صلالة - عادل البراكة
نظم نادي صلالة بمقر النادي محاضرة بعنوان: «الوفاة المفاجئة للرياضيين»، برعاية سيف بن راشد الشكيلي رئيس مجلس إدارة نادي بهلا بحضور الشيخ علي بن عوض الرعود فاضل رئيس نادي صلالة، والمستهدفين من الحلقة التي قدمها الدكتور عمرو نوار مدير وحدة كهرباء القلب بمستشفى السلطان قابوس بصلالة، وزميل جامعة سان رفاييل بميلانو الإيطالية تناول من خلالها ما يجب معرفته عن الوفاة المفاجئة للرياضيين، وما أسبابها؟ وكيف يمكن التعرف عليها وتشخيصها؟ حيث افتتح الدكتور محاضرته بالحديث عن اللاعب مخلد الرقادي -رحمه الله-، وتأتي المحاضرة في ظل الحالات المتكررة للوفاة المفاجئة، وأشار خلال المحاضرة إلى أن أسباب الموت المفاجئ أثناء ممارسة الرياضة المختلفة بين الرياضيين الشباب وكبار السن، إذ يقدر أنَّ ما بين 1 إلى 3 لكل 100,000 من الرِّياضيين الشباب الذين يبدون بصحة جيدة يُصابون بشكلٍ مفاجئ بعدم انتظام ضربات القلب، ويموتون فجأةً أثناء ممارسة الرياضة، ويُصَاب الذكور أكثر من الإناث بنسبة 10 مرَّات، وقد يكون لاعبو كرة السلة وكرة القدم هم أكثر عرضة عن غيرهم.
وقال: قد يسبِّب الربو وضربة الشمس واستخدام العقاقير التي تعزز الأداء أو العقاقير الترويحية الموت بسبب اضطرابات دقات القلب المفاجئة لدى جميع الرياضيين، أما السبب الأكثر شُيُوعًا للموت القلبي المفاجئ في الرياضيين الشباب فهو التسمُّك غير المكتَشف لعضلة القلب (اعتلال عضلة القلب الضَّخامي)، وقد تسبِّب اضطرابات القلب الأخرى، مثل مُتلازمة الطَّويلة أو مُتلازمة بروغادا التي تسبِّب اضطراب دقات القلب، وأمَّهات الدم الأبهريَّة الموتَ المفاجئ أيضًا لدى الرياضيين الشباب، وفي حالاتٍ أقلّ شيوعًا، قد يكون تضخُّم القلب غير المكتشف (اعتلال عضلة القلب التوسُّعي) موجودًا لدى شخص شاب ليس لديه أعراض، وقد يموتُ هذا الشخصُ فجأة في أثناء أو بعد ممارسة رياضة عنيفة.
وتطرق خلال المحاضرة عن تشوُّهات الشرايين التاجية، وقال: عندما يأخذ أحدُ الشرايين مسارًا غيرَ طبيعي عبرَ عضلة القلب وليس في قمَّتها، قد تسبِّب أيضًا الموتَ المفاجئ في الرياضيين عندما يقطع الانضغاط تدفقَ الدَّم إلى القلب في أثناء ممارسة الرياضة، وفي حالاتٍ نادرة قد يحدث لدى الرياضيين الشباب النَّاحلين اضطرابات مفاجئة في نظم القلب أيضًا إذا تعرَّضوا لضربة مباشرة على منطقة القلب (ارتجاج القلب). وأكد على أنه يجب التَّشخيص من قِبل الطبيب قبل البدء ببرنامج التمارين أو ممارسة الرياضة؛ حيث يقوم الأطباء بتحرِّي أولئك الذين لديهم اضطرابات طبِّية، وأولئك الذين لا يعتقدون أنَّ لديهم أيّة اضطرابات طبِّية، وينبغي فحصُ الأشخاص الذين لا يعانون من اضطراباتٍ طبية معروفة؛ لأنَّ بعضَ الاضطرابات الخطِرة لا تسبِّب مشكلات حتى يمارس الشخص نشاطًا رياضيًا، حيث تجري إعادةُ تقييم المرضى كلَّ سنتين (إذا كانوا بسن المدرسة الثانوية) أو كلَّ 4 سنوات (إذا كان بعمر الجامعة أو أكثر)؛ حيث يسأل الأطباءُ دائمًا المرضى أسئلةً معيَّنة، ويَقومون بالفَحص السَّريري، لكنَّهم لا يطلبون اختباراتٍ إلاَّ اعتمادًا على عمر الشخص والأَعرَاض لديه.
وأوضح المحاضر دور وحدة كهرباء القلب التي أصبحت مزودة بأحدث التقنيات والأجهزة في الكشف المبكر والعلاج لأمراض كهرباء القلب وتركيب منظمات القلب الصناعية بطريقه تُضاهي مثيلاتها في دول العالم، ودور مركز القلب في صلالة وعلى رأسها الدكتور سعيد المعشني في خدمه أبناء محافظة ظفار. وقد تخلل المحاضرة نقاشات عدة من قبل الحضور حول محاور المحاضرة، وفي الختام قام راعي المناسبة بتكريم مقدم المحاضرة وقدم الشيخ رئيس نادي صلالة هدية تذكارية لراعي المناسبة.
نظم نادي صلالة بمقر النادي محاضرة بعنوان: «الوفاة المفاجئة للرياضيين»، برعاية سيف بن راشد الشكيلي رئيس مجلس إدارة نادي بهلا بحضور الشيخ علي بن عوض الرعود فاضل رئيس نادي صلالة، والمستهدفين من الحلقة التي قدمها الدكتور عمرو نوار مدير وحدة كهرباء القلب بمستشفى السلطان قابوس بصلالة، وزميل جامعة سان رفاييل بميلانو الإيطالية تناول من خلالها ما يجب معرفته عن الوفاة المفاجئة للرياضيين، وما أسبابها؟ وكيف يمكن التعرف عليها وتشخيصها؟ حيث افتتح الدكتور محاضرته بالحديث عن اللاعب مخلد الرقادي -رحمه الله-، وتأتي المحاضرة في ظل الحالات المتكررة للوفاة المفاجئة، وأشار خلال المحاضرة إلى أن أسباب الموت المفاجئ أثناء ممارسة الرياضة المختلفة بين الرياضيين الشباب وكبار السن، إذ يقدر أنَّ ما بين 1 إلى 3 لكل 100,000 من الرِّياضيين الشباب الذين يبدون بصحة جيدة يُصابون بشكلٍ مفاجئ بعدم انتظام ضربات القلب، ويموتون فجأةً أثناء ممارسة الرياضة، ويُصَاب الذكور أكثر من الإناث بنسبة 10 مرَّات، وقد يكون لاعبو كرة السلة وكرة القدم هم أكثر عرضة عن غيرهم.
وقال: قد يسبِّب الربو وضربة الشمس واستخدام العقاقير التي تعزز الأداء أو العقاقير الترويحية الموت بسبب اضطرابات دقات القلب المفاجئة لدى جميع الرياضيين، أما السبب الأكثر شُيُوعًا للموت القلبي المفاجئ في الرياضيين الشباب فهو التسمُّك غير المكتَشف لعضلة القلب (اعتلال عضلة القلب الضَّخامي)، وقد تسبِّب اضطرابات القلب الأخرى، مثل مُتلازمة الطَّويلة أو مُتلازمة بروغادا التي تسبِّب اضطراب دقات القلب، وأمَّهات الدم الأبهريَّة الموتَ المفاجئ أيضًا لدى الرياضيين الشباب، وفي حالاتٍ أقلّ شيوعًا، قد يكون تضخُّم القلب غير المكتشف (اعتلال عضلة القلب التوسُّعي) موجودًا لدى شخص شاب ليس لديه أعراض، وقد يموتُ هذا الشخصُ فجأة في أثناء أو بعد ممارسة رياضة عنيفة.
وتطرق خلال المحاضرة عن تشوُّهات الشرايين التاجية، وقال: عندما يأخذ أحدُ الشرايين مسارًا غيرَ طبيعي عبرَ عضلة القلب وليس في قمَّتها، قد تسبِّب أيضًا الموتَ المفاجئ في الرياضيين عندما يقطع الانضغاط تدفقَ الدَّم إلى القلب في أثناء ممارسة الرياضة، وفي حالاتٍ نادرة قد يحدث لدى الرياضيين الشباب النَّاحلين اضطرابات مفاجئة في نظم القلب أيضًا إذا تعرَّضوا لضربة مباشرة على منطقة القلب (ارتجاج القلب). وأكد على أنه يجب التَّشخيص من قِبل الطبيب قبل البدء ببرنامج التمارين أو ممارسة الرياضة؛ حيث يقوم الأطباء بتحرِّي أولئك الذين لديهم اضطرابات طبِّية، وأولئك الذين لا يعتقدون أنَّ لديهم أيّة اضطرابات طبِّية، وينبغي فحصُ الأشخاص الذين لا يعانون من اضطراباتٍ طبية معروفة؛ لأنَّ بعضَ الاضطرابات الخطِرة لا تسبِّب مشكلات حتى يمارس الشخص نشاطًا رياضيًا، حيث تجري إعادةُ تقييم المرضى كلَّ سنتين (إذا كانوا بسن المدرسة الثانوية) أو كلَّ 4 سنوات (إذا كان بعمر الجامعة أو أكثر)؛ حيث يسأل الأطباءُ دائمًا المرضى أسئلةً معيَّنة، ويَقومون بالفَحص السَّريري، لكنَّهم لا يطلبون اختباراتٍ إلاَّ اعتمادًا على عمر الشخص والأَعرَاض لديه.
وأوضح المحاضر دور وحدة كهرباء القلب التي أصبحت مزودة بأحدث التقنيات والأجهزة في الكشف المبكر والعلاج لأمراض كهرباء القلب وتركيب منظمات القلب الصناعية بطريقه تُضاهي مثيلاتها في دول العالم، ودور مركز القلب في صلالة وعلى رأسها الدكتور سعيد المعشني في خدمه أبناء محافظة ظفار. وقد تخلل المحاضرة نقاشات عدة من قبل الحضور حول محاور المحاضرة، وفي الختام قام راعي المناسبة بتكريم مقدم المحاضرة وقدم الشيخ رئيس نادي صلالة هدية تذكارية لراعي المناسبة.