نظمت المديرية العامة للكشافة والمرشدات بالتعاون مع قسم الكشافة والمرشدات بدائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط ملتقى أشبال وزهرات مسقط، وذلك من أجل نشر ثقافة التدريب والتطوير للمرحلة، ودعم مبدأ العمل اللامركزي في الحركة الكشفية والإرشادية، وسعيًا منها لتوفير حصيلة مثمرة من هذا النوع للارتقاء بالكفاءات القيادية في المحافظات التعليمية.

شهد الملتقى حضور 50 مشاركًا ومشاركة يمثلون 12 مدرسة وهي: الآمال والسعيدية والبراعة ومطرح والحضارة والبصائر ووادي عدي والتوفيق والبستان والتميز والتبيان والمحامد، وأقيم الملتقى في حديقة ريام خلال الفترة الصباحية.

تضمن الملتقى 4 أنشطة تمخضت في الرياضة للجميع والخدمة العامة وأصدقاء المرور، وفي النشاط الثاني تدرب المشاركون على حياة الخلاء والمهارات الحرفية والدفاع المدني، وأيضًا تطرق المشاركون إلى التصفح الذكي والآمن للأنترنت، فيما كان آخر الأنشطة الألعاب الكشفية والإرشادية.

أشياء جديدة

وأوضحت تقوى بنت مهنا الحديدية إحدى الزهرات المشاركات في الملتقى، أنها تعلمت أشياء جديدة من هذا الملتقى وأن هناك أشياء سهلة وبسيطة لم نكن نعلم بأنها تحتاج هذه السهولة، ومن هذه الأشياء التي تعلمناها كيفية ربط الحبل، وأيضًا فوائد استخدام حزام الأمان، وغيرها من المهارات الأخرى التي أسعدتنا كثيرًا في هذا الملتقى، مشيرة إلى أن المشاركة في هذا الملتقى ساعدها في تطوير الكثير من الأشياء، وشجعتها على الاهتمام بالمهارات التي تمتلكها، وذلك في سبيل تطويرها واستخدامها في حياتها اليومية.

أما أوس بن أيمن السليماني فأكد أنه استفاد كثيرًا وتعلم أشياء مختلفة من هذا الملتقى لم يكن يعرفها سابقا ولعل بعضًا من تلك الأشياء، الربطة البسيطة للحبل، وحزام الأمان وأيضًا إشارات المرور وغيرها من الأشياء التي يمكن الاستفادة منها في حياتنا اليومية، والتي تكون في متناول اليد ولكن لم يكن يعلم كيفية الاستفادة منها واستغلالها لعدم معرفتنا كيفية العمل بها.

أما دانة بنت محمد الحسنية أصغر مشاركة في الملتقى فقد أبدت سعادتها بالمشاركة في هذا الملتقى، والتي استفادت من أشياء كثيرة تعلمتها في هذا الملتقى، من خلال الأنشطة المختلفة التي ضمها الملتقى، مضيفة أنها تعلمت كيفية المحافظة على النظافة، وكيفية عمل إشارات المرور وشاركت في بعض الألعاب التي كانت في هذا الملتقى، مؤكدة على استفادتها الكبيرة من هذا الملتقى.

شغف كبير

بينما أشارت ابتسام الشعيبية إحدى القائدات المشاركات في الملتقى إلى أن عملها في الملتقى كان شرح شارة الهواية (الرياضة للجميع) وهي عبارة عن مجموعة من الأعمال المفروض أن يؤديها الطالب، وأيضا يجمع الطالب مجموعة صور عن الرياضات التي يهواها على أن يكمل الطالب هذه الصور في البيت، كما نوجهه على العمل لاكتساب مهارات ومعارف جديدة، كما أنه من بين المهارات التي سيكتسبها المشاركون في الملتقى، كيفية ربط الخيام ونصبها والتخييم، خاصة في ظل رغبة الكثير في الخروج للخلاء ونصب الخيام.

وأشارت الشعيبية إلى أن مثل هذه المهارات التي سيستمتع الطالب أثناء القيام بها، ومساعدة أهله في مثل هذه المهام وسيكون عونا لوالده أثناء القيام بهذه المهمة.

وأضافت الشعيبية: إن المشاركين في الملتقى لديهم شغف كبير في تعلم هذه المهارات، والقابلية في اكتساب معارف جديدة، والتي بكل تأكيد ستعينهم وستنفعهم في حياتهم العادية والطبيعية.

إقبال كبير للتعليم

فيما أوضحت عائشة المقبالية وهي إحدى القائدات في الملتقى، أنها كانت المشرفة على ركن شارة المرور وحزام الأمان، وتعلم المشاركون خلالها أهمية الاستفادة منها، ومدى أهميتها لدى الناس في جوانب كثيرة، وتابعت المقبالية أنها أيضا كانت المسؤولة عن المجال الكشفي كالاتجاهات الأصلية والفرعية، مضيفة أن المشاركين لديهم إقبال كبير لتعلم الكثير من المهارات، ويمتازون بمواهب عالية على أن تتكون لدى المشاركين مهارات جمة بعد الانتهاء من هذا الملتقى، وأكملت عائشة المقبالية أن هذه الأنشطة تفيدهم في حياتهم اليومية والعملية والاجتماعية كونها تلامس احتياجاتهم، وتحدث في الكثير من الأوقات، متمنية في الوقت ذاته، أن تحذو المدارس الأخرى حذو هذا الملتقى، وأن يشارك الطلاب الآخرون في مثل هذه الملتقيات لما لها من أهمية في تكوين شخصية المشارك وتعلمه الأشياء والدروس الكثيرة.

استعداد مسبق

في حين أكدت سميرة البلوشية قائدة التقاليد الكشفية والإرشادية، أن إقامة هذا الملتقى جاء بعد عمل مسبق ومكثف، وتدريب قائدات قادرات على القيادة والبدء في هذا الملتقى، وأشارت البلوشية إلى أن الهدف العام من هذا الملتقى هو تنمية دوافع الأشبال والزهرات، لاكتساب المعارف والاتجاهات لممارسة المهارات والفنون والتقاليد الكشفية والإرشادية في الطبيعة والخلاء، كما أن الملتقى يهدف إلى تحقيق أغراض، لعل أهمها إتاحة الفرصة للأشبال والزهرات لممارسة المهارات والفنون والتقاليد الكشفية والإرشادية في الطبيعة والخلاء، وتنمية دوافع الأشبال والزهرات للسياحة والتجوال واكتساب المعارف والاتجاهات والمهارات النافعة، ومن بين الأغراض أيضًا التدريب على عدد من متطلبات الحصول على شارات الهواية مثل: حياة الخلاء، الدفاع المدني، الرياضة للجميع، أصدقاء المرور، المهارات الحرفية، وكذلك الدور التربوي للحركة الكشفية والإرشادية في تربية النشء من خلال الألعاب المنهجية، وأيضا تبادل المعارف والخبرات بين الوحدات الكشفية والإرشادية المشاركة، وتعزيز الدور الذي تقوم به المدارس لتوعية الأشبال والزهرات بأهمية التصفح الذكي والآمن للأنترنت، وتابعت سميرة البلوشية، أن هذا الملتقى هو أول ملتقى للعام الدراسي بعد فترة انقطاع للجائحة وما تسببته من توقف لمعظم الأنشطة والفعاليات.

التصفح الآمن للإنترنت

أما أمينة بنت مرهون الشبيبية قائدة الملتقى فقد أشارت إلى أن الملتقى شهد مشاركة 50 شبلا وزهرة و20 قائدة ومدربة، ومثل هذه الملتقيات فرصة لاكتساب الطالب مهارات ومعارف وتقاليد كشفية لكون هذه المواهب يمارسها الطالب في حياته اليومية، كما أن هذه الملتقيات فرصة أيضا لتنمية الشارات والمهارات الموجودة عندهم وتطويرها، كما أن حضور أولياء الأمور ومشاهدتهم للنشاط الكشفي والإرشادي يقرب أولياء الأمور من المهارات والأنشطة التي يكتسبها ويمارسها أبناؤهم في النشاط الكشفي.

وعن تخصيص ورشة التصفح الآمن للإنترنت، فقد أكدت قائدة الملتقى أن تخصيص هذه الورشة جاء بعد الاستخدام المتعدد للإنترنت لدى الطلاب خاصة أثناء الجائحة وتطبيق التعلم عن بُعد، وهذا الملتقى فرصة لتوعية الطلاب عن مخاطر الإنترنت وما هو التصفح الآمن، والاستخدام الأنسب للطلاب أثناء استخدامه.