في الباحة الخارجية لدار الأوبرا السلطانية مسقط أقيم «مهرجان عمان للموسيقى الشعبية» الذي يجتمع فيه الفنانون كل عام من شتاء فبراير لتقديم فنون بلدانهم الشعبية العريقة، آخذين الجمهور في سلطنة عمان وخلال تسعين دقيقة في تطواف محفوف بالتاريخ الغني والتقاليد، ويعكسونها من خلال هذه الموسيقى الشعبية التي أتت من بولندا وكوستاريكا وباشكورتوستان عبر ثلاث فرق موسيقية عالمية إلى جانب فرقة محلية عمانية. ويأتي المهرجان الذي أقيم أمس الجمعة، ويعاد عرضه اليوم السبت لمواصلة الدعم الذي تحرص عليه الدار في دعم دور الفنون الشعبية الموسيقية، وتنمّي وتعمّق التفاهم الثقافي والوئام.
وقدمت الفرقة العمانية «بينونة الحماسية» فنونا شعبية عُمانية من بينها فن العازي، وهو نمطٌ من الفنون الشعبية العُمانية التي يقوم الصوت فيها بدور أساسي حيث يُتغنى بالقصائد الشعرية الممتعة التي تُلقى دون لحن معزوف أو آلة إيقاعية ويعبر عن الاعتزاز بروح الفخر وقيم الولاء وحب والوطن ويُقدم عادةً للترحيب بالضيوف والمديح والإشادة بالإنجازات وذكرها.
كما قدمت فن الرزفة الحماسية الذي يُتبادل الغناء فيه بفاعلية ويتشكل هذا النوع الفني من صفين من الرجال حاملين عصي الخيزران أو البنادق أو السيوف، فيما يؤدون إيماءات متتالية يقدمون فيها رؤوسهم للأمام تارة وينزلونها تارةً أخرى، وينحنون انحناءات خفيفة، فتبدأ المجموعة بالغناء عندما يقف شاعر الرزفة أمام أحد الصفوف ويلقنهم بيتين شعريين، ثم يعيد البيتين الشعريين باللحن، فيما يكرر الصف الآخر ما يغنيه الصف الأول إلى أن يصبح الغناء مشتركاً بين المجموعتين ويُتبادل الغناء بين المشاركين.
إلى جانب ذلك قدمت الفرقة «فن الشلة» الذي ترتكز القصيدة فيه على العاطفة ويُغنى بألحانٍ وكلمات تتفاوت من منطقة لأخرى، فعلى الرغم من أنه فن نشأ في القبائل البدوية إلا أنه انتشر مؤخراً بين ثقافات المدن، وأصبح حاضراً في كل مناسبة أو احتفال سواء أكانت رسمية أو شعبية أو خاصة، وقدمت الفرقة فن التغرود، هو فنُ تقليديٌ عُماني غير مادي وذو قيمة مهمة، فالتغرود فن بدوي، يُغنى على ظهور الجمال أثناء الرحلات الطويلة البطيئة التي يقطعها البدو عبر الصحراء، وكثيرا ما يؤدى التغرود أثناء جلوس البدو للسمر، ويؤدّى هذا النمط الغنائي بمختلف اللهجات المحلية في الأودية العُمانية التي تنتشر بين محافظات الباطنة والظاهرة والداخلية والوسطى وظفار.
وشاركت من بولندا فرقة «تسيميا بيدوسكا» للغناء الاستعراضي وهي إحدى أكبر وأعرق الفرق الشعبية في المنطقة الكويافية البوميرانية، وتشارك منذ عام 1958 في العديد من الفعاليات والحفلات والمهرجانات في المحافل الفنية المحلية والدولية؛ فالفرقة ضمن السفراء الثقافيين في المنطقة الذين يشجعون الفن والثقافة الشعبية البولندية، وتهدف إلى الحفاظ على التقاليد الوطنية وتطوير الوعي الثقافي الوطني والمدني، وتتألف الفرقة من قرابة 150عضواً، تشمل أعمالهم مجموعة أدائية وغنائية من العديد من مناطق بولندا. وقدمت الفرقة رقصة تسمى «أوبيريك وشميل» وهي إحدى الرقصات الشعبية البولندية الوطنية التي تتسم بالبهجة والدوران والتي تقترن بالحنين في أغنية الزفاف التقليدية الكويافية التي تمارس في نهاية اليوم قبيل ليلة الزفاف، وقتها تدرك العروس بأنها ستغادر منزل أهلها. و إلى جانب هذه الرقصة قدمت الفرقة أغنية عاطفية تحكي قصة فتى أغرم بفتاة رآها على ضفاف النهر، وتسمى الأغنية «دونايو، دونايو».
وقدمت الفرقة العديد من الأغاني منها: «زهراي جي مي زهراي»، و«هي ليشتشينا»، و«أوي، أو هوري تري بوبولي»، «تيتشيه وودا كاواموتنا» و«آه تي ميلا». إضافة إلى مجموعة من الرقصات منها: «كوزاتشيك» و«كاترينا/ هولانا» و«جيبكا بولكا».
ومن كوستاريكا شاركت فرقة «انسبيراسيونيس كوستاريسنسيس» التي تأسست عام 2006 لتمثل دولة كوستاريكا ولتعرّف العالم على التراث الشعبي الكوستاريكي، وتتألف هذه الفرقة من مؤدين وعازفين محليين معروفين ذوي خبرة فنية وتعليمية واسعة، ويكرم اسم الفرقة «انسبيراسيونيس كوستاريسينسيس» (الإلهام الكوستاريكي) التراث الموسيقي المعروف ببوبورّي المؤلف الموسيقي الكوستاريكي كارلوس جوزمان.
وقدمت الفرقة مشهدا فنيا جسد العطلة بالقرب من خيمة اليورت حيث يعزف القائد آلة بشكير قديمة تدعى الدنجور التي تمثل القلب النابض للشعب البشكيري. إلى جانب رقصة «جواناكاستي» المنسابة مع موسيقى آلة الماريبا في عرض نابض بالألوان والبهجة.
أما فرقة «ميراس» للغناء والأداء الشعبي القادمة من جمهورية باشكورتوستان (روسيا) فهي تشتهر بمهاراتها وموهبتها، وتمثّل جانبا مهما من الحياة الحضارية للعاصمة وجمهورية باشكورتوستان كافة؛ فالفرقة اتحاد لعدة فرقٍ مستقلة، وتعد فرقة استعراضية وكورالا وأوركسترا وفرقة موسيقية شعبية في آن واحد.
وتُعرف هذه الفرق كأبرز المعالم الثقافية لمدينة «أوفا» عاصمة جمهورية باشكورتوستان، وفي كل إجازة تُقدم الفرقة استعراضاتها في المدن وفي الاحتفالات الجمهورية في روسيا وخارجها، وتشكلت عام 1992 واعتُرف بها رسميا عام 2007، وتتألف من مائة فنان، وتخرج جميع المؤدين بالفرقة من كلية بشكير للأداء الاستعراضي، بينما تخرج المغنون والفنانون من قسم الغناء بمعهد أوفا للفنون.
وقدمت الفرقة رقصة سمتها «الشباب» في عرض مليء بالحماس من خلال كلماته وموسيقاه المرافقة للقفزات المتناوبة تحتفل الرقصة بالحياة والشباب. وقدمت الفرقة مجموعة من اللوحات منها: الخياطات وزواج البشكير وميدلي أوركسترالي.
وقدمت الفرقة العمانية «بينونة الحماسية» فنونا شعبية عُمانية من بينها فن العازي، وهو نمطٌ من الفنون الشعبية العُمانية التي يقوم الصوت فيها بدور أساسي حيث يُتغنى بالقصائد الشعرية الممتعة التي تُلقى دون لحن معزوف أو آلة إيقاعية ويعبر عن الاعتزاز بروح الفخر وقيم الولاء وحب والوطن ويُقدم عادةً للترحيب بالضيوف والمديح والإشادة بالإنجازات وذكرها.
كما قدمت فن الرزفة الحماسية الذي يُتبادل الغناء فيه بفاعلية ويتشكل هذا النوع الفني من صفين من الرجال حاملين عصي الخيزران أو البنادق أو السيوف، فيما يؤدون إيماءات متتالية يقدمون فيها رؤوسهم للأمام تارة وينزلونها تارةً أخرى، وينحنون انحناءات خفيفة، فتبدأ المجموعة بالغناء عندما يقف شاعر الرزفة أمام أحد الصفوف ويلقنهم بيتين شعريين، ثم يعيد البيتين الشعريين باللحن، فيما يكرر الصف الآخر ما يغنيه الصف الأول إلى أن يصبح الغناء مشتركاً بين المجموعتين ويُتبادل الغناء بين المشاركين.
إلى جانب ذلك قدمت الفرقة «فن الشلة» الذي ترتكز القصيدة فيه على العاطفة ويُغنى بألحانٍ وكلمات تتفاوت من منطقة لأخرى، فعلى الرغم من أنه فن نشأ في القبائل البدوية إلا أنه انتشر مؤخراً بين ثقافات المدن، وأصبح حاضراً في كل مناسبة أو احتفال سواء أكانت رسمية أو شعبية أو خاصة، وقدمت الفرقة فن التغرود، هو فنُ تقليديٌ عُماني غير مادي وذو قيمة مهمة، فالتغرود فن بدوي، يُغنى على ظهور الجمال أثناء الرحلات الطويلة البطيئة التي يقطعها البدو عبر الصحراء، وكثيرا ما يؤدى التغرود أثناء جلوس البدو للسمر، ويؤدّى هذا النمط الغنائي بمختلف اللهجات المحلية في الأودية العُمانية التي تنتشر بين محافظات الباطنة والظاهرة والداخلية والوسطى وظفار.
وشاركت من بولندا فرقة «تسيميا بيدوسكا» للغناء الاستعراضي وهي إحدى أكبر وأعرق الفرق الشعبية في المنطقة الكويافية البوميرانية، وتشارك منذ عام 1958 في العديد من الفعاليات والحفلات والمهرجانات في المحافل الفنية المحلية والدولية؛ فالفرقة ضمن السفراء الثقافيين في المنطقة الذين يشجعون الفن والثقافة الشعبية البولندية، وتهدف إلى الحفاظ على التقاليد الوطنية وتطوير الوعي الثقافي الوطني والمدني، وتتألف الفرقة من قرابة 150عضواً، تشمل أعمالهم مجموعة أدائية وغنائية من العديد من مناطق بولندا. وقدمت الفرقة رقصة تسمى «أوبيريك وشميل» وهي إحدى الرقصات الشعبية البولندية الوطنية التي تتسم بالبهجة والدوران والتي تقترن بالحنين في أغنية الزفاف التقليدية الكويافية التي تمارس في نهاية اليوم قبيل ليلة الزفاف، وقتها تدرك العروس بأنها ستغادر منزل أهلها. و إلى جانب هذه الرقصة قدمت الفرقة أغنية عاطفية تحكي قصة فتى أغرم بفتاة رآها على ضفاف النهر، وتسمى الأغنية «دونايو، دونايو».
وقدمت الفرقة العديد من الأغاني منها: «زهراي جي مي زهراي»، و«هي ليشتشينا»، و«أوي، أو هوري تري بوبولي»، «تيتشيه وودا كاواموتنا» و«آه تي ميلا». إضافة إلى مجموعة من الرقصات منها: «كوزاتشيك» و«كاترينا/ هولانا» و«جيبكا بولكا».
ومن كوستاريكا شاركت فرقة «انسبيراسيونيس كوستاريسنسيس» التي تأسست عام 2006 لتمثل دولة كوستاريكا ولتعرّف العالم على التراث الشعبي الكوستاريكي، وتتألف هذه الفرقة من مؤدين وعازفين محليين معروفين ذوي خبرة فنية وتعليمية واسعة، ويكرم اسم الفرقة «انسبيراسيونيس كوستاريسينسيس» (الإلهام الكوستاريكي) التراث الموسيقي المعروف ببوبورّي المؤلف الموسيقي الكوستاريكي كارلوس جوزمان.
وقدمت الفرقة مشهدا فنيا جسد العطلة بالقرب من خيمة اليورت حيث يعزف القائد آلة بشكير قديمة تدعى الدنجور التي تمثل القلب النابض للشعب البشكيري. إلى جانب رقصة «جواناكاستي» المنسابة مع موسيقى آلة الماريبا في عرض نابض بالألوان والبهجة.
أما فرقة «ميراس» للغناء والأداء الشعبي القادمة من جمهورية باشكورتوستان (روسيا) فهي تشتهر بمهاراتها وموهبتها، وتمثّل جانبا مهما من الحياة الحضارية للعاصمة وجمهورية باشكورتوستان كافة؛ فالفرقة اتحاد لعدة فرقٍ مستقلة، وتعد فرقة استعراضية وكورالا وأوركسترا وفرقة موسيقية شعبية في آن واحد.
وتُعرف هذه الفرق كأبرز المعالم الثقافية لمدينة «أوفا» عاصمة جمهورية باشكورتوستان، وفي كل إجازة تُقدم الفرقة استعراضاتها في المدن وفي الاحتفالات الجمهورية في روسيا وخارجها، وتشكلت عام 1992 واعتُرف بها رسميا عام 2007، وتتألف من مائة فنان، وتخرج جميع المؤدين بالفرقة من كلية بشكير للأداء الاستعراضي، بينما تخرج المغنون والفنانون من قسم الغناء بمعهد أوفا للفنون.
وقدمت الفرقة رقصة سمتها «الشباب» في عرض مليء بالحماس من خلال كلماته وموسيقاه المرافقة للقفزات المتناوبة تحتفل الرقصة بالحياة والشباب. وقدمت الفرقة مجموعة من اللوحات منها: الخياطات وزواج البشكير وميدلي أوركسترالي.