آمر كلية الدفاع الوطني: تعزيز ثقافة التكامل وتنسيق الجهود ضمن إطار وطني شامل بين مختلف جهات الدولة
وكيل الخارجية للشؤون الإدارية والمالية: الوقوف على أهم القضايا والتحديات والمتغيرات التي تمس العمل الوطني
اختتمت صباح اليوم بمقر كلية الدفاع الوطني الحزمة الأولى من البرنامج الموازي الثالث «منطلقات ومرتكزات الأمن الوطني» التي تمت فيها مناقشة منطلقات ومرتكزات الأمن الوطني العماني، وتنمية أسس العمل المشترك في مواجهة القضايا والتحديات، وبناء القيادة الاستراتيجية.
ويُعنى البرنامج الموازي الذي تنظمه كلية الدفاع الوطني بتعزيز وتطوير المهارات والقدرات القيادية لعدد من أصحاب السعادة الوكلاء ومن في حكمهم بالمؤسسات الحكومية، وعدد من كبار الضباط بقوات السلطان المُسلحة والجهات العسكرية والأمنية الأخرى، ويشتمل على ثلاث حزم يتم تنفيذها على ثلاث فترات مختلفة.
ولتسليط الضوء على أهمية البرنامج قام التوجيه المعنوي بإجراء عدد من اللقاءات، حيث تحدث اللواء الركن جوي (مهندس) صالح بن يحيى المسكري آمر كلية الدفاع الوطني قائلا: «في إطار الدور الوطني والرسالة السامية لكلية الدفاع الوطني المتمثلة في تأهيل وإعداد القيادات الوطنية العسكرية والمدنية لفهم متطلبات صنع القرار الوطني الاستراتيجي المبني على دقة التحليل وحسن التدبير والتخطيط في إدارة وتوظيف موارد الدولة وتسخيرها لحماية المصالح الوطنية العليا جاء البرنامج الموازي الثالث بالكلية تنفيذا لتطلعات القيادة الحكيمة وتماشيا مع سعي الرؤية الوطنية عمان 2040 نحو تعظيم الإنجازات والحفاظ على المكتسبات لبناء مستقبل زاهر ومستدام، ويأتي البرنامج مستهدفا (منطلقات ومرتكزات الأمن الوطني) لترجمة أهداف الكلية في تعزيز ثقافة التكامل وتنسيق الجهود الوطنية ضمن إطار وطني شامل بين جهات الدولة المختلفة، حيث انطلق البرنامج مقسما إلى ثلاث حزم في فترات مختلفة، يشارك فيها عدد من القيادات الممثلة لمؤسسات الدولة إلى جانب عدد من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة والجهات العسكرية والأمنية، فقد لمسنا في المرحلة الأولى من تنفيذ البرنامج تفاعلا إيجابيا واضحا من قبل المشاركين في هذا البرنامج وإضافات فكرية وحوارية ملهمة من المؤمل أن تسهم في الاستفادة من تبادل الخبرات المشتركة وتطوير العمل الحكومي كما هو مخطط له، متمنيا لجميع المشاركين في هذا البرنامج التوفيق في مؤسساتهم ووحداتهم المختلفة وبما يضمن استدامة التنمية والازدهار والعمل المؤسسي المشترك بين جميع الجهات الحكومية، وبما يعزز من تقدم هذا الوطن المعطاء».
وحول أهمية البرنامج قال سعادة محمد بن ناصر الوهيبي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإدارية والمالية أحد المشاركين في البرنامج: «أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكلية الدفاع الوطني وعلى رأسها آمر الكلية ومساعديه وفريق العمل على إعداد هذا البرنامج الموازي المهم الذي أتاح للمشاركين الفرصة من جديد للتعرف والوقوف على أهم القضايا والتحديات والمتغيرات التي تمس العمل الوطني التي تمثل منطلقات ومرتكزات الأمن الوطني حاضرا ومستقبلا وذلك عبر العديد من المحاور ذات الأبعاد السياسية والاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والأمنية، وأهمية التخطيط الاستراتيجي لمواجهة متطلبات المرحلة، والآليات التي من خلالها يتم العمل على تحقيق الأهداف والتطلعات لرؤية عمان 2040م، ولقد كانت النقاشات وحلقات العمل والحوارات والعصف الفكري التي ميزت البرنامج ذات قيمة مضافة عالية للمشاركين، كذلك أسهم هذا البرنامج من خلال الحزم الموضوعة في إثراء الجانب الفكري والمعرفي وبناء القيادة الاستراتيجية القادرة على مواجهة التحديات والصعاب، والتصرف بحكمة وعزم لتحقيق المصالح والغايات الوطنية عبر بحوث علمية وبناء الخطط التنموية لشراكة تكافلية بين مختلف القطاعات».
من جانبه قال سعادة الشيخ معضد بن محمد اليعقوبي محافظ الوسطى أحد المشاركين في البرنامج: «لقد سعدنا بالمشاركة في البرنامج الموازي الذي تنظمه كلية الدفاع الوطني حول متطلبات ومرتكزات الأمن الوطني من خلال ثلاث حزم، منها الحزمة الأولى حول القيادة الاستراتيجية التي تهدف إلى بناء القدرات الشخصية وإمكانية التحليل والتخطيط الاستراتيجي، ومما لا شك فيه أن أسلوب الإدارة التشاركية التي انتهجتها كلية الدفاع الوطني واستضافة هذه الحزمة لعدد من القيادات والخبرات المحلية والدولية كان عاملا رئيسا لإنجاح المهمة وتدفق المعلومات ذات البعد الاستراتيجي والتي نـأمل أن تساعدنا على توسيع مداركنا الفكرية وتحسين مستوى التخطيط وسلامة التنفيذ، وإمكانية انعكاس ذلك على المؤسسات والتأثير على موظفيها بشكل إيجابي، وفي هذا المقام أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى اللواء الركن آمر كلية الدفاع الوطني والمشرفين على البرنامج وكافة المنتسبين إلى الكلية على ما أحاطونا به من اهتمام ورعاية لإنجاح هذا البرنامج وتحقيق أهدافه».
وقال العميد الركن بحري راشد بن عبدالكريم الشحي قائد قاعدة سعيد بن سلطان البحرية أحد المشاركين في البرنامج: «أثرى البرنامج معلومات المشاركين في مجال التخطيط والقيادة الاستراتيجية حيث أكسبهم عدة مهارات في التفكير والقرار الاستراتيجي ومهارات التغلب على التحديات التي تحد من تطوير وتنمية القيادة الاستراتيجية، وكانت الحزمة الأولى من البرنامج مثرية علميا وفكريا وأتاحت مساحة لتشارك وتبادل الأفكار والخبرات بين المشاركين».
وكيل الخارجية للشؤون الإدارية والمالية: الوقوف على أهم القضايا والتحديات والمتغيرات التي تمس العمل الوطني
اختتمت صباح اليوم بمقر كلية الدفاع الوطني الحزمة الأولى من البرنامج الموازي الثالث «منطلقات ومرتكزات الأمن الوطني» التي تمت فيها مناقشة منطلقات ومرتكزات الأمن الوطني العماني، وتنمية أسس العمل المشترك في مواجهة القضايا والتحديات، وبناء القيادة الاستراتيجية.
ويُعنى البرنامج الموازي الذي تنظمه كلية الدفاع الوطني بتعزيز وتطوير المهارات والقدرات القيادية لعدد من أصحاب السعادة الوكلاء ومن في حكمهم بالمؤسسات الحكومية، وعدد من كبار الضباط بقوات السلطان المُسلحة والجهات العسكرية والأمنية الأخرى، ويشتمل على ثلاث حزم يتم تنفيذها على ثلاث فترات مختلفة.
ولتسليط الضوء على أهمية البرنامج قام التوجيه المعنوي بإجراء عدد من اللقاءات، حيث تحدث اللواء الركن جوي (مهندس) صالح بن يحيى المسكري آمر كلية الدفاع الوطني قائلا: «في إطار الدور الوطني والرسالة السامية لكلية الدفاع الوطني المتمثلة في تأهيل وإعداد القيادات الوطنية العسكرية والمدنية لفهم متطلبات صنع القرار الوطني الاستراتيجي المبني على دقة التحليل وحسن التدبير والتخطيط في إدارة وتوظيف موارد الدولة وتسخيرها لحماية المصالح الوطنية العليا جاء البرنامج الموازي الثالث بالكلية تنفيذا لتطلعات القيادة الحكيمة وتماشيا مع سعي الرؤية الوطنية عمان 2040 نحو تعظيم الإنجازات والحفاظ على المكتسبات لبناء مستقبل زاهر ومستدام، ويأتي البرنامج مستهدفا (منطلقات ومرتكزات الأمن الوطني) لترجمة أهداف الكلية في تعزيز ثقافة التكامل وتنسيق الجهود الوطنية ضمن إطار وطني شامل بين جهات الدولة المختلفة، حيث انطلق البرنامج مقسما إلى ثلاث حزم في فترات مختلفة، يشارك فيها عدد من القيادات الممثلة لمؤسسات الدولة إلى جانب عدد من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة والجهات العسكرية والأمنية، فقد لمسنا في المرحلة الأولى من تنفيذ البرنامج تفاعلا إيجابيا واضحا من قبل المشاركين في هذا البرنامج وإضافات فكرية وحوارية ملهمة من المؤمل أن تسهم في الاستفادة من تبادل الخبرات المشتركة وتطوير العمل الحكومي كما هو مخطط له، متمنيا لجميع المشاركين في هذا البرنامج التوفيق في مؤسساتهم ووحداتهم المختلفة وبما يضمن استدامة التنمية والازدهار والعمل المؤسسي المشترك بين جميع الجهات الحكومية، وبما يعزز من تقدم هذا الوطن المعطاء».
وحول أهمية البرنامج قال سعادة محمد بن ناصر الوهيبي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإدارية والمالية أحد المشاركين في البرنامج: «أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكلية الدفاع الوطني وعلى رأسها آمر الكلية ومساعديه وفريق العمل على إعداد هذا البرنامج الموازي المهم الذي أتاح للمشاركين الفرصة من جديد للتعرف والوقوف على أهم القضايا والتحديات والمتغيرات التي تمس العمل الوطني التي تمثل منطلقات ومرتكزات الأمن الوطني حاضرا ومستقبلا وذلك عبر العديد من المحاور ذات الأبعاد السياسية والاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والأمنية، وأهمية التخطيط الاستراتيجي لمواجهة متطلبات المرحلة، والآليات التي من خلالها يتم العمل على تحقيق الأهداف والتطلعات لرؤية عمان 2040م، ولقد كانت النقاشات وحلقات العمل والحوارات والعصف الفكري التي ميزت البرنامج ذات قيمة مضافة عالية للمشاركين، كذلك أسهم هذا البرنامج من خلال الحزم الموضوعة في إثراء الجانب الفكري والمعرفي وبناء القيادة الاستراتيجية القادرة على مواجهة التحديات والصعاب، والتصرف بحكمة وعزم لتحقيق المصالح والغايات الوطنية عبر بحوث علمية وبناء الخطط التنموية لشراكة تكافلية بين مختلف القطاعات».
من جانبه قال سعادة الشيخ معضد بن محمد اليعقوبي محافظ الوسطى أحد المشاركين في البرنامج: «لقد سعدنا بالمشاركة في البرنامج الموازي الذي تنظمه كلية الدفاع الوطني حول متطلبات ومرتكزات الأمن الوطني من خلال ثلاث حزم، منها الحزمة الأولى حول القيادة الاستراتيجية التي تهدف إلى بناء القدرات الشخصية وإمكانية التحليل والتخطيط الاستراتيجي، ومما لا شك فيه أن أسلوب الإدارة التشاركية التي انتهجتها كلية الدفاع الوطني واستضافة هذه الحزمة لعدد من القيادات والخبرات المحلية والدولية كان عاملا رئيسا لإنجاح المهمة وتدفق المعلومات ذات البعد الاستراتيجي والتي نـأمل أن تساعدنا على توسيع مداركنا الفكرية وتحسين مستوى التخطيط وسلامة التنفيذ، وإمكانية انعكاس ذلك على المؤسسات والتأثير على موظفيها بشكل إيجابي، وفي هذا المقام أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى اللواء الركن آمر كلية الدفاع الوطني والمشرفين على البرنامج وكافة المنتسبين إلى الكلية على ما أحاطونا به من اهتمام ورعاية لإنجاح هذا البرنامج وتحقيق أهدافه».
وقال العميد الركن بحري راشد بن عبدالكريم الشحي قائد قاعدة سعيد بن سلطان البحرية أحد المشاركين في البرنامج: «أثرى البرنامج معلومات المشاركين في مجال التخطيط والقيادة الاستراتيجية حيث أكسبهم عدة مهارات في التفكير والقرار الاستراتيجي ومهارات التغلب على التحديات التي تحد من تطوير وتنمية القيادة الاستراتيجية، وكانت الحزمة الأولى من البرنامج مثرية علميا وفكريا وأتاحت مساحة لتشارك وتبادل الأفكار والخبرات بين المشاركين».