- أنجز المركز العربي للأطراف الصناعية بصلالة تأهيل 600 جريح بينهم عشرات النساء والأطفال
استكمل خمسون جريحًا من عدة محافظات يمنية الرعاية الطبية وإعادة التأهيل في المركز العربي للأطراف الصناعية في سلطنة عمان بنجاح وبحسب الطاقم الفني للمركز فإن الدفعة العاشرة من الجرحى المتضررين من الحرب ركبوا أطرافًا صناعية وتدربوا عليها في المركز العربي بمدينة صلالة.
وأشاد الجرحى بالدور الإنساني لسلطنة عمان تجاه المتضررين من الحرب والمساندة والتسهيلات التي تقدمها من أجل التخفيف من معاناة مبتوري الأطراف في اليمن مقدرين جهود الأشقاء في سلطنة عمان حكومة وشعبًا وقيادتها الحكيمة بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- على مواقفهم الأخوية.
وتقول الجريحة رفاة يحيى إنها أصبحت تسير وتتحرك بالطرف الصناعي بعد أن تدربت عليه في المركز العربي بشكل أفضل سهل عليها حرية الحركة، وأشارت إلى أنها قد فقدت طرفها الأيمن من فوق الركبة بلغم أرضي في محافظة الجوف منذ 2016 م وظلت على "العكازات" طوال تلك الفترة السابقة.
ويضيف الجريح مبتور الطرفين "أشرف يحيى" من أبناء محافظة حجة أنه أصيب بلغم أرضي عانى منه لسنوات، وكانت الكراسي المتحركة رفيقته الدائمة مع صعوبة التنقل، وأردف مبتسمًا أنه الآن وبعد وصوله المركز العربي أصبح يسير بالأطراف الصناعية مسافات طويلة بعد فترة التدريب وإعادة التأهيل الحركي
وأنجز المركز تأهيل 600 جريح بينهم عشرات النساء والأطفال خلال الفترة السابقة ركبوا أطرافًا صناعية وتلقوا الرعاية الطبية باستخدام أحدث ما توصل إليه العلم من أجهزة وأطراف متطورة.
استكمل خمسون جريحًا من عدة محافظات يمنية الرعاية الطبية وإعادة التأهيل في المركز العربي للأطراف الصناعية في سلطنة عمان بنجاح وبحسب الطاقم الفني للمركز فإن الدفعة العاشرة من الجرحى المتضررين من الحرب ركبوا أطرافًا صناعية وتدربوا عليها في المركز العربي بمدينة صلالة.
وأشاد الجرحى بالدور الإنساني لسلطنة عمان تجاه المتضررين من الحرب والمساندة والتسهيلات التي تقدمها من أجل التخفيف من معاناة مبتوري الأطراف في اليمن مقدرين جهود الأشقاء في سلطنة عمان حكومة وشعبًا وقيادتها الحكيمة بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- على مواقفهم الأخوية.
وتقول الجريحة رفاة يحيى إنها أصبحت تسير وتتحرك بالطرف الصناعي بعد أن تدربت عليه في المركز العربي بشكل أفضل سهل عليها حرية الحركة، وأشارت إلى أنها قد فقدت طرفها الأيمن من فوق الركبة بلغم أرضي في محافظة الجوف منذ 2016 م وظلت على "العكازات" طوال تلك الفترة السابقة.
ويضيف الجريح مبتور الطرفين "أشرف يحيى" من أبناء محافظة حجة أنه أصيب بلغم أرضي عانى منه لسنوات، وكانت الكراسي المتحركة رفيقته الدائمة مع صعوبة التنقل، وأردف مبتسمًا أنه الآن وبعد وصوله المركز العربي أصبح يسير بالأطراف الصناعية مسافات طويلة بعد فترة التدريب وإعادة التأهيل الحركي
وأنجز المركز تأهيل 600 جريح بينهم عشرات النساء والأطفال خلال الفترة السابقة ركبوا أطرافًا صناعية وتلقوا الرعاية الطبية باستخدام أحدث ما توصل إليه العلم من أجهزة وأطراف متطورة.