من مشروع إلى آخر حسب طبيعته ومكانه وكذلك حجم أو سعة النظام. وقال انه لا يوجد حتى الآن مصنع على مستوى دول الخليج لصناعة الألواح، وإنما فقط مصانع صغيرة للتجميع التي يتم استيرادها من الخارج وخاصة الصين. وأشار السعيدي في حديثه إلى ضرورة تحديث منظومة التشريعات والقوانين لمواكبة سرعة تطور ونمو القطاع خاصة بعد انقضاء التداعيات السلبية لجائحة كورونا، فالسوق الآن عاود نشاطه ويجب مواكبة ذلك. وتعد (نفاذ) التي تم تأسيسها عام 2013 أول شركة عمانية تقدم خدمات الطاقة المتجددة لكافة القطاعات المدنية والتجارية والصناعية بمستوى عالٍ، وتقدم حلولا للطاقة وخدمات تركيب وصيانة شواحن السيارات الكهربائية، كما بدأت في الفترة الأخيرة بإدخال نظام الهيدروجين الأخضر. كما تقوم (نفاذ) بتنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية تركز أغلبها على بناء القدرات والكفاءات الوطنية في قطاع الطاقة المتجددة.
ومن جانبه، يرى المهندس المعتز الطوقي من شركة حسام للتقنية أنه يفضل عند تركيب الألواح الشمسية خاصة في المنازل أن لا يتم الاستغناء تمامًا عن الكهرباء، والاعتماد عليها كمصدر إضافي واحتياطي، مؤكدًا أن تكلفة تركيب الألواح متفاوتة وتعتمد على النظام وحجمه وطريقة التركيب. إلا أنه عند الاعتماد على الطاقة الشمسية في المنازل فقد يؤدي ذلك إلى تخفيض استهلاك الكهرباء واستلام فواتير بصفر ريال. وكانت شركة حسام للتقنية قد بدأت أعمالها منذ عام 2006 بالتعاون مع شركة «شل» لتنفيذ عدد من المشاريع في المدارس الحكومية، من ثم تعاونت مع شركة نفط عمان وشركات كبرى أخرى.
وحدد المهندس أشرف بن ناصر التوبي شركة إينرجيتس لمحطات الطاقة الشمسية مجموعة النصائح المهمة للراغبين في تركيب الألواح الشمسية واعتماد هذا النوع من الطاقة المتجددة في منازلهم، وقال: على الأفراد الراغبين بتبني هذه الطاقة في منازلهم، التخطيط لذلك بشكل مسبق وتهيئة سقف المنزل لذلك من خلال فصل المساحات المخصصة لمراوح التكييف، والأخذ في الحسبان تخصيص مساحات مناسبة لتوصيلات الألواح اللازمة. وقال التوبي: إن الشركة كانت قد بدأت أعمالها في مجال الطاقة الشمسية في سلطنة عمان منذ 2017م،
من خلال تنفيذ ثلاثة مشاريع، وهي: تركيب ألواح في مدرسة الطيران بسعة 500 كيلوواط والتي ساهمت في تخفيض تكلفة الكهرباء بنسبة 60 بالمائة، ومشروع آخر في المدرسة الأمريكية بسعة 160 كيلوواط. وأكد التوبي أن هناك إقبالا واسعا من قبل الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة.
أوكيو تستعرض مبادراتها للاستدامة
واستعرضت أوكيو خلال أسبوع عمان للاستدامة أهم مشاريعها ومبادراتها في مجال الاستدامة بالاعتماد على ثلاث ركائز أساسية وهي البيئة والاقتصاد الاجتماعي والحوكمة، كما ستركز أوكيو خلال عام 2022 على خفض انبعاثات الكربون الناتجة عن عمليات الإنتاج، وعلى تعزيز القيمة المحلية المضافة.
وفي معرض حديثه عن مشاركة أوكيو، قال أشرف المعمري – الرئيس التنفيذي لشؤون الموارد البشرية والتكنولوجيا وثقافة العمل: «يعتبر أسبوع عُمان للاستدامة منصة واعدة لقادة الصناعة لعرض المشاريع الحالية والمستقبلية في هذا المجال، كما يعد فرصة للالتقاء وتبادل المعلومات والتجارب والخبرات. فبالإضافة إلى عرض بعض مشاريع المجموعة المرتبطة بالاستدامة، تهدف أوكيو إلى تسليط الضوء على وحدة أعمال الطاقة البديلة وخطط المجموعة الطموحة في هذا المجال. وأضاف: «تعد الاستدامة إحدى ركائز أوكيو الرئيسية التي تشكل محور عملياتنا، وسنواصل الالتزام بهذا المفهوم في المجتمع لتحقيق الازدهار والتنمية في البلاد. كما نؤمن في أوكيو بأهمية وضع معايير جديدة للاستدامة في القطاع للمساعدة في تحقيق أهداف الاستدامة في سلطنة عُمان بشكل عام. وفي ذات الوقت، سنواصل تركيزنا على تحسين الطاقة وكفاءتها التي تعد على رأس أولوياتنا، حيث إننا نمضي قدمًا في مسار خفض انبعاثات الكربون. وقد بدأت أوكيو في تقييم بصمتها الكربونية عبر جميع أصولها ونشرت هذه البيانات في تقرير الاستدامة السنوي.
وفي ضوء الحديث عن الطاقة البديلة في أوكيو، شاركت نجلاء الجمالية، الرئيسة التنفيذية للطاقة البديلة في أوكيو، التي شاركت في لجنة المتحدثين في قمة جايا، آراءها في الجلسة العامة بعنوان «المشهد الحالي للاستدامة في عُمان - الفرص والتحديات لدفع عجلة التقدم».
كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول أهمية تبني الطاقة المتجددة لاستدامة الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة، وهو الأمر الذي يؤكد عليه، وقد شهدت سلطنة عمان نقلة نوعية في مجال الطاقة المستدامة، حيث تم اعتماد عدد من المشاريع الضخمة والاتفاقيات في مجال الطاقة الشمسية، وأكد عليها أسبوع عمان للاستدامة، الذي انطلقت أعماله الاثنين برعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب.
ولقياس مدى استغلال الطاقة الشمسية اقتصاديًا وأثرها على البيئة التقت «عمان الاقتصادي» بعدد من الشركات العاملة في مجال الطاقة التي أكدت أن هناك توجهًا عالميًا كبيرًا لاقتناء الطاقة الشمسية في المنازل تقليلًا لكلفة الكهرباء.
وأكد عبدالله السعيدي الرئيس التنفيذي لشركة نفاذ للطاقة المتجددة أن هناك إقبالًا كبيرًا من الأفراد والمنازل على الطاقة الشمسية لانخفاض كلفتها، في ظل ارتفاع أسعار الكهرباء في الوقت ذاته، وكونها بديلًا موثوقًا جدًا للمنازل والمباني سواء كانت صناعية أو تجارية أو سكنية. مؤكدًا أن تكلفة تركيب الألواح تختلف من مشروع إلى آخر حسب طبيعته ومكانه وكذلك حجم أو سعة النظام. وقال انه لا يوجد حتى الآن مصنع على مستوى دول الخليج لصناعة الألواح، وإنما فقط مصانع صغيرة للتجميع التي يتم استيرادها من الخارج وخاصة الصين. وأشار السعيدي في حديثه إلى ضرورة تحديث منظومة التشريعات والقوانين لمواكبة سرعة تطور ونمو القطاع خاصة بعد انقضاء التداعيات السلبية لجائحة كورونا، فالسوق الآن عاود نشاطه ويجب مواكبة ذلك. وتعد (نفاذ) التي تم تأسيسها عام 2013 أول شركة عمانية تقدم خدمات الطاقة المتجددة لكافة القطاعات المدنية والتجارية والصناعية بمستوى عالٍ، وتقدم حلولا للطاقة وخدمات تركيب وصيانة شواحن السيارات الكهربائية، كما بدأت في الفترة الأخيرة بإدخال نظام الهيدروجين الأخضر. كما تقوم (نفاذ) بتنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية تركز أغلبها على بناء القدرات والكفاءات الوطنية في قطاع الطاقة المتجددة.
ومن جانبه، يرى المهندس المعتز الطوقي من شركة حسام للتقنية أنه يفضل عند تركيب الألواح الشمسية خاصة في المنازل أن لا يتم الاستغناء تمامًا عن الكهرباء، والاعتماد عليها كمصدر إضافي واحتياطي، مؤكدًا أن تكلفة تركيب الألواح متفاوتة وتعتمد على النظام وحجمه وطريقة التركيب. إلا أنه عند الاعتماد على الطاقة الشمسية في المنازل فقد يؤدي ذلك إلى تخفيض استهلاك الكهرباء واستلام فواتير بصفر ريال. وكانت شركة حسام للتقنية قد بدأت أعمالها منذ عام 2006 بالتعاون مع شركة «شل» لتنفيذ عدد من المشاريع في المدارس الحكومية، من ثم تعاونت مع شركة نفط عمان وشركات كبرى أخرى.
وحدد المهندس أشرف بن ناصر التوبي شركة إينرجيتس لمحطات الطاقة الشمسية مجموعة النصائح المهمة للراغبين في تركيب الألواح الشمسية واعتماد هذا النوع من الطاقة المتجددة في منازلهم، وقال: على الأفراد الراغبين بتبني هذه الطاقة في منازلهم، التخطيط لذلك بشكل مسبق وتهيئة سقف المنزل لذلك من خلال فصل المساحات المخصصة لمراوح التكييف، والأخذ في الحسبان تخصيص مساحات مناسبة لتوصيلات الألواح اللازمة. وقال التوبي: إن الشركة كانت قد بدأت أعمالها في مجال الطاقة الشمسية في سلطنة عمان منذ 2017م،
من خلال تنفيذ ثلاثة مشاريع، وهي: تركيب ألواح في مدرسة الطيران بسعة 500 كيلوواط والتي ساهمت في تخفيض تكلفة الكهرباء بنسبة 60 بالمائة، ومشروع آخر في المدرسة الأمريكية بسعة 160 كيلوواط. وأكد التوبي أن هناك إقبالا واسعا من قبل الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة.
أوكيو تستعرض مبادراتها للاستدامة
واستعرضت أوكيو خلال أسبوع عمان للاستدامة أهم مشاريعها ومبادراتها في مجال الاستدامة بالاعتماد على ثلاث ركائز أساسية وهي البيئة والاقتصاد الاجتماعي والحوكمة، كما ستركز أوكيو خلال عام 2022 على خفض انبعاثات الكربون الناتجة عن عمليات الإنتاج، وعلى تعزيز القيمة المحلية المضافة.
وفي معرض حديثه عن مشاركة أوكيو، قال أشرف المعمري – الرئيس التنفيذي لشؤون الموارد البشرية والتكنولوجيا وثقافة العمل: «يعتبر أسبوع عُمان للاستدامة منصة واعدة لقادة الصناعة لعرض المشاريع الحالية والمستقبلية في هذا المجال، كما يعد فرصة للالتقاء وتبادل المعلومات والتجارب والخبرات. فبالإضافة إلى عرض بعض مشاريع المجموعة المرتبطة بالاستدامة، تهدف أوكيو إلى تسليط الضوء على وحدة أعمال الطاقة البديلة وخطط المجموعة الطموحة في هذا المجال. وأضاف: «تعد الاستدامة إحدى ركائز أوكيو الرئيسية التي تشكل محور عملياتنا، وسنواصل الالتزام بهذا المفهوم في المجتمع لتحقيق الازدهار والتنمية في البلاد. كما نؤمن في أوكيو بأهمية وضع معايير جديدة للاستدامة في القطاع للمساعدة في تحقيق أهداف الاستدامة في سلطنة عُمان بشكل عام. وفي ذات الوقت، سنواصل تركيزنا على تحسين الطاقة وكفاءتها التي تعد على رأس أولوياتنا، حيث إننا نمضي قدمًا في مسار خفض انبعاثات الكربون. وقد بدأت أوكيو في تقييم بصمتها الكربونية عبر جميع أصولها ونشرت هذه البيانات في تقرير الاستدامة السنوي.
وفي ضوء الحديث عن الطاقة البديلة في أوكيو، شاركت نجلاء الجمالية، الرئيسة التنفيذية للطاقة البديلة في أوكيو، التي شاركت في لجنة المتحدثين في قمة جايا، آراءها في الجلسة العامة بعنوان «المشهد الحالي للاستدامة في عُمان - الفرص والتحديات لدفع عجلة التقدم».