كتب - خليل الكلباني
تعد المشاريع الاجتماعية رافدا من روافد الاقتصاد الوطني ودافعا لعجلة التنمية في المجتمع، حيث تقدم خدمات ترفيهية كبيرة للأسر وتضيف متنفسا لها، وبخاصة في المناطق التي تفتقد مثل هذه المشاريع، حيث يتطلب إقامة مشروع اجتماعي وترفيهي ناجح وجود فكر يمتلك نهجا تنمويا على أرضية مناسبة ليعود بالنفع على المجتمع، ويبرز الشاب ماجد بن حمد الصوافي أحد أصحاب المشاريع الشبابية المبتكرة والواعدة التي تقدم خدمة اجتماعية وترفيهية للمجتمع من خلال مشروعه نزل «المحمية الخضراء» في ولاية عبري الذي تحدث لـ«عُمان» عن فكرته وأهدافه والخدمات الاجتماعية والترفيهية التي يقدمها، ويقول الصوافي حول فكرة المحمية: «بدأت كهواية مفضلة لي، حيث الذهاب في أوقات الفراغ إلى النزل، ففكرة مشروع نزل المحمية الخضراء تعكس شغفي واهتمامي منذ الصغر بالبيئة ومكوناتها خصوصا البيئة العمانية بمختلف أنواعها كالبيئة الصحراوية والجبلية والريفية وما تحويه من أنواع مختلفة من الأشجار والزهور والحيوانات وصولاً إلى طبوغرافية المكان.
وأما عن الهدف من إنشاء المشروع المحمية أشار الصوافي إلى أن المشروع جاء تلبية لحاجة المجتمع والأسر المتزايدة للأماكن الترفيهية والسياحية ذات الخصوصية، والتي توفر لهم فرصة لقضاء إجازاتهم في منشآت مهيئة وبها مرافق مجهزة تخدم مختلف الفئات العمرية بالأسرة الواحدة.
كما تحدث «الصوافي» عن سير عمل المشروع، حيث قال: «إن عملية إنشاء النزل مرت بخطوات عملية قبل الشروع في البناء، حيث تم عمل دراسة جدوى لتحديد مدى حاجة المجتمع لمثل هذه المشاريع، وكذلك معرفة التكلفة التقريبية لهذا المشروع، عقب ذلك تمت زيارة عدد من المشاريع المماثلة لهذا المشروع ومعرفة إيجابياتها وسلبياتها .. بعد ذلك قمنا بإعداد الرسومات الأولية لمرافق المشروع ومراجعتها، ومن ثم الاستقرار على تصميم يجمع بين الحداثة والبساطة في آن واحد ويتناسق مع المكونات البيئية»، إضافة إلى استقطاب بعض الحيوانات من تجار آخرين، ثم البدء في تصميم حظائر الحيوانات، وجلب العمال وتدريبهم على طبيعة العمل، إضافة إلى عمل مصادر لـغذاء الحيوانات كزراعة البرسيم وبعض الأعلاف الأخرى، وإنشاء بعض الخدمات السياحية، والحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المختصة.
وحول الجديد الذي يضيفه المشروع، أكد الصوافي أن المشروع يضيف خدمة جديدة إلى المجتمع، حيث يوفر نزل المحمية الخضراء فرصة مثالية ورائعة للاستجمام بعيداً عن صخب الحياة والاستمتاع بالتنوع البيئي الكبير والمرافق الترفيهية التي صممت بأعلى المواصفات لتكون في خدمة الزوار، كما سيوفر النزل فرصة لزواره للتعرف على عدد كبيرمن الحيوانات والطيور البرية الأليفة.
كما أشار الصوافي إلى عدد الحيوانات الموجودة في مشروع المحمية الخضراء وأنواعها، حيث قال: «يوجد في مشروع المحمية الخضراء سبعة عشر نوعاً من الحيوانات البرية والأليفة، منها غزال الفلودير وغزال الريم وغزال الديماني، كما يوجد بها البط، والأوز، وبط الماندرين، والطاووس الأبيض والطاووس الملون، بالإضافة إلى دجاج البراهمى، وطيور الروز، وطيور الفيشر، وطيور البادجي.
كما تضم العديد من الحيوانات البرية مثل الوبر الصخري، والماعز الصقلي، وحيوان اللاما، وكذلك الدجاج الحبشي، وبعض الأرانب الفرنسية، والنعام الأفريقي، ونعام إيمو، كما يوجد بها الوعل النوبي.
وأوضح أن المشروع لا يركز على منتجات معينة ولكن إدارة النزل اجتهدت في وضع توازن بين الطبيعة والترفيه ويسعون إلى التطوير في كِلا الجانبين، مشيراً إلى وجود عدد من الفعاليات والمرافق «كأحواض السباحة وملعب كرة قدم ومجلس كبير يسع إلى ٥٠ شخصا وألعاب أطفال، إضافة إلى بعض من الأنشطة الترفيهية، ونسعى وفق نظرتنا المستقبلية إلى التطوير والتحديث المستمر في المشروع واستقطاب عدد من الحيوانات البرية الجديدة وتوسيع نطاق النزل وإضافة عدد من الفعاليات الأخرى».
تعد المشاريع الاجتماعية رافدا من روافد الاقتصاد الوطني ودافعا لعجلة التنمية في المجتمع، حيث تقدم خدمات ترفيهية كبيرة للأسر وتضيف متنفسا لها، وبخاصة في المناطق التي تفتقد مثل هذه المشاريع، حيث يتطلب إقامة مشروع اجتماعي وترفيهي ناجح وجود فكر يمتلك نهجا تنمويا على أرضية مناسبة ليعود بالنفع على المجتمع، ويبرز الشاب ماجد بن حمد الصوافي أحد أصحاب المشاريع الشبابية المبتكرة والواعدة التي تقدم خدمة اجتماعية وترفيهية للمجتمع من خلال مشروعه نزل «المحمية الخضراء» في ولاية عبري الذي تحدث لـ«عُمان» عن فكرته وأهدافه والخدمات الاجتماعية والترفيهية التي يقدمها، ويقول الصوافي حول فكرة المحمية: «بدأت كهواية مفضلة لي، حيث الذهاب في أوقات الفراغ إلى النزل، ففكرة مشروع نزل المحمية الخضراء تعكس شغفي واهتمامي منذ الصغر بالبيئة ومكوناتها خصوصا البيئة العمانية بمختلف أنواعها كالبيئة الصحراوية والجبلية والريفية وما تحويه من أنواع مختلفة من الأشجار والزهور والحيوانات وصولاً إلى طبوغرافية المكان.
وأما عن الهدف من إنشاء المشروع المحمية أشار الصوافي إلى أن المشروع جاء تلبية لحاجة المجتمع والأسر المتزايدة للأماكن الترفيهية والسياحية ذات الخصوصية، والتي توفر لهم فرصة لقضاء إجازاتهم في منشآت مهيئة وبها مرافق مجهزة تخدم مختلف الفئات العمرية بالأسرة الواحدة.
كما تحدث «الصوافي» عن سير عمل المشروع، حيث قال: «إن عملية إنشاء النزل مرت بخطوات عملية قبل الشروع في البناء، حيث تم عمل دراسة جدوى لتحديد مدى حاجة المجتمع لمثل هذه المشاريع، وكذلك معرفة التكلفة التقريبية لهذا المشروع، عقب ذلك تمت زيارة عدد من المشاريع المماثلة لهذا المشروع ومعرفة إيجابياتها وسلبياتها .. بعد ذلك قمنا بإعداد الرسومات الأولية لمرافق المشروع ومراجعتها، ومن ثم الاستقرار على تصميم يجمع بين الحداثة والبساطة في آن واحد ويتناسق مع المكونات البيئية»، إضافة إلى استقطاب بعض الحيوانات من تجار آخرين، ثم البدء في تصميم حظائر الحيوانات، وجلب العمال وتدريبهم على طبيعة العمل، إضافة إلى عمل مصادر لـغذاء الحيوانات كزراعة البرسيم وبعض الأعلاف الأخرى، وإنشاء بعض الخدمات السياحية، والحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المختصة.
وحول الجديد الذي يضيفه المشروع، أكد الصوافي أن المشروع يضيف خدمة جديدة إلى المجتمع، حيث يوفر نزل المحمية الخضراء فرصة مثالية ورائعة للاستجمام بعيداً عن صخب الحياة والاستمتاع بالتنوع البيئي الكبير والمرافق الترفيهية التي صممت بأعلى المواصفات لتكون في خدمة الزوار، كما سيوفر النزل فرصة لزواره للتعرف على عدد كبيرمن الحيوانات والطيور البرية الأليفة.
كما أشار الصوافي إلى عدد الحيوانات الموجودة في مشروع المحمية الخضراء وأنواعها، حيث قال: «يوجد في مشروع المحمية الخضراء سبعة عشر نوعاً من الحيوانات البرية والأليفة، منها غزال الفلودير وغزال الريم وغزال الديماني، كما يوجد بها البط، والأوز، وبط الماندرين، والطاووس الأبيض والطاووس الملون، بالإضافة إلى دجاج البراهمى، وطيور الروز، وطيور الفيشر، وطيور البادجي.
كما تضم العديد من الحيوانات البرية مثل الوبر الصخري، والماعز الصقلي، وحيوان اللاما، وكذلك الدجاج الحبشي، وبعض الأرانب الفرنسية، والنعام الأفريقي، ونعام إيمو، كما يوجد بها الوعل النوبي.
وأوضح أن المشروع لا يركز على منتجات معينة ولكن إدارة النزل اجتهدت في وضع توازن بين الطبيعة والترفيه ويسعون إلى التطوير في كِلا الجانبين، مشيراً إلى وجود عدد من الفعاليات والمرافق «كأحواض السباحة وملعب كرة قدم ومجلس كبير يسع إلى ٥٠ شخصا وألعاب أطفال، إضافة إلى بعض من الأنشطة الترفيهية، ونسعى وفق نظرتنا المستقبلية إلى التطوير والتحديث المستمر في المشروع واستقطاب عدد من الحيوانات البرية الجديدة وتوسيع نطاق النزل وإضافة عدد من الفعاليات الأخرى».