التفاعل الكبير من أبناء الولاية يثلج الصدر ونأمل أن يكلل بمعانقة الكأس الغالية -

المبادرات الشخصية من أبناء المجتمع مطلوبة واللجنة الاستشارية داعمة لتوجهات النادي -

منذ تأهل الفريق الكروي الأول لنادي الرستاق للمباراة النهائية لكأس جلالة السلطان لكرة القدم لعام 2022 وولاية الرستاق تعيش فرحة هذا التأهل التاريخي الذي يحدث لأول مرة منذ تأسيس النادي عام 1986، ولم يكن يوم الثاني من مارس الجاري يوما عاديا في ولاية الرستاق حيث خرج أبناء الولاية إلى المجمع الرياضي بولاية الرستاق واحتشد قرابة 12 ألف مشجع في حدث استثنائي يساندون ويشجعون ويهتفون، وكان اللاعبون في الموعد المنتظر ليحققوا انتصارا تاريخيا على ظفار -حامل اللقب في آخر نسختين- وبهدفين نظيفين، ليضربوا موعدا آخر مع السيب في النهائي المنتظر يوم الخميس المقبل الموافق 17 مارس الجاري بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وذلك من أجل التنافس على نيل اللقب الأول.

تعاون وتكاتف

سعادة الشيخ صالح بن ذياب الربيعي والي الرستاق، رئيس اللجنة الاستشارية بالنادي أكد على أهمية هذا التأهل التاريخي، وقال إن الوصول إلى نهائي أغلى الكؤوس كان حلما لأبناء ولاية الرستاق والحمد لله تحقق هذا الحلم بفضل الجهود المبذولة من مجلس الإدارة والجهازين الفنين والإداري واللاعبين والداعمين للنادي، ولولا هذا التعاون والتكاتف والتعاضد لن يتحقق هذا الحلم، وهناك فرحة كبيرة تعيشها الولاية وهذه الفرحة والتفاعل الكبير من أبناء ولاية الرستاق يثلجان الصدر ولأول مرة في تاريخ النادي نشاهد هذا العدد من المشجعين يحضرون مباراة النادي في إياب نصف نهائي وهذا يدل على أن الجميع يقف خلف اللاعبين، وأتمنى وقفتهم في المباراة النهائية وأن يكون حضورهم مميزا كذلك وتبقت خطوة واحدة تفصلنا عن معانقة الكأس الغالية بإذن الله.

وأضاف سعادته في حديثه لـ"عمان الرياضي": بلوغ ناديي الرستاق والسيب المباراة النهائية أمر لم يكن سهلا وخاصة على حساب ظفار والنصر، كما أن مباريات الكأس لها حساباتها الخاصة، وفريق السيب ليس بالفريق السهل وهو حاضر دائما في مثل هذه المناسبات، وكرة القدم لا تعترف بالمستويات خاصة في مثل هذه المباريات النهائية التي أتوقع أنها ستكون من أجمل المباريات النهائية كون الرستاق والسيب يملكان قاعدة جماهيرية كبيرة سيكون لها حضورها المميز في النهائي المنتظر.

رؤية مجلس الإدارة

وأثنى سعادة الشيخ صالح الربيعي على رؤية مجلس الإدارة بأن يصبح النادي الأكثر جاذبية وتحفيزا للعمل الرياضي والثقافي والشبابي على مستوى سلطنة عمان، مؤكدا أن نادي الرستاق أحد أهم أندية محافظة جنوب الباطنة، ويعد أحد أبرز الأندية التي تسجل حضورا جميلا على مستوى سلطنة عمان، ويعتبر النادي الذي تأسس في عام 1986م المتنفس الرئيسي لشباب الولاية حيث يتيح لهم ممارسة جميع هواياتهم وأنشطتهم بكل سهولة ويسر، ولديه العديد من الإنجازات الرياضية والثقافية والاجتماعية والشبابية على مستوى المحافظة وعلى مستوى سلطنة عمان، فعلى المستوى الرياضي لديه الكثير من الإنجازات والمناشط الرياضية المتعددة، فقد حقق النادي لأول مرة في تاريخه التأهل لدوري عمانتل عام 2016، وعلى المستوى الثقافي يقوم النادي بالاهتمام بالمناشط والفعاليات الثقافية في الولاية، كتنظيم المحاضرات المتنوعة والأمسيات الشعرية وورش العمل والمراكز الصيفية والمسابقات والاهتمام بالمثقفين وإبرازهم، ويهتم النادي بالأنشطة الشبابية المختلفة من خلال المشاركة في المسابقات والبرامج والمعسكرات حيث حقق شباب النادي مراكز متقدمة على مستوى المحافظة وسلطنة عمان عززت من مكانتهم ومكانة النادي.

ويحتضن النادي مبادرات الشباب التطوعية وممارستها من خلال فرق عمل متخصصة كالتصوير والنشاط العلمي ولعبة الشطرنج والمناظرات وغيرها من المناشط. ويُعد نادي الرستاق هو أول ناد يدشن خطة استراتيجية يسعى من خلالها لأن يكون أحد أبرز الأندية على مستوى سلطنة عمان وأكثرها فاعلية وجاذبية في المجال الرياضي والثقافي والشبابي من خلال تنفيذ الفعاليات والبرامج والأنشطة بمختلف المجالات بكفاءة وجودة عالية ومحفزة.

دور اللجنة الاستشارية

وتحدث سعادة الشيخ صالح بن ذياب الربيعي عن دور اللجنة الاستشارية في النادي مؤكدا أنها تقف وتساند إدارة النادي في كل ما من شأنه رفعة النادي وتقديم كل الاحتياجات الضرورية بأن يمارس أبناء الولاية هواياتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية، والنادي حاضن لهؤلاء الشباب وإبداعاتهم، مطالبا أبناء الولاية بمؤازرة النادي والوقوف مع إدارة النادي بتقديم الدعم المادي والمعنوي من أجل ديمومة الأنشطة المختلفة التي تعود بنفع وتسهم في بناء وقدرات أبناء النادي.