عمان (وكالات): تراجعت أسعار النفط أمس في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون نتيجة المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران التي قد تؤدي إلى زيادة المعروض العالمي من الخام.
وبلغ سعر نفط عُمان أمس تسليم شهر أبريل القادم (90) دولارًا أمريكيًا و(47) سنتا. منخفضًا (48) سنتا مقارنة بسعر أمس الأول البالغ (90) دولارًا أمريكيًا و(95) سنتا. ويبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر فبراير الجاري (73) دولارًا أمريكيًا و(14) سنتًا للبرميل منخفضا بمقدار 7 دولارات أمريكية و(12) سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر يناير الماضي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 58 سنتا أو 0.6 بالمائة إلى 90.83 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 45 سنتا أو 0.5 بالمائة إلى 89.43 دولار للبرميل.
وتتجه أسعار النفط أيضا إلى أول انخفاض أسبوعي لها بعد تحقيق مكاسب لسبعة أسابيع متتالية على الرغم من ارتفاع كل من خام برنت والخام الأمريكي في وقت سابق إلى أعلى مستوى في سبع سنوات.
وقال وارن باترسون رئيس وحدة أبحاث السلع الأولية في آي.إن.جي: «من المرجح أن تضع بيانات التضخم التي أعلنت أمس الأول مزيدا من الضغط على مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي فيما يتعلق برفع أسعار الفائدة. هذا التوقع يلقي بثقله على النفط وعلى السلع الأولية عموما إلى حد ما».
وقالت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك): إن الطلب العالمي على النفط قد يرتفع بشكل أكبر هذا العام. وتتوقع أوبك زيادة في الطلب تصل إلى 4.15 مليون برميل يوميا هذا العام إذ يسجل الاقتصاد العالمي تعافيا قويا من الجائحة.
ومن جانبها، قالت وكالة الطاقة الدولية الجمعة: إنه يمكن للسعودية والإمارات أن تساعدا في تهدئة التقلب في أسواق النفط إذا ضختا مزيدا من الخام.
وقالت الوكالة التي مقرها باريس في تقريرها الشهري عن النفط: «يمكن تقليص هذه المخاطر، التي لها تداعيات اقتصادية واسعة، إذا عوض المنتجون في الشرق الأوسط الذين لديهم طاقة إنتاجية فائضة تلك الاحتياجات».
وقالت الوكالة: إن الطاقة الإنتاجية الفائضة الفعلية قد تنخفض إلى 2.5 مليون برميل يوميا بحلول نهاية العام، وهو ما تحوزه بالكامل تقريبا السعودية، وبدرجة أقل الإمارات.
وأضافت الوكالة: إن المحادثات الدولية مع إيران يمكن أن ترفع العقوبات الأمريكية على صادرات إيران إذا تكللت بالنجاح، مما يقلص شح المعروض، إذ سيعيد تدريجيا 1.3 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني إلى السوق.
وقالت توريل بوسوني رئيس قسم أسواق النفط لدى الوكالة: إن العرض والطلب يتجهان نحو التوازن في الربع الأول من العام، لكن من المتوقع التحول إلى فيوض في الربع الثاني من العام أو النصف الثاني منه. فيوض المعروض بشكل فوري أمر مستبعد بسبب الحاجة إلى إعادة ملء مخزونات النفط المستنزفة، التي هبطت في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أدنى مستوياتها في سبع سنوات. وقالت لصحفيين: «لا نتوقع اتجاه السوق لأن تشهد فائضا ضخما».
وكانت أسعار الخام قد تلقت دعمًا من انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية خلال الأسبوع الماضي بنحو 4.8 مليون برميل لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2018، ووفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي أظهرت أيضًا انخفاض مخزونات الجازولين للأسبوع الثاني على التوالي، وانخفاض مخزونات نواتج التقطير إلى الأسبوع الثاني على التوالي، وانخفاض مخزونات نواتج التقطير إلى أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2021.
وقالت منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط: «أوابك»: إن الأسعار تأثرت سلبًا خلال الأسبوع الماضي بالتقدم المحرز في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، مما أدى إلى تزايد احتمال عودة صادرات النفط الإيرانية إلى الأسواق العالمية في المدى القريب، حيث تشير التوقعات إلى أنها قد تصل إلى حوالي 1.5 مليون برميل يوميًا في غضون ستة أشهر.
ويتوقع بنك «جي. بي مورجان» أن ترتفع أسعار النفط إلى 120 دولار للبرميل في حالة انقطاع صادرات النفط الروسية بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية في شرق أوروبا.
وبلغ سعر نفط عُمان أمس تسليم شهر أبريل القادم (90) دولارًا أمريكيًا و(47) سنتا. منخفضًا (48) سنتا مقارنة بسعر أمس الأول البالغ (90) دولارًا أمريكيًا و(95) سنتا. ويبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر فبراير الجاري (73) دولارًا أمريكيًا و(14) سنتًا للبرميل منخفضا بمقدار 7 دولارات أمريكية و(12) سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر يناير الماضي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 58 سنتا أو 0.6 بالمائة إلى 90.83 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 45 سنتا أو 0.5 بالمائة إلى 89.43 دولار للبرميل.
وتتجه أسعار النفط أيضا إلى أول انخفاض أسبوعي لها بعد تحقيق مكاسب لسبعة أسابيع متتالية على الرغم من ارتفاع كل من خام برنت والخام الأمريكي في وقت سابق إلى أعلى مستوى في سبع سنوات.
وقال وارن باترسون رئيس وحدة أبحاث السلع الأولية في آي.إن.جي: «من المرجح أن تضع بيانات التضخم التي أعلنت أمس الأول مزيدا من الضغط على مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي فيما يتعلق برفع أسعار الفائدة. هذا التوقع يلقي بثقله على النفط وعلى السلع الأولية عموما إلى حد ما».
وقالت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك): إن الطلب العالمي على النفط قد يرتفع بشكل أكبر هذا العام. وتتوقع أوبك زيادة في الطلب تصل إلى 4.15 مليون برميل يوميا هذا العام إذ يسجل الاقتصاد العالمي تعافيا قويا من الجائحة.
ومن جانبها، قالت وكالة الطاقة الدولية الجمعة: إنه يمكن للسعودية والإمارات أن تساعدا في تهدئة التقلب في أسواق النفط إذا ضختا مزيدا من الخام.
وقالت الوكالة التي مقرها باريس في تقريرها الشهري عن النفط: «يمكن تقليص هذه المخاطر، التي لها تداعيات اقتصادية واسعة، إذا عوض المنتجون في الشرق الأوسط الذين لديهم طاقة إنتاجية فائضة تلك الاحتياجات».
وقالت الوكالة: إن الطاقة الإنتاجية الفائضة الفعلية قد تنخفض إلى 2.5 مليون برميل يوميا بحلول نهاية العام، وهو ما تحوزه بالكامل تقريبا السعودية، وبدرجة أقل الإمارات.
وأضافت الوكالة: إن المحادثات الدولية مع إيران يمكن أن ترفع العقوبات الأمريكية على صادرات إيران إذا تكللت بالنجاح، مما يقلص شح المعروض، إذ سيعيد تدريجيا 1.3 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني إلى السوق.
وقالت توريل بوسوني رئيس قسم أسواق النفط لدى الوكالة: إن العرض والطلب يتجهان نحو التوازن في الربع الأول من العام، لكن من المتوقع التحول إلى فيوض في الربع الثاني من العام أو النصف الثاني منه. فيوض المعروض بشكل فوري أمر مستبعد بسبب الحاجة إلى إعادة ملء مخزونات النفط المستنزفة، التي هبطت في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أدنى مستوياتها في سبع سنوات. وقالت لصحفيين: «لا نتوقع اتجاه السوق لأن تشهد فائضا ضخما».
وكانت أسعار الخام قد تلقت دعمًا من انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية خلال الأسبوع الماضي بنحو 4.8 مليون برميل لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2018، ووفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي أظهرت أيضًا انخفاض مخزونات الجازولين للأسبوع الثاني على التوالي، وانخفاض مخزونات نواتج التقطير إلى الأسبوع الثاني على التوالي، وانخفاض مخزونات نواتج التقطير إلى أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2021.
وقالت منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط: «أوابك»: إن الأسعار تأثرت سلبًا خلال الأسبوع الماضي بالتقدم المحرز في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، مما أدى إلى تزايد احتمال عودة صادرات النفط الإيرانية إلى الأسواق العالمية في المدى القريب، حيث تشير التوقعات إلى أنها قد تصل إلى حوالي 1.5 مليون برميل يوميًا في غضون ستة أشهر.
ويتوقع بنك «جي. بي مورجان» أن ترتفع أسعار النفط إلى 120 دولار للبرميل في حالة انقطاع صادرات النفط الروسية بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية في شرق أوروبا.