عواصم ـ وكالات: ارتفع سعر نفط عُمان أمس تسليم شهر فبراير القادم إلى 73.60 دولار أمريكي، بمقدار بلغ 6 سنتات مقارنة بسعر يوم الخميس الماضي والبالغ (73) دولارًا أمريكيًا و(54) سنتًا.
وتراجعت أسعار النفط في الولايات المتحدة أمس بعدما ألغت شركات طيران آلاف الرحلات في عطلة عيد الميلاد وسط تزايد حالات الإصابة بكوفيد-19 لكن خام برنت ارتفع مدعوما بآمال بأن المتحور أوميكرون لن ينال من الطلب العالمي.
وألغت شركات طيران أمريكية أكثر من 1300 رحلة أمس الأول بسبب كوفيد-19.
ونزل سعر خام غرب تكساس الوسيط 89 سنتا أي بنسبة 1.2 بالمائة إلى 72.90 دولار للبرميل. وأغلقت الأسواق الأمريكية يوم الجمعة الماضي بسبب عطلة. وارتفع سعر خام برنت العالمي 12 سنتا أي 0.2 بالمائة إلى 76.26 دولار.
وارتفع برنت بأكثر من 45 بالمائة هذا العام مدعوما بانتعاش الطلب وتخفيض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والدول المتحالفة معها وهي المجموعة المعروفة باسم (أوبك بلس) لإنتاجها. وارتفعت أسعار النفط الأسبوع الماضي بعد أن أظهرت بيانات أولية أن المتحور أوميكرون يسبب أعراضا متوسطة من المرض.
وتستأنف أمس المحادثات بين قوى عالمية وإيران من أجل إنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015 وهو ما قد يقود في نهاية المطاف إلى زيادة صادرات إيران من النفط ولا يبدو أن المحادثات حققت تقدما يذكر باتجاه هذا الهدف.
ويترقب المستثمرون كذلك اجتماع أوبك بلس المقبل في الرابع من يناير لتحديد ما إذا كانت ستمضي قدما في خطتها لزيادة 400 ألف برميل يوميا من إنتاجها في فبراير.
وفي الشهر الماضي تمسكت أوبك بلس بسياستها الإنتاجية في شهر يناير على الرغم من انتشار أوميكرون الذي قالت أوبك إن تأثيره من المرجح أن يكون قصير الأمد.
وتراجعت أسعار النفط في الولايات المتحدة أمس بعدما ألغت شركات طيران آلاف الرحلات في عطلة عيد الميلاد وسط تزايد حالات الإصابة بكوفيد-19 لكن خام برنت ارتفع مدعوما بآمال بأن المتحور أوميكرون لن ينال من الطلب العالمي.
وألغت شركات طيران أمريكية أكثر من 1300 رحلة أمس الأول بسبب كوفيد-19.
ونزل سعر خام غرب تكساس الوسيط 89 سنتا أي بنسبة 1.2 بالمائة إلى 72.90 دولار للبرميل. وأغلقت الأسواق الأمريكية يوم الجمعة الماضي بسبب عطلة. وارتفع سعر خام برنت العالمي 12 سنتا أي 0.2 بالمائة إلى 76.26 دولار.
وارتفع برنت بأكثر من 45 بالمائة هذا العام مدعوما بانتعاش الطلب وتخفيض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والدول المتحالفة معها وهي المجموعة المعروفة باسم (أوبك بلس) لإنتاجها. وارتفعت أسعار النفط الأسبوع الماضي بعد أن أظهرت بيانات أولية أن المتحور أوميكرون يسبب أعراضا متوسطة من المرض.
وتستأنف أمس المحادثات بين قوى عالمية وإيران من أجل إنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015 وهو ما قد يقود في نهاية المطاف إلى زيادة صادرات إيران من النفط ولا يبدو أن المحادثات حققت تقدما يذكر باتجاه هذا الهدف.
ويترقب المستثمرون كذلك اجتماع أوبك بلس المقبل في الرابع من يناير لتحديد ما إذا كانت ستمضي قدما في خطتها لزيادة 400 ألف برميل يوميا من إنتاجها في فبراير.
وفي الشهر الماضي تمسكت أوبك بلس بسياستها الإنتاجية في شهر يناير على الرغم من انتشار أوميكرون الذي قالت أوبك إن تأثيره من المرجح أن يكون قصير الأمد.