قياسًا على المستويات الفنية التي قدمها المنتخب الوطني في مبارياته الماضية والنتائج التي تحققت فيها، يبقى التفاؤل في محله رغم خسارة نقاط مهمة أمام السعودية واليابان وتتضاعف الثقة والدعم للاعبي الأحمر في المواجهات المتبقية بمشوار التصفيات.

يحيط الترقب وسط جماهير المنتخب الوطني بصورة عالية والكل يطرح سؤالا حول مدى قدرة الأبطال على تجاوز طموح المنتخب الأفضل في المجموعة والمتصدر وبلوغ النقطة العاشرة؟

تعتبر النقطة العاشرة طموحا مشروعا لأبطال الأحمر وجهازهم الفني بقيادة الكرواتي برانكو والذي يرفض التنازل عن الحلم رغم وجود فريقه في المركز الرابع ضمن تريب فرق المجموعة.

رغم الرحلة الفنية المتباينة للأحمر في مشوار التصفيات، إلا أن أهم ما كسبه نجومه يتمثل في المزيد من الخبرات والتعرف على التعقيدات التي تحدث في المواجهات الصعبة وكيفية التغلب على ظروفها.

والأمر المهم في ذات المشوار هو تلك المؤشرات التي تكشف عن تطور فني على مستوى الأداء الجماعي والفردي في ظل ظهور أسماء شابة جديدة في التشكيلة تبرهن عن أن المستقبل يمكن أن يحمل الكثير من النجاح.

يملك الأحمر العديد من الدوافع القوية التي تجعله يدخل لقاء السعودية اليوم بطموحات ترفض الخسارة الثالثة في مشاركته الحالية بالتصفيات الآسيوية بل تحثه على النصر الثالث وقفز أسوار الصين مهما كلف ذلك من جهد وتعرب وسكب للعرق.