عواصم - وكالات: تباينت أسعار النفط الخام القياسية للشرق الأوسط الاثنين فارتفع خام عمان بينما انخفض خام دبي قبل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) هذا الأسبوع. وأوضح تقرير اطلعت عليه رويترز أن المنظمة وحلفاءها بقيادة روسيا في التكتل المعروف باسم أوبك+ يتوقعون أن يكون أثر أوميكرون المتحور من فيروس كورونا على سوق النفط بسيطا ومؤقتًا ليظل الباب مفتوحًا أمام أي زيادة أخرى في الإنتاج. وقالت ثلاثة مصادر من من أوبك+ إن من المتوقع أن تقرر أوبك+ العمل بزيادة مزمعة قدرها 400 ألف برميل في اليوم. وتجتمع مجموعة أوبك+ الثلاثاء لبحث المضي قدما في زيادة الإنتاج بواقع 400 ألف برميل يوميًا في فبراير. وعالميًا، سجلت أسعار النفط ارتفاعات في ظل تراجع إنتاج ليبيا من النفط، وقبل يوم من الاجتماع المقرر لتحالف "أوبك بلس" لبحث مستويات الإنتاج لشهر فبراير. وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط تسليم فبراير بنسبة 7ر0% إلى 75ر75 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام برنت تسوية مارس بـ 7ر0% إلى 34ر78 دولار للبرميل. يأتي هذا بينما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في بيان مطلع الأسبوع أن إنتاج النفط سينخفض بـ 200 ألف برميل يوميا لمدة أسبوع لأعمال الصيانة الضرورية لخط الأنابيب الرئيسي بين حقلي سماح والظهرة. وأظهر استطلاع لوكالة "بلومبرج" للأنباء أن تحالف أوبك بلس سيقر زيادة الإنتاج الشهر المقبل. وخلال العام الماضي، سجل النفط أكبر مكاسبه السنوية منذ 2009، حيث ساعد توزيع اللقاحات المضادة لكورونا على إعادة فتح الاقتصادات، ما أدى بدوره إلى رفع الطلب على الطاقة. وبينما يستعد أوبك بلس لإضافة 400 ألف برميل أخرى يوميًا إلى الإمدادات العالمية، لا تزال هناك مخاوف بشأن الطلب على النفط الخام في ظل تفشي المتحور أوميكرون حول العالم.
من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن توفيق حكار المدير العام لشركة سوناطراك قوله: إن شركة النفط الوطنية الجزائرية تستعد لاستئناف مشاريعها النفطية المتوقفة في ليبيا. وأضاف حكار خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي إيه.إل 24 نيوز أن الشركة تعمل مع شركائها في ليبيا لتهيئة ظروف العودة لتأمين وسلامة العاملين والمعدات. وقال إنه سيتم تنظيم زيارات قبل نهاية فبراير المقبل للتفاوض حول عودة الشركة إلى ليبيا. وبحسب النشرة الإخبارية الأسبوعية للطاقة ميدل إيست ايكونوميك سيرفي، أُجبرت سوناطراك على التخلي عن أنشطتها الاستشكافية على الجانب الليبي من الحدود بين الجزائر وليبيا في 2014 بسبب تدهور الوضع الأمني. وذكرت النشرة في مايو أن سوناطراك حققت عددًا من الاكتشافات الواعدة حتى ذلك الوقت. وفي المقابلة التي أُجريت الأحد، أضاف حكار أن سوناطراك تعتزم استثمار ما يُقدر بواقع 40 مليار دولار في قطاع الطاقة في الفترة بين 2022 و2026. وقال حكار: إن النصيب الأكبر من تلك الاستثمارات سيُوجه إلى التنقيب والإنتاج بهدف الحفاظ على قدرات الإنتاج الوطنية. ونحو 95 بالمائة من الإيرادات الأجنبية للجزائر تأتي من مبيعات النفط والغاز. وفي 2021، بلغت قيمة صادرات شركة النفط المملوكة للدولة من النفط والغاز ما يزيد عن 34.5 مليار دولار، بزيادة 70 بالمائة مقارنة مع العام السابق وفق ما قاله حكار.
فيما بلغ سعر نفط عُمان أمس تسليم شهر مارس القادم (76) دولارًا أمريكيًا و(95) سنتًا.وشهد سعر نفط عُمان ارتفاعًا بلغ (9) سنتات.تجدر الإشارة إلى أن المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر يناير الجاري بلغ (80) دولارًا أمريكيًا و(26) سنتًا للبرميل منخفضًا بمقدار دولار أمريكي واحد و(32) سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر ديسمبر الماضي.
من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن توفيق حكار المدير العام لشركة سوناطراك قوله: إن شركة النفط الوطنية الجزائرية تستعد لاستئناف مشاريعها النفطية المتوقفة في ليبيا. وأضاف حكار خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي إيه.إل 24 نيوز أن الشركة تعمل مع شركائها في ليبيا لتهيئة ظروف العودة لتأمين وسلامة العاملين والمعدات. وقال إنه سيتم تنظيم زيارات قبل نهاية فبراير المقبل للتفاوض حول عودة الشركة إلى ليبيا. وبحسب النشرة الإخبارية الأسبوعية للطاقة ميدل إيست ايكونوميك سيرفي، أُجبرت سوناطراك على التخلي عن أنشطتها الاستشكافية على الجانب الليبي من الحدود بين الجزائر وليبيا في 2014 بسبب تدهور الوضع الأمني. وذكرت النشرة في مايو أن سوناطراك حققت عددًا من الاكتشافات الواعدة حتى ذلك الوقت. وفي المقابلة التي أُجريت الأحد، أضاف حكار أن سوناطراك تعتزم استثمار ما يُقدر بواقع 40 مليار دولار في قطاع الطاقة في الفترة بين 2022 و2026. وقال حكار: إن النصيب الأكبر من تلك الاستثمارات سيُوجه إلى التنقيب والإنتاج بهدف الحفاظ على قدرات الإنتاج الوطنية. ونحو 95 بالمائة من الإيرادات الأجنبية للجزائر تأتي من مبيعات النفط والغاز. وفي 2021، بلغت قيمة صادرات شركة النفط المملوكة للدولة من النفط والغاز ما يزيد عن 34.5 مليار دولار، بزيادة 70 بالمائة مقارنة مع العام السابق وفق ما قاله حكار.
فيما بلغ سعر نفط عُمان أمس تسليم شهر مارس القادم (76) دولارًا أمريكيًا و(95) سنتًا.وشهد سعر نفط عُمان ارتفاعًا بلغ (9) سنتات.تجدر الإشارة إلى أن المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر يناير الجاري بلغ (80) دولارًا أمريكيًا و(26) سنتًا للبرميل منخفضًا بمقدار دولار أمريكي واحد و(32) سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر ديسمبر الماضي.