رام الله-باريس-وكالات: نددت فرنسا وألمانا وإيطاليا وإسبانيا بهدم منزل عائلة فلسطينية في القدس الشرقية المحتلة وبالخطط الإسرائيلية لبناء "مئات الوحدات السكنية الجديدة".وقال الناطقون باسم وزارات الخارجية في الدول الأربع في بيان مشترك "نطلب من الحكومة الإسرائيلية فورا وضع حد لإجراءات الطرد وهدم المنشآت الفلسطينية في القدس الشرقية والمنطقة (الضفة الغربية المحتلة) التي تساهم في تأجيج التوتر على الأرض".
وهدمت الشرطة الإسرائيلية فجر الأربعاء منزل عائلة فلسطينية في حي الشيخ جرّاح الذي يخيم عليه التوتر في القدس الشرقية وبات رمزا لمواجهة الاستيطان.وأعربت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا عن "قلقها العميق من قرار الاستمرار في مشاريع بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في القدس الشرقية".ورأت أن هذه "الوحدات السكنية الجديدة ستضر بالتواصل الجغرافي بين الضفة الغربية والقدس الشرقية وتشكل عائقا إضافيا أمام حل الدولتين".
وأكدت الدول الأربع "يهدد هذا القرار مباشرة، استدامة دولة فلسطينية مستقبلية. تشكل المستوطنات الإسرائيلية انتهاكا فاضحا للقانون الدولي وتشكل عائقا امام إقامة سلام عادل وشامل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
من جهة أخرى أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أمس أنه تقرر دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير للانعقاد في مدينة رام الله يوم السادس من الشهر المقبل.
وقال الزعنون ، في بيان صحفي إن دورة المجلس المركزي القادمة ستناقش "ما تتعرض له القضية الفلسطينية من حرب استعمارية استيطانية مفتوحة على كامل أرضنا الفلسطينية، خاصة في القدس".
وأضاف أنه سيتم كذلك بحث "جمود عملية السلام في الشرق الأوسط وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته بتنفيذ قراراته الخاصة بالقضية الفلسطينية لا سيما ما يتصل بوقف الاستيطان الإسرائيلي".
وأوضح الزعنون أن المجلس المركزي سيقوم بدراسة سبل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وإقرار الآليات اللازمة لتطوير وتفعيل دوائرها ومؤسساتها.
والمجلس المركزي الفلسطيني هو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير)، وكان عقد أخر دورة اجتماعات له في تشرين الأول/أكتوبر عام .2018
وصرح مسؤولون فلسطينيون مؤخرا بأن اجتماعات المجلس المركزي تستهدف بحث مستقبل العلاقة مع إسرائيل وتقييم تطورات القضية الفلسطينية فضلا عن انتخاب شواغر أعضاء اللجنة التنفيذية.
وهدمت الشرطة الإسرائيلية فجر الأربعاء منزل عائلة فلسطينية في حي الشيخ جرّاح الذي يخيم عليه التوتر في القدس الشرقية وبات رمزا لمواجهة الاستيطان.وأعربت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا عن "قلقها العميق من قرار الاستمرار في مشاريع بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في القدس الشرقية".ورأت أن هذه "الوحدات السكنية الجديدة ستضر بالتواصل الجغرافي بين الضفة الغربية والقدس الشرقية وتشكل عائقا إضافيا أمام حل الدولتين".
وأكدت الدول الأربع "يهدد هذا القرار مباشرة، استدامة دولة فلسطينية مستقبلية. تشكل المستوطنات الإسرائيلية انتهاكا فاضحا للقانون الدولي وتشكل عائقا امام إقامة سلام عادل وشامل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
من جهة أخرى أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أمس أنه تقرر دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير للانعقاد في مدينة رام الله يوم السادس من الشهر المقبل.
وقال الزعنون ، في بيان صحفي إن دورة المجلس المركزي القادمة ستناقش "ما تتعرض له القضية الفلسطينية من حرب استعمارية استيطانية مفتوحة على كامل أرضنا الفلسطينية، خاصة في القدس".
وأضاف أنه سيتم كذلك بحث "جمود عملية السلام في الشرق الأوسط وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته بتنفيذ قراراته الخاصة بالقضية الفلسطينية لا سيما ما يتصل بوقف الاستيطان الإسرائيلي".
وأوضح الزعنون أن المجلس المركزي سيقوم بدراسة سبل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وإقرار الآليات اللازمة لتطوير وتفعيل دوائرها ومؤسساتها.
والمجلس المركزي الفلسطيني هو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير)، وكان عقد أخر دورة اجتماعات له في تشرين الأول/أكتوبر عام .2018
وصرح مسؤولون فلسطينيون مؤخرا بأن اجتماعات المجلس المركزي تستهدف بحث مستقبل العلاقة مع إسرائيل وتقييم تطورات القضية الفلسطينية فضلا عن انتخاب شواغر أعضاء اللجنة التنفيذية.