شاركت أكثر من 40 أسرة منتجة في المعرض التسويقي للأسر المنتجة الذي نظمته جمعية المرأة العمانية ممثلة في مجموعة من فتيات ونساء الحمراء.
أقيم المعرض بمقر القرية التراثية بالحمراء برعاية أصيلة بنت ناصر العبرية، وبحضور زهرة بنت سالم العبرية، حيث شهد إقبالًا كبيرًا من قبل الزائرات النسائية، تم خلال المعرض عرض العديد من المنتجات الأسرية المنتجة والمتمثلة في الحلويات والمعجنات والمأكولات الشعبية، بالإضافة إلى العطور والبخور والكماليات والأواني والصناعات الحرفية التي تنتجها الأسر.
وقالت أصيلة بعد الافتتاح: قمنا بالتجول في قاعات المعرض، حيث ضمت مجموعة من المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تديرها مجموعة من نساء المجتمع اللائي لهن دور مهم في خدمة أنفسهن وأسرهن ومجتمعهن، وخلال تجوالنا في المعرض شدني التنوع والاختلاف في المنتجات المحلية المعروضة، تضمنت أكلات بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى عرض منتجات غذائية محلية متنوعة تستخدم كعلاج للأمراض ولزينة المرأة العمانية، كما شملت أنواعا مختلفة وهي منتجات طبيعية عضوية، أيضًا كان للكتب والقصص نصيب في المعرض، فكان الهدف من عرضها الحث على القراءة والفهم والتطبيق وشملت مجموعة قصص للأطفال وكتيبات من تأليف نساء من الولاية، كذلك ضم مجموعة من الأدوات المكتبية المختلفة.
وأضافت: كما شملت المعروضات أدوات تجميلية متنوعة محلية ومستوردة، وأكثر ما شدني في المعرض المنتوجات الشعبية المحلية، كالحناء، والشوع، والصندل، والورس، والسدر، وكذلك الملابس النسائية المطرزة والمخورة والشيل المتنوعة.
أقيم المعرض بمقر القرية التراثية بالحمراء برعاية أصيلة بنت ناصر العبرية، وبحضور زهرة بنت سالم العبرية، حيث شهد إقبالًا كبيرًا من قبل الزائرات النسائية، تم خلال المعرض عرض العديد من المنتجات الأسرية المنتجة والمتمثلة في الحلويات والمعجنات والمأكولات الشعبية، بالإضافة إلى العطور والبخور والكماليات والأواني والصناعات الحرفية التي تنتجها الأسر.
وقالت أصيلة بعد الافتتاح: قمنا بالتجول في قاعات المعرض، حيث ضمت مجموعة من المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تديرها مجموعة من نساء المجتمع اللائي لهن دور مهم في خدمة أنفسهن وأسرهن ومجتمعهن، وخلال تجوالنا في المعرض شدني التنوع والاختلاف في المنتجات المحلية المعروضة، تضمنت أكلات بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى عرض منتجات غذائية محلية متنوعة تستخدم كعلاج للأمراض ولزينة المرأة العمانية، كما شملت أنواعا مختلفة وهي منتجات طبيعية عضوية، أيضًا كان للكتب والقصص نصيب في المعرض، فكان الهدف من عرضها الحث على القراءة والفهم والتطبيق وشملت مجموعة قصص للأطفال وكتيبات من تأليف نساء من الولاية، كذلك ضم مجموعة من الأدوات المكتبية المختلفة.
وأضافت: كما شملت المعروضات أدوات تجميلية متنوعة محلية ومستوردة، وأكثر ما شدني في المعرض المنتوجات الشعبية المحلية، كالحناء، والشوع، والصندل، والورس، والسدر، وكذلك الملابس النسائية المطرزة والمخورة والشيل المتنوعة.