توجهت للتدريب في أحد مراكز التدريب الحرفي في مجال الفضيات، وقررت بعد تخرجها من المركز إنشاء مشروعها الحرفي الخاص في إنتاج المشغولات الفضية بمختلف أنواعها.
وأوضحت بدرية الهاشمية صاحبة المشروع الحرفي «البدر للفضيات» أنها واجهتها الكثير من التحديات في بداية مشوارها الريادي، كتوفير المعدات والأدوات والمواد الخام، بالإضافة إلى تحديات خاصة بالتسويق للمنتجات الفضية.
وحول أهم المشغولات التي تقوم بإنتاجها، قالت: أقوم بإنتاج العديد المشغولات النسائية والحلي والعصي والمسابيح، وبعض المقتنيات النسائية والرجالية المختلفة.
وأضافت صاحبة مؤسسة «البدر للفضيات»: إنها لم تتلق أي دعم مالي من أي جهة حكومية أو خاصة، موضحة أنه كان لجائحة كورونا تأثير قوي ومباشر على مشروعها، حيث كانت منتجاتها من ضمن السلع غير المستهدفة خلال فترة الإغلاق.
وحول مشاركتها في الفعاليات المحلية والدولية، قالت: شاركت في الكثير من المعارض المحلية التي تقام في المدارس والمراكز التجارية وجمعيات المرأة في كل من مسقط والمضيبي، وأطمح للمشاركة في الفعاليات الدولية مستقبلًا، مضيفة إن هذه المعارض لها دور كبير في تعريف المستهلك بالمنتجات الحرفية، وتعريفه برواد الأعمال ومؤسساتهم، بالإضافة إلى تكوين قاعدة كبيرة من الزبائن لمنتجات المشروع.
وأوضحت أن هذه المشاركات تعتبر فرصة لتسويق منتجاتها في مختلف الأماكن، وتخطط الهاشمية لإنشاء ورشة خاصة بها، لتكون مركز انطلاقتها لعمل منتجاتها الحرفية.
وتقول: إنها تقدم عددا من حلقات العمل في مجال صياغة الفضيات، حيث قدمت خلال الفترة الماضية حلقة عمل بتنظيم من جمعية المرأة العمانية بولاية السيب، لـ10 بنات، وتنصح الهاشمية رواد الأعمال العمانيين بالتخطيط المسبق ودراسة سوق العمل.
وأوضحت بدرية الهاشمية صاحبة المشروع الحرفي «البدر للفضيات» أنها واجهتها الكثير من التحديات في بداية مشوارها الريادي، كتوفير المعدات والأدوات والمواد الخام، بالإضافة إلى تحديات خاصة بالتسويق للمنتجات الفضية.
وحول أهم المشغولات التي تقوم بإنتاجها، قالت: أقوم بإنتاج العديد المشغولات النسائية والحلي والعصي والمسابيح، وبعض المقتنيات النسائية والرجالية المختلفة.
وأضافت صاحبة مؤسسة «البدر للفضيات»: إنها لم تتلق أي دعم مالي من أي جهة حكومية أو خاصة، موضحة أنه كان لجائحة كورونا تأثير قوي ومباشر على مشروعها، حيث كانت منتجاتها من ضمن السلع غير المستهدفة خلال فترة الإغلاق.
وحول مشاركتها في الفعاليات المحلية والدولية، قالت: شاركت في الكثير من المعارض المحلية التي تقام في المدارس والمراكز التجارية وجمعيات المرأة في كل من مسقط والمضيبي، وأطمح للمشاركة في الفعاليات الدولية مستقبلًا، مضيفة إن هذه المعارض لها دور كبير في تعريف المستهلك بالمنتجات الحرفية، وتعريفه برواد الأعمال ومؤسساتهم، بالإضافة إلى تكوين قاعدة كبيرة من الزبائن لمنتجات المشروع.
وأوضحت أن هذه المشاركات تعتبر فرصة لتسويق منتجاتها في مختلف الأماكن، وتخطط الهاشمية لإنشاء ورشة خاصة بها، لتكون مركز انطلاقتها لعمل منتجاتها الحرفية.
وتقول: إنها تقدم عددا من حلقات العمل في مجال صياغة الفضيات، حيث قدمت خلال الفترة الماضية حلقة عمل بتنظيم من جمعية المرأة العمانية بولاية السيب، لـ10 بنات، وتنصح الهاشمية رواد الأعمال العمانيين بالتخطيط المسبق ودراسة سوق العمل.