«عمان»: انطلقت فعاليات الأسبوع الخليجي للموهبة والإبداع بمدارس تعليمية شمال الشرقية، الذي يستمر كذلك حتى 3 من مارس في عدد من محافظات سلطنة عُمان، حيث يأتي اهتمام مكتب التربية العربي لدول الخليج بالموهوبين، بهدف صقل مهارات التفوق والإبداع في نفوس الطلبة، وتعزيز دور الموهوبين والمبدعين في المجتمع العربي، وأيضًا تحقيق التقدم والارتقاء في شتى ميادين الحياة، إضافة إلى تعزيز مهارات التفكير الإبداعي والناقد.

وتشمل الفعاليات تقديم حلقة النحت على المجسمات يقدمها عبدالله الحجري بمدرسة كعب بن عمرو للتعليم الأساسي، وحلقة للرسم تقدمها ريم الزكوانية بمدرسة الشموس للتعليم الأساسي، كذلك حلقة للمهارات التكنولوجية سيتم تقديمها بمدارس المتنبي والواصل والشموس والنبأ.

ويختتم الأسبوع بتقديم حلقة في طرق كتابة المحتوى الرقمي لمدارس رقية والواصل والظاهر والنوابغ بولاية بدية تقدمها الدكتورة إبتسام الحجرية.

واهتمت سلطنة عُمان بالمواهب باعتبارها وسيلة لتعزيز ثقافة التنمية المستدامة، حيث عملت على ترسيخ الإيمان العميق بأهمية اكتشاف هذه الفئة المهمة لدعم تحول مجتمع سلطنة عُمان إلى مجتمع معرفي تتحقق فيه أهداف التنمية المستدامة عبر إعطائها الأولوية الوطنية لمجالات (التعليم والتعلم والبحث العلمي والقدرات الوطنية) والمتضمنة في أهداف «رؤية عُمان 2040م»، التي أشارت إلى إلزامية تضافر الجهود من أجل إيجاد منظومة وطنية تُعنى بالموهوبين والمبدعين وأصحاب الأفكار الريادية من خلال وضع الخطط وتقديم البرامج التنموية والتدريبية الفعالة التي تقدم فائدة حقيقية وواقعية للفئات المستهدفة من الطلبة الموهوبين لتمكينهم من معرفة وصقل مهاراتهم وقدراتهم.

كما سعت إلى ترسيخ ثقافة الاهتمام بالطلبة الموهوبين وفهم خصائصهم ورعايتهم عبر اللقاءات والبرامج التربوية والمجتمعية والتوعوية الخاصة بتنمية القدرات وتوجيهها التوجيه السليم، والتعاون مع مختلف القطاعات المعنية بسلطنة عمان لترجمة هذا الاهتمام على أرض الواقع.

ويهدف «اليوم الخليجي للموهبة» إلى تهيئة المناخ التربوي المناسب للكشف عن الطلبة الموهوبين ورعايتهم، وتسليط الضوء على إمكانيات الموهوبين وإبداعاتهم وإبرازها، وكذلك توعية المجتمع المحلي بدور المؤسسات التربوية في احتضان الطلبة الموهوبين، وأيضًا تفعيل المشاركة المجتمعية في رعاية الطلبة الموهوبين.

ويستهدف هذا البرنامج الطلبة الموهوبون، وكذلك المهتمين بمجال الموهبة من العاملين في الحقل التربوي.

واعتمد اليوم الخليجي للموهبة والإبداع في المؤتمر العام الثالث والعشرين لوزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج الذي أقيم بدولة الكويت في أكتوبر 2014م، يومًا خليجيًا للموهبة، تحت مسمى اليوم الخليجي للموهبة والإبداع على أن يكون في الثالث من شهر مارس من كل عام ويستمر الاحتفاء بهذا اليوم خلال الأسبوع الأول من شهر مارس من كل عام.

وتشمل الحلقة التدريبية في المجالات المطروحة على عدة مجالات منها «المجال الفني» ويشمل التصوير والرسم والنحت والتشكيل والإنشاد والعزف، أما «المجال الأدبي» فيشمل القصة والخطابة والإلقاء والشعر والمسرح والتمثيل، وكذلك مجال إدارة الذات الذي يشتمل على التفكير الابداعي والتنظيم الذاتي وحل المشكلات والتفكير الناقد والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا، وأيضًا المجال الابتكاري الذي يشتمل على البرمجة وهندسة الروبوت وبرمجة الهواتف النقالة ومقدمة في علوم الابتكار، أما المجال الرياضي فيشتمل على أهمية الرياضة واللياقة البدنية والصحة والتغذية الرياضية التدريب الرياضي.