في كل عام كان الحدث الثقافي الأبرز في بلادنا هو «معرض مسقط الدولي للكتاب» المعرض الذي كان يتحول من مجرد مكان لبيع الكتب وتداولها إلى حالة ثقافية تنعكس إيجابا على كل نواحي الحياة فكرا ومعرفة واقتصادا، ليس فقط بحضور مئات الآلاف من العناوين التي تجلبها مئات دور النشر من مختلف دول العالم ولكن عبر النقاشات والحوارات التي يفتحها المعرض في كل دورة من دوراته والتي تسهم في إثراء المشهد الثقافي والفكري في البلاد.
وإذا كانت إقامة المعرض في الظروف الطبيعية في مرحلة ما قبل الجائحة يعتبر حدثا ثقافيا مهما فإن أهميته تتضاعف في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، وإقامته في هذه الظروف أيضا يعطي دليلا واضحا على اهتمام الدولة بالثقافة والفكر وبإثراء المشهد الحياتي بحضور الكتاب من كل نواحي المعمورة في المقام الأول وبتلك الحالة الثقافية التي يصنعها المعرض عبر قنوات الحوار ومناقشات الأفكار.
وينتظر أن تكون الدورة الجديدة من دورات المعرض التي تفتتح الخميس القادم بعد أن تم الكشف عن تفاصيلها أمس واحدة من أكثر دورات المعرض قدرة على فتح الحوار ومناقشة الأفكار؛ لأسباب تتعلق بالحالة الاستثنائية التي تعيشها الإنسانية في ظل الوباء الذي بدأ جائحة صحية إلا أنه سرعان ما تحول إلى أزمة كبرى تداخلت فيها كل تفاصيل الحياة، سواء كان ذلك عبر الجوانب العلمية التي برزت أهميتها أكثر خلال مواجهة الجائحة وتداعياتها أو عبر الأزمة الاقتصادية التي كرسها الوباء، بالإضافة إلى التداعيات الاجتماعية الأخرى التي ما زالت تصنع الكثير من التحولات في الحياة الاجتماعية للإنسان التي تحتاج إلى مزيد من الحوار لصناعة الوعي بها وبما يحيطها.
ستكون كل هذه القضايا حاضرة في أروقة المعرض، حاضرة عبر ما صدر من بحوث ودراسات في قلب الجائحة أو في ما يدور في المعرض من حوارات ونقاشات تميز المعرض.
ورغم أهمية كل ذلك إلا أن الكتاب الورقي سيكون هو محور كل شيء في المعرض وفي الحالة الثقافية التي سيصنعها وما يمكن أن يمتد منها وعبرها إلى النقاشات المجتمعية التي لا تنتهي بانتهاء المعرض أبدا.
وإذا كانت إقامة المعرض في الظروف الطبيعية في مرحلة ما قبل الجائحة يعتبر حدثا ثقافيا مهما فإن أهميته تتضاعف في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، وإقامته في هذه الظروف أيضا يعطي دليلا واضحا على اهتمام الدولة بالثقافة والفكر وبإثراء المشهد الحياتي بحضور الكتاب من كل نواحي المعمورة في المقام الأول وبتلك الحالة الثقافية التي يصنعها المعرض عبر قنوات الحوار ومناقشات الأفكار.
وينتظر أن تكون الدورة الجديدة من دورات المعرض التي تفتتح الخميس القادم بعد أن تم الكشف عن تفاصيلها أمس واحدة من أكثر دورات المعرض قدرة على فتح الحوار ومناقشة الأفكار؛ لأسباب تتعلق بالحالة الاستثنائية التي تعيشها الإنسانية في ظل الوباء الذي بدأ جائحة صحية إلا أنه سرعان ما تحول إلى أزمة كبرى تداخلت فيها كل تفاصيل الحياة، سواء كان ذلك عبر الجوانب العلمية التي برزت أهميتها أكثر خلال مواجهة الجائحة وتداعياتها أو عبر الأزمة الاقتصادية التي كرسها الوباء، بالإضافة إلى التداعيات الاجتماعية الأخرى التي ما زالت تصنع الكثير من التحولات في الحياة الاجتماعية للإنسان التي تحتاج إلى مزيد من الحوار لصناعة الوعي بها وبما يحيطها.
ستكون كل هذه القضايا حاضرة في أروقة المعرض، حاضرة عبر ما صدر من بحوث ودراسات في قلب الجائحة أو في ما يدور في المعرض من حوارات ونقاشات تميز المعرض.
ورغم أهمية كل ذلك إلا أن الكتاب الورقي سيكون هو محور كل شيء في المعرض وفي الحالة الثقافية التي سيصنعها وما يمكن أن يمتد منها وعبرها إلى النقاشات المجتمعية التي لا تنتهي بانتهاء المعرض أبدا.