سجل محصول الزيتون في نيابة الجبل الأخضر ارتفاعا في الإنتاج خلال الموسم الماضي مقارنة بالأعوام الفائتة وذلك نتيجة الاهتمام الكبير بزراعة أشجار الزيتون وزيادة عدد العصارات التي تعمل على استخلاص زيت الزيتون، وهو الذي يقبل عليه العديد من المستهلكين من داخل السلطنة وخارجها. وقد فاق الإنتاج من الزيتون حسب ما أوضح أصحاب العصارات والمزارعون ل "عمان الاقتصادي" 70 طنا من إنتاج ثمار الزيتون، مسجلا ارتفاعا في كمية الزيت المستخلص من الثمار. وأشاروا إلى أن المنافذ التسويقية متى ما وجدت فهي عامل محفز لأصحاب العصارات والمزارعين لزيادة إنتاجهم من الزيتون، فمتى ما وجدت الحاضنات التي تدعم مثل هذه المنتجات المحلية مع تقديم التسهيلات فإن الزيادة في الإنتاج ترتفع عاما بعد عام.
وتبذل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بالتعاون مع المزارعين جهودا لزيادة زراعة أشجار الزيتون في نيابة الجبل الأخضر الذي عرف باعتدال الطقس في أغلب أشهر السنة ليبلغ عددها أكثر من 15 ألف شجرة من الزيتون. وأكد أصحاب العصارات والمزارعون أن نيابة الجبل الأخضر تعد ذات بيئة مناسبة للعديد من الأشجار وأهمها أشجار الزيتون التي تثمر في المناطق الباردة ومعتدلة الحرارة.
من جانب آخر أوضحت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه أنه مع تطور زراعة الزيتون وانتشارها وزيادة أهميتها الاقتصادية فإنه يوجد حاليا في الجبل الأخضر معصرتان تداران من قبل الشباب العماني، تعمل الأولى بطاقة إنتاجية تبلغ 500 كلجم من ثمار الزيتون في الساعة، والثانية تعمل بطاقة إنتاجية تبلغ 200 كلجم من ثمار الزيتون في الساعة. وأضافت الوزارة أن معصرة بهلاء تعمل بطاقة إنتاجية تبلغ 400 كلجم في الساعة وبدأت العمل على استقطاب ثمار الزيتون من مزارعي الجبل الأخضر.
أصحاب العصارات
وقال عبدالله أولاد ثاني صاحب معصرة: إن إنتاج هذه السنة بدأ متأخرا قليلا وتم حصد 50 طنا من الزيتون و6 أطنان من الزيت المستخلص من ثمار الزيتون. مشيرا إلى أن الإقبال من قبل المستهلكين على منتجات الزيتون كان جيدا، متبعا حديثه بأنه بجهود الأهالي تم إنشاء محل صغير بجانب المعصرة لتسويق منتجات الزيت وباقي منتجات ثمار الأشجار التي يشتهر بها الجبل الأخضر. مضيفا أنه على الرغم من جودة الزيت وكمياته التجارية في الأسواق إلا أنه لا توجد منافذ تسويقية لتوزيع المنتج على باقي ولايات السلطنة. وقال أولاد ثاني: نأمل أن تدعم المنافذ التسويقية منتجاتنا وأن تحتضن الشركات هذا المنتج العماني بتسويقه لباقي ولايات السلطنة ويمكن تسويقه أيضا في دول الخليج.
وأضاف يحيى بن ناصر الريامي صاحب معصرة: أن المحل سجل كمية إنتاج خلال العام 2021 بلغت حوالي 20 طنا من ثمار الزيتون و 2500 لتر من الزيت، وهي كميات كبيرة مقارنة بالأعوام الماضية. مضيفا أن كل الكمية قد تم بيعها وشهدت إقبالا كبيرا من المواطنين. وأشار الريامي إلى أن المثابرة والاجتهاد هو العامل الأساسي للتغلب على الصعوبات التي تواجه مثل هذه المشروعات.
واستطرد الريامي حديثه قائلا: إن محور التسويق هو العائق الذي يقف أمام المزارعين وأصحاب العصارات، فإنتاجية الزيتون بهذه الكمية الوفيرة يجب أن يلاقي احتضانا مع توفير منافذ تسويقية لدعم المنتجات المحلية.
مزارعو الجبل الأخضر
وتحدث محمد بن عامر الريامي المزارع بالجبل قائلا: إنه قام بزراعة مجموعة من الشتلات التي منحت له عن طريق الوزارة في حديقته المنزلية وقد أنتجت ما يقارب 300 كيلو من الثمار و200 قنينة زجاجية. وقد أبدى سعادته من المردود الاقتصادي للمنتج. مؤكدا استمرار زراعة الشتلات لزيادة الإنتاجية مستقبلا. وقال: يسعى أبنائي في ترويجه لمعارفهم وقد بدأ العديد من خارج الجبل الأخضر التواصل معنا رغبة منهم في الشراء لزراعة أشجار الزيتون.
المزارع عبدالكريم الصقري قال: جلبت شتلات متنوعة من أشجار الزيتون من أسبانيا بلغت 25 شجرة ذات جودة وإنتاج وفير بلغ زيتها المعصور قرابة طن و 700 كيلو. وقد ابتكرنا طريقة سلسة لتكاثر الأشجار بأخذ أعواد من الأشجار الكبيرة وزراعتها في أماكن عدة لتنمو. مضيفا أن معظم الشتلات جيدة النمو وكثيرة الثمار. وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل الانستجرام وتويتر قد أسهمت في انتشار التسويق للزيت وزيادة الطلب عليه وتم التعامل مع مندوبين لإيصال المنتج لشريحة أكبر من المستفيدين. مشيرا إلى أنه في البداية كانت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه قد وزعت شتلات ولكن الإنتاج كان ضعيفا وتوجد نسبة حموضة بالزيت.
الجدير بالذكر أن الزيتون يعد من الأشجار العظيمة المباركة، وذات فوائد عديدة منها أنها غنية بالدهون والمعادن الضرورية للإنسان، ويحافظ الزيتون على صحة القلب والشرايين ويقي من الإصابة بمرض الكساح للأطفال.
كما أن شجرة الزيتون الأخضر من الأشجار المعمرة وزيتها ذو فوائد صحية وجمالية ويختلف لونه حسب نضجه وفترات قطفه من أخضر وأصفر إلى أحمر وبنفسجي. وشجرة الزيتون تحمل رمزا مميزا في العديد من الثقافات، ويعتبر غصن الزيتون رمزا للسلام. قديما كان يقدم زيت الزيتون كهدية للملوك ولأبطال الرياضة، كما توضع على رؤوسهم تيجان من أغصان شجر الزيتون المقدس. الشجرة دائمة الخضرة في كل فصول السنة، ولها قدرة هائلة على الصمود في ظروف بيئية قاسية ذات جفاف شديد وفي الأراضي المحجرة وقليلة العمق والخصوبة.
وتبذل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بالتعاون مع المزارعين جهودا لزيادة زراعة أشجار الزيتون في نيابة الجبل الأخضر الذي عرف باعتدال الطقس في أغلب أشهر السنة ليبلغ عددها أكثر من 15 ألف شجرة من الزيتون. وأكد أصحاب العصارات والمزارعون أن نيابة الجبل الأخضر تعد ذات بيئة مناسبة للعديد من الأشجار وأهمها أشجار الزيتون التي تثمر في المناطق الباردة ومعتدلة الحرارة.
من جانب آخر أوضحت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه أنه مع تطور زراعة الزيتون وانتشارها وزيادة أهميتها الاقتصادية فإنه يوجد حاليا في الجبل الأخضر معصرتان تداران من قبل الشباب العماني، تعمل الأولى بطاقة إنتاجية تبلغ 500 كلجم من ثمار الزيتون في الساعة، والثانية تعمل بطاقة إنتاجية تبلغ 200 كلجم من ثمار الزيتون في الساعة. وأضافت الوزارة أن معصرة بهلاء تعمل بطاقة إنتاجية تبلغ 400 كلجم في الساعة وبدأت العمل على استقطاب ثمار الزيتون من مزارعي الجبل الأخضر.
أصحاب العصارات
وقال عبدالله أولاد ثاني صاحب معصرة: إن إنتاج هذه السنة بدأ متأخرا قليلا وتم حصد 50 طنا من الزيتون و6 أطنان من الزيت المستخلص من ثمار الزيتون. مشيرا إلى أن الإقبال من قبل المستهلكين على منتجات الزيتون كان جيدا، متبعا حديثه بأنه بجهود الأهالي تم إنشاء محل صغير بجانب المعصرة لتسويق منتجات الزيت وباقي منتجات ثمار الأشجار التي يشتهر بها الجبل الأخضر. مضيفا أنه على الرغم من جودة الزيت وكمياته التجارية في الأسواق إلا أنه لا توجد منافذ تسويقية لتوزيع المنتج على باقي ولايات السلطنة. وقال أولاد ثاني: نأمل أن تدعم المنافذ التسويقية منتجاتنا وأن تحتضن الشركات هذا المنتج العماني بتسويقه لباقي ولايات السلطنة ويمكن تسويقه أيضا في دول الخليج.
وأضاف يحيى بن ناصر الريامي صاحب معصرة: أن المحل سجل كمية إنتاج خلال العام 2021 بلغت حوالي 20 طنا من ثمار الزيتون و 2500 لتر من الزيت، وهي كميات كبيرة مقارنة بالأعوام الماضية. مضيفا أن كل الكمية قد تم بيعها وشهدت إقبالا كبيرا من المواطنين. وأشار الريامي إلى أن المثابرة والاجتهاد هو العامل الأساسي للتغلب على الصعوبات التي تواجه مثل هذه المشروعات.
واستطرد الريامي حديثه قائلا: إن محور التسويق هو العائق الذي يقف أمام المزارعين وأصحاب العصارات، فإنتاجية الزيتون بهذه الكمية الوفيرة يجب أن يلاقي احتضانا مع توفير منافذ تسويقية لدعم المنتجات المحلية.
مزارعو الجبل الأخضر
وتحدث محمد بن عامر الريامي المزارع بالجبل قائلا: إنه قام بزراعة مجموعة من الشتلات التي منحت له عن طريق الوزارة في حديقته المنزلية وقد أنتجت ما يقارب 300 كيلو من الثمار و200 قنينة زجاجية. وقد أبدى سعادته من المردود الاقتصادي للمنتج. مؤكدا استمرار زراعة الشتلات لزيادة الإنتاجية مستقبلا. وقال: يسعى أبنائي في ترويجه لمعارفهم وقد بدأ العديد من خارج الجبل الأخضر التواصل معنا رغبة منهم في الشراء لزراعة أشجار الزيتون.
المزارع عبدالكريم الصقري قال: جلبت شتلات متنوعة من أشجار الزيتون من أسبانيا بلغت 25 شجرة ذات جودة وإنتاج وفير بلغ زيتها المعصور قرابة طن و 700 كيلو. وقد ابتكرنا طريقة سلسة لتكاثر الأشجار بأخذ أعواد من الأشجار الكبيرة وزراعتها في أماكن عدة لتنمو. مضيفا أن معظم الشتلات جيدة النمو وكثيرة الثمار. وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل الانستجرام وتويتر قد أسهمت في انتشار التسويق للزيت وزيادة الطلب عليه وتم التعامل مع مندوبين لإيصال المنتج لشريحة أكبر من المستفيدين. مشيرا إلى أنه في البداية كانت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه قد وزعت شتلات ولكن الإنتاج كان ضعيفا وتوجد نسبة حموضة بالزيت.
الجدير بالذكر أن الزيتون يعد من الأشجار العظيمة المباركة، وذات فوائد عديدة منها أنها غنية بالدهون والمعادن الضرورية للإنسان، ويحافظ الزيتون على صحة القلب والشرايين ويقي من الإصابة بمرض الكساح للأطفال.
كما أن شجرة الزيتون الأخضر من الأشجار المعمرة وزيتها ذو فوائد صحية وجمالية ويختلف لونه حسب نضجه وفترات قطفه من أخضر وأصفر إلى أحمر وبنفسجي. وشجرة الزيتون تحمل رمزا مميزا في العديد من الثقافات، ويعتبر غصن الزيتون رمزا للسلام. قديما كان يقدم زيت الزيتون كهدية للملوك ولأبطال الرياضة، كما توضع على رؤوسهم تيجان من أغصان شجر الزيتون المقدس. الشجرة دائمة الخضرة في كل فصول السنة، ولها قدرة هائلة على الصمود في ظروف بيئية قاسية ذات جفاف شديد وفي الأراضي المحجرة وقليلة العمق والخصوبة.