القدس-وكالات: دمّرت الشرطة الإسرائيلية أمس منزل عائلة فلسطينية في حي الشيخ جرّاح الذي يخيم عليه التوتر في القدس الشرقية واعتقلت 18 شخصا .وأظهر تسجيل مصوّر نشرته الشرطة على الإنترنت أن عناصرها توجّهوا قبل الفجر إلى منزل عائلة صالحية، المهددة بالإخلاء منذ العام 2017.
وبعد إخلاء العائلة من المنزل، قالت ميتال زوجة صالحية في تصريحات مسجلة نسبت إليها وأوردتها الصحافة المحلية إن عائلتها "باتت مشتتة".وأضافت "كل شخص ذهب إلى مكان" مختلف.
وأشارت إلى أن العائلة كانت "نائمة واستيقظت على صوت القنابل وسط العتمة... أخرجوني وأولادي الذين كانوا يبكون".
من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيانها "استكملت الشرطة الإسرائيلية تنفيذ أمر إخلاء مبان زعمت انها غير قانونية أقيمت على أرض مخصصة لبناء وحدات دراسية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من القدس الشرقية".
وأكد متحدث باسم الشرطة اعتقال 18 شخصا من أفراد العائلة والمتضامنين معهم خلال العملية "لخرقهم أمر المحكمة والتحصن بعنف والإخلال بالنظام العام".
ويواجه مئات الفلسطينيين في حي الشيخ جراح وأحياء فلسطينية أخرى في القدس الشرقية تهديدات بإخلاء منازلهم.
وفي مايو اندلعت مواجهات بين محتجين فلسطينيين وإسرائيليين أفضت إلى تصعيد دام مع حركة حماس في قطاع غزة استمر 11 يوما وأدى إلى مقتل 260 فلسطينيا بينهم 66 طفلا في قطاع غزة، و13 شخصا بينهم طفل وفتاة وجندي في الجانب الإسرائيلي.واندلعت تلك المواجهات على خلفية أوامر لسبع عائلات فلسطينية بإخلاء منازلها في الحي وهي قضية منفصلة عن أمر إخلاء عائلة صالحية.
من جانبه، أكد محامي عائلة صالحية وليد أبو تايه لفرانس برس عدم رد المحكمة على الالتماس، منوها إلى تحديد جلسة خاصة للنظر في ملف القضية من قبل المحكمة الإسرائيلية العليا في 23 من الشهر الجاري.
وبحسب المحامي، تم اعتقال 20 شخصا بينهم ستة إسرائيليين، مشيرا إلى أنه تم "إخلاء سبيلهم والإبقاء على المعتقلين العرب والاعتداء عليهم".وكان صالحية يقطن في المنزل مع نحو 20 شخصا آخرين بينهم وزوجته وأطفالهما بالإضافة إلى والدته وشقيقته وأطفالها، على ما أكد المحامي.
وأمس وصف مدير منظمة "هيومن رايتس ووتش" في إسرائيل والأراضي الفلسطينية عمر شاكر، عملية الإخلاء بأنها "قاسية".وأوضح شاكر كيف أن عائلة صالحية واجهت اللجوء مرتين، الأولى عندما أجبرت على ترك منزلها في القدس الغربية إبان قيام دولة إسرائيل في العام 1948.وأضاف "إجلاؤهم حولهم إلى لاجئين لمرتين".
ووصل ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية سفين كون بورغسورف إلى الحي الإثنين إلى جانب وفد من الدبلوماسيين الأوروبيين.
وقال بورغسورف لوكالة فرانس برس إن "عمليات الاخلاء في الأراضي المحتلة انتهاك للقانون الانساني الدولي، وهذا ينطبق على أي طرد أو هدم بما في ذلك هذه العملية".
من جهتها، قالت نائبة رئيس بلدية القدس فلور حسن ناحوم الثلاثاء إن الأرض التي يصر الفلسطينيون على أنها ملكهم، كانت في الأصل "مملوكة لشخصيات عربية من القطاع الخاص وبعض ممثلي الأحياء".
وعبر موقعها على الإنترنت، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان هدم منزل عائلة صالحية ووصفته بـ"الجريمة البشعة".
وعبر حسابه على تويتر اعتبر المتحدث باسم حماس حازم قاسم ما حدث في الشيخ جراح "عدوانا مستمرا".
وأدانت الرئاسة الفلسطينية أمس هدم إسرائيل منزلين لعائلة "صالحية" في حي الشيخ جراح في شرق مدينة القدس، معتبرة ذلك "جريمة حرب تتحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تداعياتها الخطيرة".
وطالبت الرئاسة ، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، الإدارة الأمريكية بتحمل المسؤولية والتدخل الفوري لوقف "الجرائم" الإسرائيلية المتواصلة في القدس وتحديداً حي الشيخ جراح.
ودعت كذلك إلى "الإسراع بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لسياسة تمييز عنصري لم يشهد لها العالم مثيلاً".
واعتبرت الرئاسة، أن "ما يشهده حي الشيخ جراح من عمليات هدم وتشريد وترويع للمواطنين المقدسيين، يضع إدارة الرئيس (جو) بايدن والتزاماتها أمام المحك، وترجمة أقوالها إلى أفعال".
وبهذا الصدد ، حثت الرئاسة واشنطن على الضغط على حكومة إسرائيل لـ "وقف سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها ضد الشعب الفلسطيني، وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر والتصعيد".
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن "عمليات الهدم لبيوت المواطنين سيكون لها تداعيات خطيرة، وأن جلسة المجلس المركزي التي ستعقد قريبا ستتخذ القرارات المناسبة أمام هذا التصعيد الإسرائيلي والصمت الدولي والأمريكي ".
وبعد إخلاء العائلة من المنزل، قالت ميتال زوجة صالحية في تصريحات مسجلة نسبت إليها وأوردتها الصحافة المحلية إن عائلتها "باتت مشتتة".وأضافت "كل شخص ذهب إلى مكان" مختلف.
وأشارت إلى أن العائلة كانت "نائمة واستيقظت على صوت القنابل وسط العتمة... أخرجوني وأولادي الذين كانوا يبكون".
من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيانها "استكملت الشرطة الإسرائيلية تنفيذ أمر إخلاء مبان زعمت انها غير قانونية أقيمت على أرض مخصصة لبناء وحدات دراسية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من القدس الشرقية".
وأكد متحدث باسم الشرطة اعتقال 18 شخصا من أفراد العائلة والمتضامنين معهم خلال العملية "لخرقهم أمر المحكمة والتحصن بعنف والإخلال بالنظام العام".
ويواجه مئات الفلسطينيين في حي الشيخ جراح وأحياء فلسطينية أخرى في القدس الشرقية تهديدات بإخلاء منازلهم.
وفي مايو اندلعت مواجهات بين محتجين فلسطينيين وإسرائيليين أفضت إلى تصعيد دام مع حركة حماس في قطاع غزة استمر 11 يوما وأدى إلى مقتل 260 فلسطينيا بينهم 66 طفلا في قطاع غزة، و13 شخصا بينهم طفل وفتاة وجندي في الجانب الإسرائيلي.واندلعت تلك المواجهات على خلفية أوامر لسبع عائلات فلسطينية بإخلاء منازلها في الحي وهي قضية منفصلة عن أمر إخلاء عائلة صالحية.
من جانبه، أكد محامي عائلة صالحية وليد أبو تايه لفرانس برس عدم رد المحكمة على الالتماس، منوها إلى تحديد جلسة خاصة للنظر في ملف القضية من قبل المحكمة الإسرائيلية العليا في 23 من الشهر الجاري.
وبحسب المحامي، تم اعتقال 20 شخصا بينهم ستة إسرائيليين، مشيرا إلى أنه تم "إخلاء سبيلهم والإبقاء على المعتقلين العرب والاعتداء عليهم".وكان صالحية يقطن في المنزل مع نحو 20 شخصا آخرين بينهم وزوجته وأطفالهما بالإضافة إلى والدته وشقيقته وأطفالها، على ما أكد المحامي.
وأمس وصف مدير منظمة "هيومن رايتس ووتش" في إسرائيل والأراضي الفلسطينية عمر شاكر، عملية الإخلاء بأنها "قاسية".وأوضح شاكر كيف أن عائلة صالحية واجهت اللجوء مرتين، الأولى عندما أجبرت على ترك منزلها في القدس الغربية إبان قيام دولة إسرائيل في العام 1948.وأضاف "إجلاؤهم حولهم إلى لاجئين لمرتين".
ووصل ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية سفين كون بورغسورف إلى الحي الإثنين إلى جانب وفد من الدبلوماسيين الأوروبيين.
وقال بورغسورف لوكالة فرانس برس إن "عمليات الاخلاء في الأراضي المحتلة انتهاك للقانون الانساني الدولي، وهذا ينطبق على أي طرد أو هدم بما في ذلك هذه العملية".
من جهتها، قالت نائبة رئيس بلدية القدس فلور حسن ناحوم الثلاثاء إن الأرض التي يصر الفلسطينيون على أنها ملكهم، كانت في الأصل "مملوكة لشخصيات عربية من القطاع الخاص وبعض ممثلي الأحياء".
وعبر موقعها على الإنترنت، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان هدم منزل عائلة صالحية ووصفته بـ"الجريمة البشعة".
وعبر حسابه على تويتر اعتبر المتحدث باسم حماس حازم قاسم ما حدث في الشيخ جراح "عدوانا مستمرا".
وأدانت الرئاسة الفلسطينية أمس هدم إسرائيل منزلين لعائلة "صالحية" في حي الشيخ جراح في شرق مدينة القدس، معتبرة ذلك "جريمة حرب تتحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تداعياتها الخطيرة".
وطالبت الرئاسة ، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، الإدارة الأمريكية بتحمل المسؤولية والتدخل الفوري لوقف "الجرائم" الإسرائيلية المتواصلة في القدس وتحديداً حي الشيخ جراح.
ودعت كذلك إلى "الإسراع بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لسياسة تمييز عنصري لم يشهد لها العالم مثيلاً".
واعتبرت الرئاسة، أن "ما يشهده حي الشيخ جراح من عمليات هدم وتشريد وترويع للمواطنين المقدسيين، يضع إدارة الرئيس (جو) بايدن والتزاماتها أمام المحك، وترجمة أقوالها إلى أفعال".
وبهذا الصدد ، حثت الرئاسة واشنطن على الضغط على حكومة إسرائيل لـ "وقف سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها ضد الشعب الفلسطيني، وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر والتصعيد".
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن "عمليات الهدم لبيوت المواطنين سيكون لها تداعيات خطيرة، وأن جلسة المجلس المركزي التي ستعقد قريبا ستتخذ القرارات المناسبة أمام هذا التصعيد الإسرائيلي والصمت الدولي والأمريكي ".