وصلت منتجاتها لأغلب محافظات سلطنة عمان، ولكافة دولة الخليج العربي، وأندونيسيا، والولايات المتحدة، وماليزيا، حيث تقوم بصنع أكثر من 70 منتجا متنوعا من البخور العطور.

رائدة الأعمال سميرة بنت علي اللمكية صاحبة المشروع المنزلي "اللمكية للبخور والعطور" تشير إلى أن بدايتها كانت عام 1995، بعدما انتهت من الدراسة الثانوية، حيث توجهت للتعلم والتدريب في جمعية المرأة العمانية في ولاية الرستاق.

موضحة بأن أهم التحديات التي واجهتها في بداية مشروعها تتمثل في عدم توفر السيولة المادية، وعدم المعرفة الكافية بكيفية العمل في هذا المشروع. وقالت: تغلب على تحدي السيولة المالية من خلال التوجه للطبخ وبيع الأكلات، حتى توفرت لديّ السيولة المادية للبدء في العمل بمشروع خلطات البخور والعطور. مشيرة إلى أنها دخلت العديد من الدورات المكثفة في هذا المجال لكي تبدع في إنتاج خلطات ذات طابع مختلف عن باقي المشاريع.

مؤكدة بأنها لم تتأثر جراء جائحة كورونا، حيث إن مشروعها منزلي، وتقوم بالتسويق له من خلال منصات التواصل الاجتماعي، كما تقوم بتوصيل الطلبات للزبائن من خلال شركات التوصيل المختلفة.

كما أشارت اللمكية إلى أنها لم تحصل على الدعم المالي من أي جهة، ولكنها قامت بتمويل نفسها من خلال العمل في المشروع والاعتماد على المبيعات. وحول الدعم المعنوي، قالت: "تلقيت الدعم من المعنوي من زوجي وأخواني وأولادي وعائلتي، حيث وقفوا معي وساندوني من خلال التشجيع والترويج والتسويق، وساعدوني في جلب المواد اللازمة لصناعة البخور والعطور من المحلات التجارية، ووقفوا إلى جانبي خلال مشاركتي في المعارض المختلفة".

وأوضحت بأنها شاركت في بعض المعارض داخل سلطنة عمان. موضحة بأن هذه المشاركات تعتبر محفزة لرواد الأعمال وتشجيعهم على التوسع ومعرفة آراء زوار المعارض حول المنتجات. وأكدت بأنها حصلت على بعض شهادات التقدير على تدريبها للنساء في مجال صناعة البخور والعطور.

وعن خططها المستقبلية، قالت اللمكية: "أخطط لأن يكون لديّ محل خاص في السوق، بعد ذلك افتتاح فروع لمشروعي في مختلف محافظات سلطنة عمان، ويكون لي مصنع كبير لصناعة البخور والعطور، كما أخطط لأن تكون معي شهادة مدرب معتمد دوليا في هذا المجال". وتنصح رواد الأعمال العمانيين لعدم الكسل، والتوكل على الله، وقالت: "فالعمل والنجاح لا يأتي من فراغ بل من كفاح سنين".