أعلنت جمعية الثقافة والفنون في الدمام بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) وبدعم من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة السعودية عن الدورة الثامنة لمهرجان أفلام السعودية المؤمل إقامته في الفترة 2 إلى 9 يونيو 2022 بمشاركة صناع الأفلام الخليجيين للترشح للعرض ضمن برامج المهرجان والمنافسة على جائزة الفيلم الخليجي التي يطلقها المهرجان لأول مرة في هذه الدورة.
حيث ستقام ثلاث مسابقات وهي: مسابقة الأفلام الطويلة، ومسابقة الأفلام القصيرة، ومسابقة السيناريو غير المنفذ، كما يقدم إضافات جديدة في الجوائز وهي النخلة الذهبية للفيلم الخليجي، وجائزة لأفضل سيناريو منفذ، وجائزة غازي القصيبي لأفضل سيناريو عن رواية سعودية، حيث وضعت شروط المشاركة في المسابقة عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة.
وقال الشاعر أحمد الملا مدير المهرجان: هناك عدد من الفعاليات المصاحبة للدورة الثامنة مثل حلقات العمل والندوات المتخصصة وطباعة الكتب المؤلفة حديثا والمترجمة، كما يستضيف شخصيات سينمائية من مختلف أنحاء العالم، كما ستكون عروض السينما الصينية ضيف شرف الدورة الثامنة من المهرجان، حيث يلقي البرنامج العام للمهرجان الضوء في هذه الدورة على السينما الصينية وعرض مجموعة مختارة من الأفلام، واستضافة بعض نجومها، ومشاركة بعض صناع الأفلام الصينية في المهرجان.
وعن ثيمة هذه الدورة قال الملا: إن محور هذا العام هو السينما الشعرية، وسيتم تسليط الضوء من خلاله على تيار صاغ الدهشة بصريا، وبرمزية جمالية، ودلالات فلسفية، ورموز تحفز الخيال الإبداعي. وقد اتخذ المهرجان من موضوع السينما الشعرية هويته البصرية، بالإضافة إلى أنه سيقدم برنامجًا خاصًا لعروض أفلام عالمية من قلب هذا التيار بمختلف تشكلاتها الفنية، طيلة أيام المهرجان.
وعن الشخصيات المكرمة أكد الملا أن المهرجان مستمر في الاحتفاء بروّاد السينما في المملكة العربية السعودية والخليج، والتعريف بإنجازاتهم ومسيرتهم، حيث يكرّم المهرجان في دورته الثامنة كلًا من السينمائي السعودي خليل بن إبراهيم الرواف، والذي يعد أول ممثل عربي في هوليوود، والسينمائي الكويتي خالد الصديق، وهو مُنتج وكاتب سيناريو ومخرج، ويُعد أحد أهم رواد الحركة السينمائية الكويتية، إذ رُشّح فيلمه "بس يا بحر" الذي أنتجه وأخرجه عام 1972 لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي في حفل توزيع جوائز الأوسكار الخامس والأربعين، وهو أول فيلم كويتي يترشح للجائزة.
حيث ستقام ثلاث مسابقات وهي: مسابقة الأفلام الطويلة، ومسابقة الأفلام القصيرة، ومسابقة السيناريو غير المنفذ، كما يقدم إضافات جديدة في الجوائز وهي النخلة الذهبية للفيلم الخليجي، وجائزة لأفضل سيناريو منفذ، وجائزة غازي القصيبي لأفضل سيناريو عن رواية سعودية، حيث وضعت شروط المشاركة في المسابقة عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة.
وقال الشاعر أحمد الملا مدير المهرجان: هناك عدد من الفعاليات المصاحبة للدورة الثامنة مثل حلقات العمل والندوات المتخصصة وطباعة الكتب المؤلفة حديثا والمترجمة، كما يستضيف شخصيات سينمائية من مختلف أنحاء العالم، كما ستكون عروض السينما الصينية ضيف شرف الدورة الثامنة من المهرجان، حيث يلقي البرنامج العام للمهرجان الضوء في هذه الدورة على السينما الصينية وعرض مجموعة مختارة من الأفلام، واستضافة بعض نجومها، ومشاركة بعض صناع الأفلام الصينية في المهرجان.
وعن ثيمة هذه الدورة قال الملا: إن محور هذا العام هو السينما الشعرية، وسيتم تسليط الضوء من خلاله على تيار صاغ الدهشة بصريا، وبرمزية جمالية، ودلالات فلسفية، ورموز تحفز الخيال الإبداعي. وقد اتخذ المهرجان من موضوع السينما الشعرية هويته البصرية، بالإضافة إلى أنه سيقدم برنامجًا خاصًا لعروض أفلام عالمية من قلب هذا التيار بمختلف تشكلاتها الفنية، طيلة أيام المهرجان.
وعن الشخصيات المكرمة أكد الملا أن المهرجان مستمر في الاحتفاء بروّاد السينما في المملكة العربية السعودية والخليج، والتعريف بإنجازاتهم ومسيرتهم، حيث يكرّم المهرجان في دورته الثامنة كلًا من السينمائي السعودي خليل بن إبراهيم الرواف، والذي يعد أول ممثل عربي في هوليوود، والسينمائي الكويتي خالد الصديق، وهو مُنتج وكاتب سيناريو ومخرج، ويُعد أحد أهم رواد الحركة السينمائية الكويتية، إذ رُشّح فيلمه "بس يا بحر" الذي أنتجه وأخرجه عام 1972 لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي في حفل توزيع جوائز الأوسكار الخامس والأربعين، وهو أول فيلم كويتي يترشح للجائزة.