الخرطوم-د ب أ: وصل مبعوث أمريكي إلى السودان لإجراء محادثات أزمة، وسط تصاعد التوقعات بصدور رد قوي من جانب الولايات المتحدة على الاضطرابات والعنف الذي تشهده البلاد.
ولفتت وكالة "بلومبرج" للأنباء إلى أن زيارة المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد ومساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية "مولي في" تأتي في وقت توقفت فيه الأنشطة في معظم أنحاء العاصمة الخرطوم.
وقامت الكثير من الأعمال بإغلاق أبوابها وانتشرت المتاريس في الشوارع في إطار دعوات لعصيان مدني، بعد سقوط المزيد من القتلى في احتاجاجات مطالبة بحكم مدني أمس الأول الاثنين.
ونقلت بلومبرج عن مسؤولين غربيين القول إن العنف الذي تشهده البلاد منذ أسابيع يمثل مصدر إحراج للدول الغربية التي أصرت على أن الجيش يمكنه أن يلعب دورا بناء بعد الانقلاب.
وقال المسؤولون إنه من المتوقع أن يوجه الوفد الأمريكي رسالة أكثر صرامة إلى الجيش مقارنة برسائل الزيارات السابقة.
وطالب مستشارون بوزارة العدل السودانية برفع حالة الطوارئ المعلنة في البلاد وتسليم السلطة للمدنيين.
وشدد المستشارون ، في مذكرة نشرها موقع صحيفة (الانتباهة) السودانية الإلكتروني أمس ، على "ضرورة وقف الانتهاكات ضد المتظاهرين السلميين والكشف عن مرتكبي الانتهاكات".وأعلن المستشارون الدخول في العصيان المدني الشامل إلى حين تنفيذ المطالب.وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أصدرالثلاثاء، قراراً بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول الأحداث التي وقعت خلال تظاهرات الاثنين.
وكانت الشرطة السودانية أعلنت سقوط سبعة قتلى وإصابة50 شرطيا و22مواطنا فى مظاهرات خرجت الاثنين ضمن جدول زمنى للاحتجاجات وضعته لجان معارضة للمطالبة بحكم مدنى.
ولفتت وكالة "بلومبرج" للأنباء إلى أن زيارة المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد ومساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية "مولي في" تأتي في وقت توقفت فيه الأنشطة في معظم أنحاء العاصمة الخرطوم.
وقامت الكثير من الأعمال بإغلاق أبوابها وانتشرت المتاريس في الشوارع في إطار دعوات لعصيان مدني، بعد سقوط المزيد من القتلى في احتاجاجات مطالبة بحكم مدني أمس الأول الاثنين.
ونقلت بلومبرج عن مسؤولين غربيين القول إن العنف الذي تشهده البلاد منذ أسابيع يمثل مصدر إحراج للدول الغربية التي أصرت على أن الجيش يمكنه أن يلعب دورا بناء بعد الانقلاب.
وقال المسؤولون إنه من المتوقع أن يوجه الوفد الأمريكي رسالة أكثر صرامة إلى الجيش مقارنة برسائل الزيارات السابقة.
وطالب مستشارون بوزارة العدل السودانية برفع حالة الطوارئ المعلنة في البلاد وتسليم السلطة للمدنيين.
وشدد المستشارون ، في مذكرة نشرها موقع صحيفة (الانتباهة) السودانية الإلكتروني أمس ، على "ضرورة وقف الانتهاكات ضد المتظاهرين السلميين والكشف عن مرتكبي الانتهاكات".وأعلن المستشارون الدخول في العصيان المدني الشامل إلى حين تنفيذ المطالب.وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أصدرالثلاثاء، قراراً بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول الأحداث التي وقعت خلال تظاهرات الاثنين.
وكانت الشرطة السودانية أعلنت سقوط سبعة قتلى وإصابة50 شرطيا و22مواطنا فى مظاهرات خرجت الاثنين ضمن جدول زمنى للاحتجاجات وضعته لجان معارضة للمطالبة بحكم مدنى.