عواصم "وكالات": رفعت فرنسا أمس معظم القيود التي فرضتها لمكافحة فيروس كورونا، وسط دعوات للحذر من "عودة" الوباء.
وبات بالإمكان دخول دور السينما والمسارح والمطاعم والمعارض دون إبراز شهادة التطعيم، أو التنزه في ممرات المدارس والمتاجر بوجه مكشوف دون وضع كمامة.
ولكن يبقى وضع الكمامة إلزامياً في وسائل النقل ومؤسسات الرعاية الصحية. ويمكن للشركات أن تقرر فرض وضع الكمامة على موظفيها. كذلك أوصت وزارة التربية "بشدة" بأن يضع من تواصلوا مع مصابين الكمامة "في الأماكن المغلقة ولمدة 7 أيام".
وتبقى الشهادة الصحية مطلوبة عبر إبراز شهادة التلقيح أو اختباراً سلبياً للفيروس في مؤسسات الرعاية الصحية ودور المسنين.
ويُذكر أن في مطلع مارس عندما قررت الحكومة تخفيف تدابير مكافحة الوباء، كانت الموجة الخامسة القوية والطويلة من انتشار الفيروس تشهد تراجعاً واضحاً، ولكن في الأيام الأخيرة لم اعد الحال كذلك. فقد بدأ عدد الإصابات يرتفع مرة أخرى في فرنسا.
ولم يؤثر ارتفاع عدد الإصابات حتى الآن على خدمات الرعاية الحرجة، رغم تسجيل زيادة في عدد حالات الاستشفاء أمس الأول.
وقال رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى بيشا في باريس يزدان يزدنبانا على قناة فرانس انتر "لا يزال يتعين علينا الانتظار قليلاً لنرى ما إذا كان هذا الاتجاه يتعزز، ولكن في الواقع نرى الشيء نفسه على المستوى الأوروبي".
ويشير العضو في المجلس العلمي إلى "ثلاثة أسباب" لارتفاع عدد الإصابات: وجود المتغير الفرعي BA2 الأكثر قابلية للانتشار بقليل، "إعادة فتح المدارس" بعد عطلة، و"ربما تراخي الناس في تطبيق قواعد الوقاية، وهو أمر طبيعي جداً".
وذكّر بأن "80 بالمئة من الناس" باتوا مطعمين وأن "نسبة كبيرة من السكان أصيبوا (بالفيروس) وهذه المناعة تحمينا على الأرجح، أقله لناحية الاستشفاء".
وفي أكثر السيناريوهات تشاؤماً، قدر معهد باستور الفرنسي للأبحاث أن ذروة الإصابات "قد تتجاوز 100,000 إصابة يومياً في مارس"، وهو رقم مرتفع ولكنه "منخفض جداً مقارنة بالذروة التي سجلت في يناير".
ويدعو العلماء الجميع إلى مواصلة تطبيق تدابير الوقاية.
وقال رئيس لجنة مستشفيات باريس ريمي سالومون على تويتر، "من السابق لأوانه طي صفحة كوفيد حتى لو كنا نريد ذلك حقاً! يجب أن نظل يقظين".
وقررت الحكومة بدء اعطاء "الجرعة الرابعة من اللقاح لمن تزيد أعمارهم عن 80 عاماً" و"أوصت بشدة الأشخاص الضعفاء بسبب سنهم أو أمراضهم بمواصلة وضع الكمامة في الأماكن المغلقة والتجمعات الكبيرة".
وفي عالم السياسة، هناك اتفاق واسع النطاق على العودة إلى الوضع الطبيعي. فلم يعتبر أي من معارضي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، من اليسار أو اليمين، أن تخفيف الإجراءات سريع للغاية، في سياق تهيمن عليه بشكل أساسي الحرب في أوكرانيا وعواقبها الاقتصادية والاجتماعية.
كورونا عالميا
أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم يقترب من 457 مليون حالة حتى صباح أمس، بينما تجاوز عدد اللقاحات التي جرى إعطاؤها 68ر10 مليار.
وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، عند الساعة 0630 بتوقيت جرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 456 مليونا و 908 آلاف حالة.
وارتفع إجمالي الوفيات إلى ستة ملايين و41 ألف وفاة.
كما ارتفع عدد جرعات اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى عشرة مليارات و 688 مليون جرعة.
تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.
إصابة أوباما
أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما إيجابية إصابته بفيروس كورونا.
وغرد أوباما عبر صفحته على موقع تويتر بعد ظهر الأحد "ظهرت للتو نتيجة الفحص إيجابية لإصابتي بكورونا"، وفقا لصحيفة نيويورك ديلي نيوز.
وتابع "كنت أعاني من احتقان في الحلق لبضعة أيام، لكنني، مع ذلك، أشعر أنني بحالة جيدة. (السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما) وأنا ممتنون لحصولنا على التطعيم والجرعة المعززة، وجاءت نتيجة فحصها سلبية".
وأضاف "إنه تذكير للحصول على التطعيم إذا لم تكن قد حصلت عليه بالفعل، حتى مع انخفاض أعداد حالات الاصابة".
الكويت: عودة الموائد الرمضانية وإفطار الصائم
سمحت وزارة الصحة الكويتية بعودة الموائد الرمضانية وحملات إفطار الصائم خلال شهر رمضان القادم في مؤشر على تحسن الوضع الوبائي وانحسار القيود المفروضة لمواجهة جائحة كورونا.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إنها تعلن "مباركتها لعودة شهر رمضان بكامل حلته وأنشطته هذا العام".
وقالت وكيلة وزارة الصحة لشؤون الصحة العامة الدكتورة بثينة المضف إن هذه الخطوة تأتي "مع تجاوز الموجة الأخيرة لفيروس كورونا" واستمرار تحسن مؤشرات الوضع الوبائي في البلاد.
وأكدت أن فرق الصحة الوقائية تواصل جهود التقصي الوبائي في مختلف محافظات البلاد، وأن المؤشرات الحالية تعطي طمأنينة ولله الحمد بالسماح بعودة أنشطة شهر رمضان المبارك بكامل حلته، بما فيها الموائد الرمضانية وحملات إفطار الصائم داخل البلاد.
وتراجعت الإصابات اليومية المسجلة في البلاد بشكل واضح خلال الأسابيع الستة الأخيرة من أكثر من ستة آلاف حالة يوميا إلى نحو 250 حالة في الأيام الأخيرة.
ووصل إجمالي الإصابات المسجلة في الكويت منذ بدء الجائحة 625461 بينما بلغ عدد الوفيات 2550 حالة أي 0.41 في المئة من مجمل الإصابات. وبلغت نسبة الحاصلين على التطعيم بجرعتين في الكويت 83.65 بالمئة من عدد السكان والحاصلين على جرعة واحدة 86.82 بالمئة.
الصين تغلق شنتشن وجيلين
أغلقت الصين مدينة شنتشن ومقاطعة جيلين، ما يهدد ناتج التكنولوجيا وتصنيع السيارات، في أحدث جهود الدولة لاحتواء جائحة كورونا وسط تفشي الفيروس مدفوعا بالمتحور أوميكرون.
ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن حكومة جيلين القول إن السكان ممنوعون من مغادرة المقاطعة الواقعة شمال شرقي الصين بأثر فوري.
وفي وقت سابق، أوقفت شركة فوكسكون التي تورد المكونات الإلكترونية لعملاقة التكنولوجيا آبل عملياتها في حاضرة التكنولوجيا شنتشن بعد أن وضعت الصين 5ر17 مليون نسمة يقطنون المدينة الواقعة في جنوب البلاد قيد الإغلاق لمدة أسبوع على الأقل.
وأرجأ المنظمون مؤتمرين في العاصمة بكين.
وتضاعفت أعداد إصابات كورونا اليومية في أنحاء الصين إلى ما يقرب من 3400 حالة، ما أدى إلى اتخاذ تدابير تهدد بخفض الناتج المحلي الإجمالي للصين إلى النصف.
وشددت شنتشن إدارة الشحن عبر الحدود وسط تسجيل هونج كونج المجاورة 26908 حالات إصابة و249 حالة وفاة اليوم الاثنين.
كما علقت شنغهاي الحضور في الفصول الدراسية الشخصية وأغلقت خدمات الحافلات بين المدن، بينما تم إغلاق الحاضرة الصناعية مدينة تشانجتشون في جيلين الأسبوع الماضي.
وبات بالإمكان دخول دور السينما والمسارح والمطاعم والمعارض دون إبراز شهادة التطعيم، أو التنزه في ممرات المدارس والمتاجر بوجه مكشوف دون وضع كمامة.
ولكن يبقى وضع الكمامة إلزامياً في وسائل النقل ومؤسسات الرعاية الصحية. ويمكن للشركات أن تقرر فرض وضع الكمامة على موظفيها. كذلك أوصت وزارة التربية "بشدة" بأن يضع من تواصلوا مع مصابين الكمامة "في الأماكن المغلقة ولمدة 7 أيام".
وتبقى الشهادة الصحية مطلوبة عبر إبراز شهادة التلقيح أو اختباراً سلبياً للفيروس في مؤسسات الرعاية الصحية ودور المسنين.
ويُذكر أن في مطلع مارس عندما قررت الحكومة تخفيف تدابير مكافحة الوباء، كانت الموجة الخامسة القوية والطويلة من انتشار الفيروس تشهد تراجعاً واضحاً، ولكن في الأيام الأخيرة لم اعد الحال كذلك. فقد بدأ عدد الإصابات يرتفع مرة أخرى في فرنسا.
ولم يؤثر ارتفاع عدد الإصابات حتى الآن على خدمات الرعاية الحرجة، رغم تسجيل زيادة في عدد حالات الاستشفاء أمس الأول.
وقال رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى بيشا في باريس يزدان يزدنبانا على قناة فرانس انتر "لا يزال يتعين علينا الانتظار قليلاً لنرى ما إذا كان هذا الاتجاه يتعزز، ولكن في الواقع نرى الشيء نفسه على المستوى الأوروبي".
ويشير العضو في المجلس العلمي إلى "ثلاثة أسباب" لارتفاع عدد الإصابات: وجود المتغير الفرعي BA2 الأكثر قابلية للانتشار بقليل، "إعادة فتح المدارس" بعد عطلة، و"ربما تراخي الناس في تطبيق قواعد الوقاية، وهو أمر طبيعي جداً".
وذكّر بأن "80 بالمئة من الناس" باتوا مطعمين وأن "نسبة كبيرة من السكان أصيبوا (بالفيروس) وهذه المناعة تحمينا على الأرجح، أقله لناحية الاستشفاء".
وفي أكثر السيناريوهات تشاؤماً، قدر معهد باستور الفرنسي للأبحاث أن ذروة الإصابات "قد تتجاوز 100,000 إصابة يومياً في مارس"، وهو رقم مرتفع ولكنه "منخفض جداً مقارنة بالذروة التي سجلت في يناير".
ويدعو العلماء الجميع إلى مواصلة تطبيق تدابير الوقاية.
وقال رئيس لجنة مستشفيات باريس ريمي سالومون على تويتر، "من السابق لأوانه طي صفحة كوفيد حتى لو كنا نريد ذلك حقاً! يجب أن نظل يقظين".
وقررت الحكومة بدء اعطاء "الجرعة الرابعة من اللقاح لمن تزيد أعمارهم عن 80 عاماً" و"أوصت بشدة الأشخاص الضعفاء بسبب سنهم أو أمراضهم بمواصلة وضع الكمامة في الأماكن المغلقة والتجمعات الكبيرة".
وفي عالم السياسة، هناك اتفاق واسع النطاق على العودة إلى الوضع الطبيعي. فلم يعتبر أي من معارضي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، من اليسار أو اليمين، أن تخفيف الإجراءات سريع للغاية، في سياق تهيمن عليه بشكل أساسي الحرب في أوكرانيا وعواقبها الاقتصادية والاجتماعية.
كورونا عالميا
أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم يقترب من 457 مليون حالة حتى صباح أمس، بينما تجاوز عدد اللقاحات التي جرى إعطاؤها 68ر10 مليار.
وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، عند الساعة 0630 بتوقيت جرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 456 مليونا و 908 آلاف حالة.
وارتفع إجمالي الوفيات إلى ستة ملايين و41 ألف وفاة.
كما ارتفع عدد جرعات اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى عشرة مليارات و 688 مليون جرعة.
تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.
إصابة أوباما
أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما إيجابية إصابته بفيروس كورونا.
وغرد أوباما عبر صفحته على موقع تويتر بعد ظهر الأحد "ظهرت للتو نتيجة الفحص إيجابية لإصابتي بكورونا"، وفقا لصحيفة نيويورك ديلي نيوز.
وتابع "كنت أعاني من احتقان في الحلق لبضعة أيام، لكنني، مع ذلك، أشعر أنني بحالة جيدة. (السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما) وأنا ممتنون لحصولنا على التطعيم والجرعة المعززة، وجاءت نتيجة فحصها سلبية".
وأضاف "إنه تذكير للحصول على التطعيم إذا لم تكن قد حصلت عليه بالفعل، حتى مع انخفاض أعداد حالات الاصابة".
الكويت: عودة الموائد الرمضانية وإفطار الصائم
سمحت وزارة الصحة الكويتية بعودة الموائد الرمضانية وحملات إفطار الصائم خلال شهر رمضان القادم في مؤشر على تحسن الوضع الوبائي وانحسار القيود المفروضة لمواجهة جائحة كورونا.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إنها تعلن "مباركتها لعودة شهر رمضان بكامل حلته وأنشطته هذا العام".
وقالت وكيلة وزارة الصحة لشؤون الصحة العامة الدكتورة بثينة المضف إن هذه الخطوة تأتي "مع تجاوز الموجة الأخيرة لفيروس كورونا" واستمرار تحسن مؤشرات الوضع الوبائي في البلاد.
وأكدت أن فرق الصحة الوقائية تواصل جهود التقصي الوبائي في مختلف محافظات البلاد، وأن المؤشرات الحالية تعطي طمأنينة ولله الحمد بالسماح بعودة أنشطة شهر رمضان المبارك بكامل حلته، بما فيها الموائد الرمضانية وحملات إفطار الصائم داخل البلاد.
وتراجعت الإصابات اليومية المسجلة في البلاد بشكل واضح خلال الأسابيع الستة الأخيرة من أكثر من ستة آلاف حالة يوميا إلى نحو 250 حالة في الأيام الأخيرة.
ووصل إجمالي الإصابات المسجلة في الكويت منذ بدء الجائحة 625461 بينما بلغ عدد الوفيات 2550 حالة أي 0.41 في المئة من مجمل الإصابات. وبلغت نسبة الحاصلين على التطعيم بجرعتين في الكويت 83.65 بالمئة من عدد السكان والحاصلين على جرعة واحدة 86.82 بالمئة.
الصين تغلق شنتشن وجيلين
أغلقت الصين مدينة شنتشن ومقاطعة جيلين، ما يهدد ناتج التكنولوجيا وتصنيع السيارات، في أحدث جهود الدولة لاحتواء جائحة كورونا وسط تفشي الفيروس مدفوعا بالمتحور أوميكرون.
ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن حكومة جيلين القول إن السكان ممنوعون من مغادرة المقاطعة الواقعة شمال شرقي الصين بأثر فوري.
وفي وقت سابق، أوقفت شركة فوكسكون التي تورد المكونات الإلكترونية لعملاقة التكنولوجيا آبل عملياتها في حاضرة التكنولوجيا شنتشن بعد أن وضعت الصين 5ر17 مليون نسمة يقطنون المدينة الواقعة في جنوب البلاد قيد الإغلاق لمدة أسبوع على الأقل.
وأرجأ المنظمون مؤتمرين في العاصمة بكين.
وتضاعفت أعداد إصابات كورونا اليومية في أنحاء الصين إلى ما يقرب من 3400 حالة، ما أدى إلى اتخاذ تدابير تهدد بخفض الناتج المحلي الإجمالي للصين إلى النصف.
وشددت شنتشن إدارة الشحن عبر الحدود وسط تسجيل هونج كونج المجاورة 26908 حالات إصابة و249 حالة وفاة اليوم الاثنين.
كما علقت شنغهاي الحضور في الفصول الدراسية الشخصية وأغلقت خدمات الحافلات بين المدن، بينما تم إغلاق الحاضرة الصناعية مدينة تشانجتشون في جيلين الأسبوع الماضي.