صنعاء-وكالات: تباينت احصائيات ضحايا الغارات الجوية التي شنها التحالف بقيادة السعودية الليلة قبل الماضية على صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله اليمنية في تصعيد كبير جديد في حرب اليمن غداة هجوم على الإمارات تبنته الجماعة.وارتفعت حصيلة القصف الجوي بحسب ما أعلنه وكيل وزارة الإعلام في حكومة جماعة أنصار الله نصر الدين عامر الى 23 قتيلا مشيرا الى ان القصف استهدف أحد الأحياء السكنية في العاصمة اليمنية صنعاء.فيما قال نائب وزير الخارجية في إدارة جماعة أنصار الله، على تويتر إن ضربات التحالف بأنحاء المدينة قتلت في المجمل نحو 20 شخصا.وقالت قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله إن الضربات دمرت منازل وقتلت ما لا يقل عن 12 شخصا وأصابت مثلهم تقريبا.
فيما قال سكان أمس إن ضربة جوية قتلت حوالي 14 شخصا في بناية واحدة بالعاصمة اليمنية صنعاء، بينما ذكرمصدر طبي إن "11 شخصا قتلوا في الغارات الجوية" في صنعاء.
بدوره، أكد شاهد عيان مقتل 11 شخصا بينما كان يبحث في الأنقاض عن ناجين من أقاربه في وقت عملت جرافة على رفع أكوام الحجارة.وقال أكرم الأهدل لوكالة فرانس برس إن "التحالف قصف البيت مضيفا: 11 شهيدا وما زال البحث جاريا بين الانقاض عن جرحى وقتلى".
وقال وكيل وزارة الإعلام في حكومة جماعة أنصار الله نصر الدين عامر :إن 23 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، قتلوا جراء الغارات التي استهدفت المدينة السكنية الليبية في صنعاء، لافتا إلى جرح آخرين، لم يتم تحديد حصيلتهم بعد.
وأضاف أن عملية البحث عن الضحايا لا تزال مستمرة، "إذ لا يزال عدد من المواطنين مفقودين تحت ركام الدمار".
وأكد أن من بين القتلى "عميد كلية الطيران سابقاً، عبدالله قاسم الجنيد، وعدد من أفراد أسرته، إلى جانب آخرين من أهالي الحي، فضلاً عن عدد من فرق الإنقاذ الذين توجهوا لإنقاذ الضحايا".
وأردف بالقول:"استهدفت الغارة الثانية فرق الإنقاذ وسيارة إسعاف اثناء محاولتهما إنقاذ ضحايا الغارة الأولى، ما تسبب بمقتل عدد من الأطباء بينهم الدكتور احمد شيبان، والدكتور محمد الفتيحي".
وأوضح أن "خمسة منازل تدمرت بشكل كامل في الحي السكني"، لافتاً إلى "عدم وجود أي مظاهر عسكرية بداخل الحي ليتم قصفه".
من جانبها، أدانت وزارة حقوق الإنسان في حكومة أنصار الله (غير معترف بها دولياً)، ما وصفتها بـ "الجريمة النكراء التي ارتكبها طيران التحالف ".وقالت الوزارة، في بيان صحفي "إن استهداف منازل المدنيين الأبرياء جريمة في تجاوز لكل القيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية".ودعت الوزارة المنظمات الإنسانية والحقوقية، إلى رفع الصوت "ورفض الدعم والإسناد الأمريكي لدول ترتكب جرائم بحق المدنيين في اليمن".
وذكرت وسائل إعلام سعودية أن التحالف قال في ساعة مبكرة من صباح أمس إنه بدأ ضربات جوية على معاقل ومعسكرات في صنعاء تابعة لجماعة أنصار الله .
وقال مصدر طبي وسكان إن الضربة اصابت منزل مسؤول عسكري من جماعة أنصار الله وأسفرت عن مقتله ومقتل زوجته وابنه البالغ من العمر 25 عاما وأفراد آخرين من عائلته، بالإضافة إلى أشخاص غير معروفين حتى الآن.
وكان التحالف الداعم للشرعية، أعلن في وقت متأخر مساء أمس الاثنين، تنفيذ "عملية ردع شاملة على مدار الساعة فوق صنعاء"بعد الهجوم الذي استهدف العاصمة الإماراتية، فيما توعدت أبوظبي بالرد على الاعتداء "الآثم" و"الإرهابي" الذي استهدفها..وقال التحالف إن العمليات الجوية تأتي استجابة لما وصفه بـ "التهديد بعد تحديد مصادره"، مطالباً المدنيين في صنعاء بـ "الابتعاد عن معسكرات وتجمعات جماعة أنصار الله حرصاً على سلامتهم".
ودانت وزارة الخارجية الألمانية الهجوم الذي شنه جماعة أنصار الله الاثنين في الإمارات.وجاء في بيان للخارجية الألمانية أمس : "الخارجية الألمانية تدين بشدة هجوم الأمس الذي استهدف مدنيين ومنشآت مدنية في الإمارات، والذي أودى بحياة ثلاثة أفراد وأصاب ستة آخرين. تعاطفنا مع الضحايا وعائلاتهم".وذكرت الوزارة أن الهجوم الذي شنته الجماعة يمثل تصعيدا جديدا يهدد الاستقرار الإقليمي.
ودعت الخارجية الألمانية في البيان أطراف النزاع إلى العمل بشكل بناء مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، هانز جروندبرج، من أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع في اليمن تحت عباءة الأمم المتحدة. وجاء في البيان: "ستواصل الحكومة الألمانية دعم عمل المبعوث الخاص ماليا وسياسيا".
وأكد وزير الخارجية في الحكومة اليمنية، المعترف بها دولياً، أحمد عوض بن مبارك، أمس أن "استهداف جماعة أنصار الله لمطار أبوظبي في الإمارات وللمملكة العربية السعودية بطائرات مسيرة يعد تصعيدا خطيرا يهدف إلى زعزعة الأمن الإقليمي خدمة للأجندات الإيرانية".
جاء ذلك خلال لقاء بن مبارك مع المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس جروندبرج، في العاصمة السعودية الرياض، لبحث أخر التطورات في الشأن اليمني والجهود الاممية لتحقيق السلام في البلاد.
ودعا بن مبارك إلى إدانة هذه الأعمال التي وصفها بـ"الإرهابية" واتخاذ موقف دولي ضد هذه السلوكيات.
وتطرق وزير الخارجية اليمني إلى "التصعيد العسكري لجماعة أنصار الله واستمرار عدوانها على المدن اليمنية وسلوكياتها المخلة بأمن الملاحة في البحر الاحمر واستهدافها الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية في دول الجوار".
وأكد المبعوث الأممي مواصلة جهوده الدبلوماسية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن، مشيرا إلى أن الحل السياسي القائم على الحوار تحت مظلة الأمم المتحدة" هو الطريق لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يتطلع له كل اليمنيين".
وبعد الهجمات، تحدث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الإمارات.وقالت الوكالة إنهما أكدا أن هذه الأعمال "ستزيد من عزم البلدين على الاستمرار في التصدي لتلك الأعمال ".
وجاء هجوم جماعة أنصار الله ليفتح جبهة جديدة في الحرب في اليمن، الذي يشهد منذ منتصف 2014، نزاعا على السلطة بين جماعة أنصار الله وقوات الحكومة التي يدعمها التحالف العسكري بقيادة السعودية منذ مارس 2015.
وتوعدت الولايات المتحدة بـ"محاسبة"جماعة أنصار الله وقالت على لسان مستشار الأمن القومي جيك ساليفان "سنعمل مع الإمارات وشركائنا الدوليين لمحاسبتهم".
فيما قال سكان أمس إن ضربة جوية قتلت حوالي 14 شخصا في بناية واحدة بالعاصمة اليمنية صنعاء، بينما ذكرمصدر طبي إن "11 شخصا قتلوا في الغارات الجوية" في صنعاء.
بدوره، أكد شاهد عيان مقتل 11 شخصا بينما كان يبحث في الأنقاض عن ناجين من أقاربه في وقت عملت جرافة على رفع أكوام الحجارة.وقال أكرم الأهدل لوكالة فرانس برس إن "التحالف قصف البيت مضيفا: 11 شهيدا وما زال البحث جاريا بين الانقاض عن جرحى وقتلى".
وقال وكيل وزارة الإعلام في حكومة جماعة أنصار الله نصر الدين عامر :إن 23 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، قتلوا جراء الغارات التي استهدفت المدينة السكنية الليبية في صنعاء، لافتا إلى جرح آخرين، لم يتم تحديد حصيلتهم بعد.
وأضاف أن عملية البحث عن الضحايا لا تزال مستمرة، "إذ لا يزال عدد من المواطنين مفقودين تحت ركام الدمار".
وأكد أن من بين القتلى "عميد كلية الطيران سابقاً، عبدالله قاسم الجنيد، وعدد من أفراد أسرته، إلى جانب آخرين من أهالي الحي، فضلاً عن عدد من فرق الإنقاذ الذين توجهوا لإنقاذ الضحايا".
وأردف بالقول:"استهدفت الغارة الثانية فرق الإنقاذ وسيارة إسعاف اثناء محاولتهما إنقاذ ضحايا الغارة الأولى، ما تسبب بمقتل عدد من الأطباء بينهم الدكتور احمد شيبان، والدكتور محمد الفتيحي".
وأوضح أن "خمسة منازل تدمرت بشكل كامل في الحي السكني"، لافتاً إلى "عدم وجود أي مظاهر عسكرية بداخل الحي ليتم قصفه".
من جانبها، أدانت وزارة حقوق الإنسان في حكومة أنصار الله (غير معترف بها دولياً)، ما وصفتها بـ "الجريمة النكراء التي ارتكبها طيران التحالف ".وقالت الوزارة، في بيان صحفي "إن استهداف منازل المدنيين الأبرياء جريمة في تجاوز لكل القيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية".ودعت الوزارة المنظمات الإنسانية والحقوقية، إلى رفع الصوت "ورفض الدعم والإسناد الأمريكي لدول ترتكب جرائم بحق المدنيين في اليمن".
وذكرت وسائل إعلام سعودية أن التحالف قال في ساعة مبكرة من صباح أمس إنه بدأ ضربات جوية على معاقل ومعسكرات في صنعاء تابعة لجماعة أنصار الله .
وقال مصدر طبي وسكان إن الضربة اصابت منزل مسؤول عسكري من جماعة أنصار الله وأسفرت عن مقتله ومقتل زوجته وابنه البالغ من العمر 25 عاما وأفراد آخرين من عائلته، بالإضافة إلى أشخاص غير معروفين حتى الآن.
وكان التحالف الداعم للشرعية، أعلن في وقت متأخر مساء أمس الاثنين، تنفيذ "عملية ردع شاملة على مدار الساعة فوق صنعاء"بعد الهجوم الذي استهدف العاصمة الإماراتية، فيما توعدت أبوظبي بالرد على الاعتداء "الآثم" و"الإرهابي" الذي استهدفها..وقال التحالف إن العمليات الجوية تأتي استجابة لما وصفه بـ "التهديد بعد تحديد مصادره"، مطالباً المدنيين في صنعاء بـ "الابتعاد عن معسكرات وتجمعات جماعة أنصار الله حرصاً على سلامتهم".
ودانت وزارة الخارجية الألمانية الهجوم الذي شنه جماعة أنصار الله الاثنين في الإمارات.وجاء في بيان للخارجية الألمانية أمس : "الخارجية الألمانية تدين بشدة هجوم الأمس الذي استهدف مدنيين ومنشآت مدنية في الإمارات، والذي أودى بحياة ثلاثة أفراد وأصاب ستة آخرين. تعاطفنا مع الضحايا وعائلاتهم".وذكرت الوزارة أن الهجوم الذي شنته الجماعة يمثل تصعيدا جديدا يهدد الاستقرار الإقليمي.
ودعت الخارجية الألمانية في البيان أطراف النزاع إلى العمل بشكل بناء مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، هانز جروندبرج، من أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع في اليمن تحت عباءة الأمم المتحدة. وجاء في البيان: "ستواصل الحكومة الألمانية دعم عمل المبعوث الخاص ماليا وسياسيا".
وأكد وزير الخارجية في الحكومة اليمنية، المعترف بها دولياً، أحمد عوض بن مبارك، أمس أن "استهداف جماعة أنصار الله لمطار أبوظبي في الإمارات وللمملكة العربية السعودية بطائرات مسيرة يعد تصعيدا خطيرا يهدف إلى زعزعة الأمن الإقليمي خدمة للأجندات الإيرانية".
جاء ذلك خلال لقاء بن مبارك مع المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس جروندبرج، في العاصمة السعودية الرياض، لبحث أخر التطورات في الشأن اليمني والجهود الاممية لتحقيق السلام في البلاد.
ودعا بن مبارك إلى إدانة هذه الأعمال التي وصفها بـ"الإرهابية" واتخاذ موقف دولي ضد هذه السلوكيات.
وتطرق وزير الخارجية اليمني إلى "التصعيد العسكري لجماعة أنصار الله واستمرار عدوانها على المدن اليمنية وسلوكياتها المخلة بأمن الملاحة في البحر الاحمر واستهدافها الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية في دول الجوار".
وأكد المبعوث الأممي مواصلة جهوده الدبلوماسية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن، مشيرا إلى أن الحل السياسي القائم على الحوار تحت مظلة الأمم المتحدة" هو الطريق لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يتطلع له كل اليمنيين".
وبعد الهجمات، تحدث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الإمارات.وقالت الوكالة إنهما أكدا أن هذه الأعمال "ستزيد من عزم البلدين على الاستمرار في التصدي لتلك الأعمال ".
وجاء هجوم جماعة أنصار الله ليفتح جبهة جديدة في الحرب في اليمن، الذي يشهد منذ منتصف 2014، نزاعا على السلطة بين جماعة أنصار الله وقوات الحكومة التي يدعمها التحالف العسكري بقيادة السعودية منذ مارس 2015.
وتوعدت الولايات المتحدة بـ"محاسبة"جماعة أنصار الله وقالت على لسان مستشار الأمن القومي جيك ساليفان "سنعمل مع الإمارات وشركائنا الدوليين لمحاسبتهم".