سنغافورة - (د ب أ)- ذكر رئيس وزراء سنغافورة، لي هسين لونج أن رابطة دول جنوب شرق آسيا(آسيان)، يتعين أن تستبعد زعماء المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، من اجتماعات الرابطة، حتى يتم إحراز تقدم، في اتفاق يشمل وقف العنف في البلاد.

وقالت وكالة "بلومبرج" للأنباء أمس إنه يتعين أن تبقي آسيان على قرارها، الذي اتخذته في قمة التكتل العام الماضي، القاضي بأن يتم فقط دعوة ممثل غير سياسي، من ميانمار لحضور اجتماعات الرابطة، حتى يتم إحراز "تقدم كبير" في تنفيذ اتفاق، مكون من خمس نقاط، بين المجموعة ونايبيداو، طبقا لما ذكره لي، خلال مكالمة هاتفية مع رئيس وزراء كمبوديا، هون سين أمس الأول.

وتتولى كمبوديا، الآن الرئاسة الدورية لآسيان. وكان هون سين قد أصبح الأسبوع الماضي أول زعيم أجنبي يزور ميانمار، منذ أن استولى المجلس العسكري الحاكم على السلطة، في انقلاب قبل حوالي عام

وأثارت زيارته على مدار يومين انتقادات بأنها ستضفي الطابع الشرعي على حكم النظام، الذي يخوض معارك شرسة مع مجموعات مسلحة.

ومازال جيش ميانمار، المعروف أيضا باسم "تاتماداو" في صراع مفتوح مع العديد من الجماعات المسلحة، بما فيها قوات ناشئة ، بقيادة حلفاء الزعيمة المدنية المعتقلة، أون سان سوتشي.