طوى العام 2021 أوراقه وكتب آخر حروفه بعد أن شهد الكثير من الأحداث وسلطت عيون المتابعين للنشاط الكروي على المشاهد والأداء والنتائج والأحداث المتنوعة الفنية والإدارية نتاج جهد كبير تقاسمه كل شركاء المستديرة في سلطنة عمان.
انتهى العام أو تم رفع الستار على العديد من المشاهد المتنوعة وما بين مسيرة بدأت خلال عدة أشهر ومرت بشتى المراحل وقعت أحداث متباينة وارتسمت الكثير من الصور التي ستشكل من دون شك ملامح المستقبل القريب وتضفي بظلالها على الموسم المقبل والمواسم القادمة.
تمازجت في العام الذي مضى الابتسامات والأفراح والأحزان واختلطت دموع الفرح بالانتصارات والإنجازات بدموع الحسرة على الخسارة وفقدان فرص كانت متاحة للفوز بالألقاب أو تحقيق الغايات المنشودة.
سيطرت أحداث كرة القدم اللعبة الشعبية على صفحات العام المنصرم وكانت أحداثها ومسيرتها تعد العلامة الأبرز والصوت الأعلى مقارنة ببقية الألعاب الأخرى المختلفة والتي شهدت بذلا وعطاء وجهدا كبيرا من أجل التطوير والارتقاء.
فرض انتشار فايروس كورونا نفسه بقوة على الميدان الكروي وتحكم في مسيرة المسابقات وأحدث ربكة تعد تاريخية في مسابقات الكرة بعد تأرجح في المشاركات والتأجيل ووصولا لقرارات إلغاء البطولات.
كان تأثير انتشار الفايروس كبيرا على الكرة العمانية والكرة العالمية وأدى إلى حدوث خلل كبير في تنظيم البطولات المحلية وأدخل المسؤولين باتحاد الكرة في اختبارات وتحديات صعبة وصدامات في بعض الأحيان مع الأندية ما بين مطالب الإلغاء والرغبة في الاستمرارية رغم الظروف الصعبة.
شغل الناس والمراقبين مشاركة المنتخب الوطني الأول في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال قطر في العام المقبل وظل الترقب هو سيد الموقف ما بين متفائلين بأن ينجح الأحمر في المنافسة ويفرض وجوده ويدافع عن فرصه وبين رؤية أخرى لا ترى الأحلام ممكنة وفرصة الإنجاز واردة وفق حساباتها الفنية.
وداخل الأحمر الميدان كان الصراع ساخنا ومحموما والتنافس ينتقل عبر مراحله من إثارة إلى إثارة أكبر واتسعت دائرة الطموحات عند أول ظهور في أرض اليابان عندما نجح المنتخب وحقق الفوز المثير والجميل والتاريخي.
شارك الأحمر في نفس العام ببطولة كأس العرب للمرة الأولى في الدوحة ونجح أن يبلغ دور الثمانية فيها قبل أن يخرج بالخسارة أمام تونس بفارق هدف.
على صعيد مسابقة الكأس الغالية الوحيدة التي أقيمت في العام 2021 بعد إلغاء الدوري لم تخرج أو تحيد النهائيات عن العدالة ونال كل من أحسن العطاء وتفانى في العمل نصيبه وحصل على ما يتناسب مع ما قدمه وبذله ليتوج ظفار باللقب بعد أن كان مرشحا قويا مع فريق السيب إلا أن الأخير خسر في مباراته مع ظفار في النهائي المبكر.
شكلت قضية التراخيص والعقوبات التي صدرت على ثلاثة أندية بخصم ست نقاط من رصيدها مع إلزامها بدفع الغرامات المالية واحدا من الأحداث البارزة والمهمة وأضفت على العمل الكروي الإثارة بدخول لجنة التحكيم الرياضي المحلية في القضية وإصدار حكم لصالح الأندية قابله اتحاد الكرة برغبة في التصعيد إلى المحكمة الدولية إلى أن جاء قرار إلغاء الموسم الكروي وهدأت الأزمة.
كانت في العام 2021 لبعض من أندية الدرجة الأولى موقف قوي رافض لقرار إلغاء الموسم الكروي وترى فيه إهدارا لحقوقها وفرصها في تحقيق حلمها مع اقتراب المسابقة من الجولات الأخيرة حيث لم يتبقى فيها إلا ثلاثة أسابيع فقط.
اختتم العام بحدث مؤسف وحزين تمثل في رحيل النجم الدولي لاعب نادي مسقط مخلد الرقادي إثر إصابته بالسكتة القلبية لتفتح القضية الكثير من الجدل الذي يتوقع أن يستمر في العام الجديد.
تميز العام الذي مضى بالكثير من المستجدات وردود الأفعال وترك الحصاد تأثيرات كبيرة تكتب عناوين مؤشرات لن تكون بعيدة بأي حال من الأحوال عن العام الجديد ومن ثم تحدد الجديد والمستجدات على الأصعدة الإدارية والفنية.
نحاول تسليط الضوء على بعض الأحداث الرياضية في العام السابق من خلال جردة حساب عامة تغطي كافة الميادين والملاعب في سلطنة عمان وما شهدته من تنافس وما أسفر عنها من محصلة ونتائج لها أبعادها على العديد من الجوانب والأصعدة.
انتهى العام أو تم رفع الستار على العديد من المشاهد المتنوعة وما بين مسيرة بدأت خلال عدة أشهر ومرت بشتى المراحل وقعت أحداث متباينة وارتسمت الكثير من الصور التي ستشكل من دون شك ملامح المستقبل القريب وتضفي بظلالها على الموسم المقبل والمواسم القادمة.
تمازجت في العام الذي مضى الابتسامات والأفراح والأحزان واختلطت دموع الفرح بالانتصارات والإنجازات بدموع الحسرة على الخسارة وفقدان فرص كانت متاحة للفوز بالألقاب أو تحقيق الغايات المنشودة.
سيطرت أحداث كرة القدم اللعبة الشعبية على صفحات العام المنصرم وكانت أحداثها ومسيرتها تعد العلامة الأبرز والصوت الأعلى مقارنة ببقية الألعاب الأخرى المختلفة والتي شهدت بذلا وعطاء وجهدا كبيرا من أجل التطوير والارتقاء.
فرض انتشار فايروس كورونا نفسه بقوة على الميدان الكروي وتحكم في مسيرة المسابقات وأحدث ربكة تعد تاريخية في مسابقات الكرة بعد تأرجح في المشاركات والتأجيل ووصولا لقرارات إلغاء البطولات.
كان تأثير انتشار الفايروس كبيرا على الكرة العمانية والكرة العالمية وأدى إلى حدوث خلل كبير في تنظيم البطولات المحلية وأدخل المسؤولين باتحاد الكرة في اختبارات وتحديات صعبة وصدامات في بعض الأحيان مع الأندية ما بين مطالب الإلغاء والرغبة في الاستمرارية رغم الظروف الصعبة.
شغل الناس والمراقبين مشاركة المنتخب الوطني الأول في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال قطر في العام المقبل وظل الترقب هو سيد الموقف ما بين متفائلين بأن ينجح الأحمر في المنافسة ويفرض وجوده ويدافع عن فرصه وبين رؤية أخرى لا ترى الأحلام ممكنة وفرصة الإنجاز واردة وفق حساباتها الفنية.
وداخل الأحمر الميدان كان الصراع ساخنا ومحموما والتنافس ينتقل عبر مراحله من إثارة إلى إثارة أكبر واتسعت دائرة الطموحات عند أول ظهور في أرض اليابان عندما نجح المنتخب وحقق الفوز المثير والجميل والتاريخي.
شارك الأحمر في نفس العام ببطولة كأس العرب للمرة الأولى في الدوحة ونجح أن يبلغ دور الثمانية فيها قبل أن يخرج بالخسارة أمام تونس بفارق هدف.
على صعيد مسابقة الكأس الغالية الوحيدة التي أقيمت في العام 2021 بعد إلغاء الدوري لم تخرج أو تحيد النهائيات عن العدالة ونال كل من أحسن العطاء وتفانى في العمل نصيبه وحصل على ما يتناسب مع ما قدمه وبذله ليتوج ظفار باللقب بعد أن كان مرشحا قويا مع فريق السيب إلا أن الأخير خسر في مباراته مع ظفار في النهائي المبكر.
شكلت قضية التراخيص والعقوبات التي صدرت على ثلاثة أندية بخصم ست نقاط من رصيدها مع إلزامها بدفع الغرامات المالية واحدا من الأحداث البارزة والمهمة وأضفت على العمل الكروي الإثارة بدخول لجنة التحكيم الرياضي المحلية في القضية وإصدار حكم لصالح الأندية قابله اتحاد الكرة برغبة في التصعيد إلى المحكمة الدولية إلى أن جاء قرار إلغاء الموسم الكروي وهدأت الأزمة.
كانت في العام 2021 لبعض من أندية الدرجة الأولى موقف قوي رافض لقرار إلغاء الموسم الكروي وترى فيه إهدارا لحقوقها وفرصها في تحقيق حلمها مع اقتراب المسابقة من الجولات الأخيرة حيث لم يتبقى فيها إلا ثلاثة أسابيع فقط.
اختتم العام بحدث مؤسف وحزين تمثل في رحيل النجم الدولي لاعب نادي مسقط مخلد الرقادي إثر إصابته بالسكتة القلبية لتفتح القضية الكثير من الجدل الذي يتوقع أن يستمر في العام الجديد.
تميز العام الذي مضى بالكثير من المستجدات وردود الأفعال وترك الحصاد تأثيرات كبيرة تكتب عناوين مؤشرات لن تكون بعيدة بأي حال من الأحوال عن العام الجديد ومن ثم تحدد الجديد والمستجدات على الأصعدة الإدارية والفنية.
نحاول تسليط الضوء على بعض الأحداث الرياضية في العام السابق من خلال جردة حساب عامة تغطي كافة الميادين والملاعب في سلطنة عمان وما شهدته من تنافس وما أسفر عنها من محصلة ونتائج لها أبعادها على العديد من الجوانب والأصعدة.