باري «أ. ف. ب»: شهدت أسواق المال في العالم أمس يومًا آخر من التراجع متأثرة بالغزو الروسي لأوكرانيا والإجراءات الاقتصادية الغربية مع ارتفاع قياسي في أسعار النفط.
وسجلت بورصات أوروبا انخفاضًا في المبادلات الأولى غداة يوم من التراجع الحاد. وخسرت باريس 1.04 بالمائة من قيمتها وفرانكفورت 1.14 بالمائة وميلانو 0.13 بالمائة قرابة الساعة 08:55 بتوقيت جرينتش. وحدها بورصة لندن تمكنت من الإفلات وسجلت ارتفاعا نسبته 0.53 بالمائة مدفوعة بأسعار المواد الأولية.
وشهدت بورصة طوكيو التي صمدت في الجلسات الثلاث الماضية، أمس تراجعًا حادًا بلغت نسبته 1.68 بالمائة وكذلك هونج كونج (1.36 بالمائة).
وفي وول ستريت، أغلق مؤشر داو جونز الثلاثاء على تراجع نسبته 1.76 بالمائة ومؤشر «اس اند بي 500» الأوسع 1.55 بالمائة. أما مؤشر ناسداك لقطاع التكنولوجيا فقد خسر 1.59 بالمائة من قيمته.أما الأصول المالية التي تشكل ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات مثل الذهب أو السندات الحكومية، فيبدو أنها تتكيف مع الوضع غداة تدفق هائل للمستثمرين.
وارتفعت عائدات السندات الحكومية لكنها لم تعوض التراجع المسجل في اليوم السابق.
وتراجع سعر اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.35 بالمائة ليبلغ 1.1087 دولار في أدنى مستوى له منذ يونيو 2020. وانخفض سعر الروبل 6.36 بالمائة بعدما فقد نحو ثلث قيمته في شهر واحد. وبقيت عملة البتكوين مستقرة (-0.10 بالمائة إلى 43860 دولارًا) بعد يومين من النمو القوي.
وسجل التضخم في منطقة اليورو نسبة قياسية جديدة في فبراير تبلغ 5.8 بالمائة على أساس سنوي، وما زال مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة، حسب وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات).
وبلغ التضخم بلغ في يناير 5.1 بالمائة في أعلى مستوى يسجله مكتب الإحصاء الأوروبي منذ بدء عمل هذا المؤشر في يناير 1997 للدول الـ19 التي تعتمد العملة الواحدة.
وسجلت بورصات أوروبا انخفاضًا في المبادلات الأولى غداة يوم من التراجع الحاد. وخسرت باريس 1.04 بالمائة من قيمتها وفرانكفورت 1.14 بالمائة وميلانو 0.13 بالمائة قرابة الساعة 08:55 بتوقيت جرينتش. وحدها بورصة لندن تمكنت من الإفلات وسجلت ارتفاعا نسبته 0.53 بالمائة مدفوعة بأسعار المواد الأولية.
وشهدت بورصة طوكيو التي صمدت في الجلسات الثلاث الماضية، أمس تراجعًا حادًا بلغت نسبته 1.68 بالمائة وكذلك هونج كونج (1.36 بالمائة).
وفي وول ستريت، أغلق مؤشر داو جونز الثلاثاء على تراجع نسبته 1.76 بالمائة ومؤشر «اس اند بي 500» الأوسع 1.55 بالمائة. أما مؤشر ناسداك لقطاع التكنولوجيا فقد خسر 1.59 بالمائة من قيمته.أما الأصول المالية التي تشكل ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات مثل الذهب أو السندات الحكومية، فيبدو أنها تتكيف مع الوضع غداة تدفق هائل للمستثمرين.
وارتفعت عائدات السندات الحكومية لكنها لم تعوض التراجع المسجل في اليوم السابق.
وتراجع سعر اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.35 بالمائة ليبلغ 1.1087 دولار في أدنى مستوى له منذ يونيو 2020. وانخفض سعر الروبل 6.36 بالمائة بعدما فقد نحو ثلث قيمته في شهر واحد. وبقيت عملة البتكوين مستقرة (-0.10 بالمائة إلى 43860 دولارًا) بعد يومين من النمو القوي.
وسجل التضخم في منطقة اليورو نسبة قياسية جديدة في فبراير تبلغ 5.8 بالمائة على أساس سنوي، وما زال مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة، حسب وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات).
وبلغ التضخم بلغ في يناير 5.1 بالمائة في أعلى مستوى يسجله مكتب الإحصاء الأوروبي منذ بدء عمل هذا المؤشر في يناير 1997 للدول الـ19 التي تعتمد العملة الواحدة.