يمر الفريق الكروي بنادي نزوى بوضع لا يحسد عليه خلال الموسم الجاري سواء على مستوى منافسات دوري عمانتل أو مسابقة الكأس الغالية بخسارته أمام نادي الرستاق مؤخرا، وهناك عدة عوامل ساهمت في وضع الفريق الحالي وتأخره في سلم ترتيب الدوري باحتلاله المركز الأخير، مما يضع عدة علامات استفهام حول قدرة الفريق على البقاء في دوري الأضواء الموسم المقبل مع النتائج السلبية المتتابعة والضعف الواضح في خط هجوم الفريق وضعف مستوى أغلب لاعبي الفريق مع عدم قدرتهم انتشال الفريق من الوضع الراهن، مما دفع النادي إلى التعاقد مع المدرب الوطني يعقوب الصباحي لقيادة دفة الفريق، فيما تبقى من مباريات هذا الموسم مع وضع الأهداف والخطط الجديدة التي رسمها لتحسين جودة الأداء والتعافي بشكل سريع، وتأكيده على أن الهدف الأسمى هو البقاء في دوري عمانتل الموسم المقبل، «عمان الرياضي» أجرى حديثًا سريعًا الصباحي لإيضاح بعض الأمور المتعلقة بالنادي ومتابعته لوضع الفريق والاستحقاقات القادمة.

صعوبة قبول تدريب النادي

الصباحي تطرق في بداية حديثه حول صعوبة قبوله قرار تدريب الفريق الكروي بنادي نزوى في الوقت الحالي، على اعتبار أن الفريق يمر بظروف صعبة ويتذيل ترتيب دوري عمانتل هذا الموسم، وتعقيبا على ذلك قال: لم أكن أريد استلام دفة الفريق في هذه الظروف الاستثنائية والمشاكل المتتابعة للفريق، بل كنت أتمنى قيادة الفريق بدءًا من الموسم المقبل، لكن الرغبة في المساعدة باعتبار نادي نزوى يمثل بيتي الثاني وقبول تدريب الفريق خلال هذه الفترة هو تحدٍ بالنسبة لي لإعادة الفريق للمنافسة والعمل على إصلاح بعض الأخطاء الموجودة في الفريق.

استقرار النادي مهم

وأكد الصباحي أن المشاكل الفنية والمالية كانت أبرز أسباب ضعف أداء الفريق خلال الموسم الحالي، وأن الاستقرار المالي قبل بداية أي موسم مهم جدا في مسألة تعاقدات الفريق على اعتبار أن الاستقرار الفني والإداري يمنح الفريق ثبات المستوى والسير قدما في تحقيق أهدافه المنشودة، وأنه في حالة التغيير الإداري بشكل مستمر تكون هناك صعوبة في التعاقدات مع لاعبين جدد ودفع مخالصات مالية للاعبين في حالة الاستغناء عنهم من طرف الجهاز الفني الجديد والرغبة في تغيير الفريق والتعاقد مع لاعبين جدد.

مواجهة التحديات

وأبرز مدرب الفريق التحديات التي تواجه الفريق وأهمها أن الوقت ضيق ولا مجال للخطأ وأن مسؤولية قيادة زمام الفريق حاليا يحتم الاجتهاد والمتابعة والعمل بشكل دؤوب للارتقاء بمستوى طموحات النادي وجماهيره، وتابع أيضًا أن بعض لاعبي الفريق يلعبون في الدوريات العسكرية مما يؤثر بالسلب على النادي ووصولهم مرهقين بعد خوضهم المنافسات، وأعطى مثالًا أنه بعد استلام قيادة الفريق شهد غياب بعض اللاعبين المرتبطين بالمسابقات العسكرية.

أما عن ضعف أداء الفريق هذا الموسم وسوء ترتيبه فتحدث الصباحي أن المشكلة ترجع إلى سوء حظ مهاجمي الفريق على اعتبار أن الفريق يوجد فرصا عديدة للتسجيل من دون ترجمة هذه الفرص وهذا ما ظهر جليا في بطولة الكأس الغالية والخسارة من نادي الرستاق ذهابا 2-صفر وصعوبة العودة فالنتيجة في الإياب من مجمع نادي الرستاق.

وتحدث الصباحي في ختام حديثه عن تدعيم الفريق للفترة المقبلة وأنه بحاجة للاعبين جدد سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب في أسرع وقت، وأن الفريق قادر على التطور خلال الفترة المقبلة من خلال ضخ دماء جديدة، كما أن الهدف الأسمى هو انتشال الفريق من منطقة الهبوط مع صعوبة المهمة والضغوطات الكبيرة على كاهل الجهازين الفني والإداري ومحاولة تحسن الفريق في أقرب وقت ممكن.