عواصم - (وكالات) - أكد وزير الصحة الألماني كارل لوترباخ خلال محادثات مع قادة حكومات الولايات أن الإصابات ستصل إلى هذا الرقم في ظل سيناريو متفائل توفر فيه الجرعات المعززة من لقاحات كورونا حماية جيدة جدا.
وقال إن العدد قد يرتفع إلى أكثر من 600 ألف حالة جديدة يوميا إذا وفرت الجرعات المعززة حماية أقل.
وأضاف أنه يتوقع زيادة عدد المرضى في وحدات العناية المركزة بالمستشفيات بشكل كبير خلال الأسابيع المقبلة.
وتوفي أكثر من 116 ألفا في ألمانيا بسبب فيروس كورونا. وقبل أسبوع، سجلت ألمانيا 92223 إصابة يومية جديدة.
وستبحث الحكومة الاتحادية وقادة الولايات بعد غد اتخاذ إجراءات جديدة للحد من الزيادة الهائلة في حالات الإصابة بكوفيد-19.
وسجلت ألمانيا 140160 إصابة بفيروس كورونا أمس فيما حذر وزير الصحة من أن البلاد قد تشهد 400 ألف حالة على الأقل يوميا بحلول منتصف فبراير شباط.
روسيا : الإصابات اليومية تقترب من 50 ألفا
أعلنت غرفة العمليات الخاصة بمكافحة تفشي فيروس كورونا في روسيا، أمس تسجيل 49513 إصابة جديدة بالعدوى خلال الساعات الـ24 الماضية، مقابل 38850 إصابة في اليوم السابق.
ويعود 15987 من هذه الإصابات الجديدة إلى العاصمة موسكو، في ثاني قفزة غير مسبوقة على التوالي بالمدينة (مقابل 11557 إصابة أمس).
ورصدت ثاني أكبر مدن البلاد، سان بطرسبرج، أيضا زيادة غير مسبوقة جديدة بـ5922 إصابة خلال آخر 24 ساعة (مقابل 4753 إصابة أمس)،بحسب مااوردته قناة"أر تي عربية"الروسية.
وارتفعت حصيلة الوفيات جراء مرض "كوفيد19-" الذي يسببه كورونا خلال اليوم الأخير في روسيا بواقع 692 وفاة (مقابل 684 وفاة أمس الأول)، بينما تماثل 24719 مريضا للشفاء.
وسجلت البلاد إجمالا منذ بداية الجائحة 10 ملايين و987774 إصابة مؤكدة بكورونا، منها 324752 وفاة وتسعة ملايين و975052 حالة شفاء.
وتلقى أكثر من 1ر80مليون شخص في روسيا حتى أمس الجرعة الأولى من اللقاح ضد كورونا، واستكمل أكثر من 5ر 76 مليون منهم تطعيمهم بالجرعة الثانية، ويقدر مستوى المناعة الاجتماعية في البلاد بـ 7ر63 بالمئة.
وتعد هذه الزيادة الملموسة في مؤشر الإصابات الجديدة بكورونا في روسيا خلال الفترة الأخيرة مرتبطة بتفشي متحور "أوميكرون" شديد العدوى من فيروس كورونا .
جنزب إفريقيا تعزز قدراتها
تسعى جنوب أفريقيا إلى تعزيز قدراتها على تحديد المسببات الناشئة للأمراض، والأمراض القاتلة، بعدما قادت الجهود العالمية لتحديد سلالات جديدة من فيروس كورونا، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء أمس.
وبعدما لفتت جنوب أفريقيا العالم إلى متحوري بيتا وأوميكرون من كوفيد19- ، حصلت البلاد على دعم دولي لمساعدتها في إقامة مختبرات جديدة وإمكانيات، وأيضا توظيف وتدريب المزيد من العلماء الأفارقة للتعامل مع التهديدات الوبائية في المستقبل.
وتجرى الآن أعمال توسيع لشبكة تضم 12 معهدا، بإمكانها توظيف ما يصل إلى ألف فرد إضافي.
وقال توليو دي أوليفيرا، الذي يرأس مركز الاستجابة للأوبئة والابتكار في ستيلينبوش بالقرب من كيب تاون، إن التوسعة سوف تساعد " أفريقيا على أن تصبح رائدا عالميا في مجال مراقبة الجينوم وجلب تقنيات إلى جنوب أفريقيا يمكنها تحديد أي مسببات أمراض جديدة، والتحورات الجينية البشرية على نحوسريع".
ويوجد مركز الاستجابة للأوبئة والابتكار بمعهد أبحاث الطب الحيوي التابع لجامعة ستيلينبوش، وهو مرشح أن يصبح أكبر مركز أبحاث طبي في البلاد.
وتبلغ تكلف إنشاء المعهد أكثر من مليار راند (66 مليون دولار)، ويتحمل قسم العلوم والابتكار الجنوب أفريقي 30 % من تكلفته، وهو أكبر مساهم. وسوف تكلف المعدات والرواتب على مدار ثلاث سنوات ما يصل إلى 3 مليار راند.
وتمكن مركز الاستجابة للأوبئة والابتكار من جمع نحو 20 مليون دولار، ولايزال بحاجة إلى 100 مليون دولار على مدار السنوات الخمس المقبلة "للسماح باستخدام تقنيات الجينوم في الوقت المناسب لتعقب الأوبئة الجديدة والجوائح في القارة، والتعامل معها"، بحسب دي أوليفيرا.
دلهي ترفع حظر التجول في العطلات الأسبوعية
قال مسؤول بإدارة مدينة نيودلهي أمس إن العاصمة الهندية تستعد لرفع حظر التجول المفروض خلال العطلات الأسبوعية والسماح للشركات الخاصة بالعمل الجزئي من المكاتب بعد تراجع أعداد حالات الإصابة بكوفيد-19.
وانخفض عدد الإصابات الجديدة بكورونا في دلهي بأكثر من النصف بعد أن وصل إلى ذروته في 13 يناير كانون الثاني مسجلا 28867 حالة، كما أصبح أكثر من 80 بالمئة من الأسرّة المخصصة لحالات كوفيد-19 في مستشفيات المدينة شاغرا وفقا للبيانات الحكومية.
وقال المسؤول الحكومي الذي طلب عدم ذكر اسمه "نظرا لتراجع حالات بكورونا، وافق رئيس وزراء دلهي أرفيند كيجريوال على الاقتراح" الذي تقدمت به السلطات لإلغاء حظر التجول خلال العطلات الأسبوعية.
وكانت دلهي واحدة من مراكز تفشي جائحة كورونا في الهند خلال العامين الماضيين وشهدت العديد من عمليات الإغلاق العام وحظر التجوال بسبب عدة موجات من الإصابات.
وفرضت سلطات المدينة حظرا للتجوال في الرابع من يناير وأمرت بإغلاق المدارس والمطاعم بعد ارتفاع أعداد الإصابات الناجمة عن سلالة أوميكرون سريعة الانتشار المتحورة عن فيروس كورونا.
ولم يتضح ما إذا كان سيتم إلغاء هذه القيود ورفع حظر تجوال ليلي خلال العطلات الأسبوعية أيضا أم لا.
وقال إن العدد قد يرتفع إلى أكثر من 600 ألف حالة جديدة يوميا إذا وفرت الجرعات المعززة حماية أقل.
وأضاف أنه يتوقع زيادة عدد المرضى في وحدات العناية المركزة بالمستشفيات بشكل كبير خلال الأسابيع المقبلة.
وتوفي أكثر من 116 ألفا في ألمانيا بسبب فيروس كورونا. وقبل أسبوع، سجلت ألمانيا 92223 إصابة يومية جديدة.
وستبحث الحكومة الاتحادية وقادة الولايات بعد غد اتخاذ إجراءات جديدة للحد من الزيادة الهائلة في حالات الإصابة بكوفيد-19.
وسجلت ألمانيا 140160 إصابة بفيروس كورونا أمس فيما حذر وزير الصحة من أن البلاد قد تشهد 400 ألف حالة على الأقل يوميا بحلول منتصف فبراير شباط.
روسيا : الإصابات اليومية تقترب من 50 ألفا
أعلنت غرفة العمليات الخاصة بمكافحة تفشي فيروس كورونا في روسيا، أمس تسجيل 49513 إصابة جديدة بالعدوى خلال الساعات الـ24 الماضية، مقابل 38850 إصابة في اليوم السابق.
ويعود 15987 من هذه الإصابات الجديدة إلى العاصمة موسكو، في ثاني قفزة غير مسبوقة على التوالي بالمدينة (مقابل 11557 إصابة أمس).
ورصدت ثاني أكبر مدن البلاد، سان بطرسبرج، أيضا زيادة غير مسبوقة جديدة بـ5922 إصابة خلال آخر 24 ساعة (مقابل 4753 إصابة أمس)،بحسب مااوردته قناة"أر تي عربية"الروسية.
وارتفعت حصيلة الوفيات جراء مرض "كوفيد19-" الذي يسببه كورونا خلال اليوم الأخير في روسيا بواقع 692 وفاة (مقابل 684 وفاة أمس الأول)، بينما تماثل 24719 مريضا للشفاء.
وسجلت البلاد إجمالا منذ بداية الجائحة 10 ملايين و987774 إصابة مؤكدة بكورونا، منها 324752 وفاة وتسعة ملايين و975052 حالة شفاء.
وتلقى أكثر من 1ر80مليون شخص في روسيا حتى أمس الجرعة الأولى من اللقاح ضد كورونا، واستكمل أكثر من 5ر 76 مليون منهم تطعيمهم بالجرعة الثانية، ويقدر مستوى المناعة الاجتماعية في البلاد بـ 7ر63 بالمئة.
وتعد هذه الزيادة الملموسة في مؤشر الإصابات الجديدة بكورونا في روسيا خلال الفترة الأخيرة مرتبطة بتفشي متحور "أوميكرون" شديد العدوى من فيروس كورونا .
جنزب إفريقيا تعزز قدراتها
تسعى جنوب أفريقيا إلى تعزيز قدراتها على تحديد المسببات الناشئة للأمراض، والأمراض القاتلة، بعدما قادت الجهود العالمية لتحديد سلالات جديدة من فيروس كورونا، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء أمس.
وبعدما لفتت جنوب أفريقيا العالم إلى متحوري بيتا وأوميكرون من كوفيد19- ، حصلت البلاد على دعم دولي لمساعدتها في إقامة مختبرات جديدة وإمكانيات، وأيضا توظيف وتدريب المزيد من العلماء الأفارقة للتعامل مع التهديدات الوبائية في المستقبل.
وتجرى الآن أعمال توسيع لشبكة تضم 12 معهدا، بإمكانها توظيف ما يصل إلى ألف فرد إضافي.
وقال توليو دي أوليفيرا، الذي يرأس مركز الاستجابة للأوبئة والابتكار في ستيلينبوش بالقرب من كيب تاون، إن التوسعة سوف تساعد " أفريقيا على أن تصبح رائدا عالميا في مجال مراقبة الجينوم وجلب تقنيات إلى جنوب أفريقيا يمكنها تحديد أي مسببات أمراض جديدة، والتحورات الجينية البشرية على نحوسريع".
ويوجد مركز الاستجابة للأوبئة والابتكار بمعهد أبحاث الطب الحيوي التابع لجامعة ستيلينبوش، وهو مرشح أن يصبح أكبر مركز أبحاث طبي في البلاد.
وتبلغ تكلف إنشاء المعهد أكثر من مليار راند (66 مليون دولار)، ويتحمل قسم العلوم والابتكار الجنوب أفريقي 30 % من تكلفته، وهو أكبر مساهم. وسوف تكلف المعدات والرواتب على مدار ثلاث سنوات ما يصل إلى 3 مليار راند.
وتمكن مركز الاستجابة للأوبئة والابتكار من جمع نحو 20 مليون دولار، ولايزال بحاجة إلى 100 مليون دولار على مدار السنوات الخمس المقبلة "للسماح باستخدام تقنيات الجينوم في الوقت المناسب لتعقب الأوبئة الجديدة والجوائح في القارة، والتعامل معها"، بحسب دي أوليفيرا.
دلهي ترفع حظر التجول في العطلات الأسبوعية
قال مسؤول بإدارة مدينة نيودلهي أمس إن العاصمة الهندية تستعد لرفع حظر التجول المفروض خلال العطلات الأسبوعية والسماح للشركات الخاصة بالعمل الجزئي من المكاتب بعد تراجع أعداد حالات الإصابة بكوفيد-19.
وانخفض عدد الإصابات الجديدة بكورونا في دلهي بأكثر من النصف بعد أن وصل إلى ذروته في 13 يناير كانون الثاني مسجلا 28867 حالة، كما أصبح أكثر من 80 بالمئة من الأسرّة المخصصة لحالات كوفيد-19 في مستشفيات المدينة شاغرا وفقا للبيانات الحكومية.
وقال المسؤول الحكومي الذي طلب عدم ذكر اسمه "نظرا لتراجع حالات بكورونا، وافق رئيس وزراء دلهي أرفيند كيجريوال على الاقتراح" الذي تقدمت به السلطات لإلغاء حظر التجول خلال العطلات الأسبوعية.
وكانت دلهي واحدة من مراكز تفشي جائحة كورونا في الهند خلال العامين الماضيين وشهدت العديد من عمليات الإغلاق العام وحظر التجوال بسبب عدة موجات من الإصابات.
وفرضت سلطات المدينة حظرا للتجوال في الرابع من يناير وأمرت بإغلاق المدارس والمطاعم بعد ارتفاع أعداد الإصابات الناجمة عن سلالة أوميكرون سريعة الانتشار المتحورة عن فيروس كورونا.
ولم يتضح ما إذا كان سيتم إلغاء هذه القيود ورفع حظر تجوال ليلي خلال العطلات الأسبوعية أيضا أم لا.