لم يكن الطريق سهلا عندما فكر في إنشاء مشروعه الخاص، حيث واجه الكثير من العثرات والتحديات والصعوبات، إلا أنه جعلها كخبرات وتجارب إضافية لرحلته في ريادة الأعمال، وأثناء رحلته وجد بأن الطريق يمهد إلى المبادرة بالتحفيز، وفعلا كان يحفز نفسه على استغلال كل الفرص المتاحة.
يحكي لنا رائد الأعمال حمدان بن راشد العيسائي صحاب مشروع "اللوتس للزيوت" رحلته في ريادة الأعمال، والنجاح الذي حققه إلى الوقت الحالي. في البداية قال: عندما بدأت في العمل على فكرة مشروعي بإنتاج زيوت محركات السيارات، وجدت بأنه يوجد تنافس كبير وقوي في السوق من قبل شركات كبيرة ومعروفة، لذا اتجهت لدراسة السوق وبحثت عن نقاط القوة والضعف لاستغلالها الاستغلال الصحيح، وأثناء رحلتي ظهر برنامج القروض للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فقررت الحصول على قروض ميسرة من بنك التنمية العماني وصندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "إنماء". وأضاف: رحلتي استمرت إلى عدة دول لمعاينة مصانع زيوت محركات السيارات، ومواد الخام المطلوبة للعمل.
وأكد العيسائي بأن من أهم التحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة هو التمويل المادي والتسويق الخارجي، مشيرا إلى أنه يجب على المؤسسات والشركات الممولة زيادة مدة القروض والتقليل من الضمانات.
تأسيس مصنع "اللوتس"
وحول إنشاء مصنع "اللوتس لزيوت التشحيم"، قال العيسائي: تأسس المصنع في عام 2015 وكان مختص في إنتاج وتصنيع زيوت التشحيم ذات الجودة والأداء العالي الخاصة بالمركبات والمعدات بمختلف أنواعها البترولية منها، والديزل وكذلك الهايدروليك، فعلى مدى الأعوام القليلة الماضية حققت منتجات شركة اللوتس مكانة مرموقة في السوق المحلي العماني، وكذلك الأسواق الخليجية والعربية، حيث تصدر اللوتس منتجاتها إلى كل من السعودية، وقطر، والكويت، وليبيا، واليمن، وروندا، كما يتطلع المصنع للمزيد من التوسع والانتشار في مختلف الأسواق الإقليمية والعالمية، والذي يأتي ضمن استراتيجية وخطط المصنع المستقبلية.
مؤكدا بأن المصنع يقع في مدينة البريمي الصناعية، حيث تم إنشاؤه وفق أحدث التقنيات والمعايير الدولية، حيث يتكون من صهاريج تخزين الزيوت الأساسية للدرجات المختلفة، ومخزن للمواد المضافة خلال عملية التصنيع، وسخان السوائل الحراري أوتوماتيكي بالكامل، وخلاطات فولاذية لصنع درجات مختلفة لزيوت التشحيم، وصهاريج تخزين الزيت المنتج النهائي، وخطوط تعبئة آلية ونصف آلية، ومساحات تخزين آمنة للمنتج النهائي.
الجوائز والمشاركات
وأشار العيسائي في حديثه إلى أهم الجوائز والإنجازات التي حصل عليها، منها: جائزة شراكة خزان لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وجائزة البريمي للتميز المجتمعي، وشهادة الآيزو 2015/9001، وشهادة تقدير من مؤسسات مختلفة، وشهادة الموردين العمانيين، وشهادة البوابة الصناعية.
وشارك في عدد من المعارض المحلية والعالمية، منها: معرض أديس أبابا في أثيوبيا، ومعرض دار السلام في تنزانيا، ولقاء B2B في الخرطوم بالسودان والمغرب، بالإضافة إلى مشاركته في عدد من المعارض في البريمي وصحار ومحافظة الداخلية. مؤكدا أن لهذه المشاركات أهمية كبيرة لرائد العمل كزيادة خبرته في ريادة الأعمال، وعمل لقاءات مباشرة مع رجال الأعمال، والتوسع في عملية التسويق.
الخطط المستقبلية
ويخطط صاحب مصنع اللواتس للزيوت بالتوسع في المبيعات، والعمل ضمن خطط وأهداف مرسومة، وتوسيع المصنع، وتوظيف لا يقل عن 70% من الشباب العماني، وفتح وكلاء عمانيين بكل مناطق سلطنة عمان ليكون عائدا لهم وعائلاتهم وبلدهم.
يحكي لنا رائد الأعمال حمدان بن راشد العيسائي صحاب مشروع "اللوتس للزيوت" رحلته في ريادة الأعمال، والنجاح الذي حققه إلى الوقت الحالي. في البداية قال: عندما بدأت في العمل على فكرة مشروعي بإنتاج زيوت محركات السيارات، وجدت بأنه يوجد تنافس كبير وقوي في السوق من قبل شركات كبيرة ومعروفة، لذا اتجهت لدراسة السوق وبحثت عن نقاط القوة والضعف لاستغلالها الاستغلال الصحيح، وأثناء رحلتي ظهر برنامج القروض للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فقررت الحصول على قروض ميسرة من بنك التنمية العماني وصندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "إنماء". وأضاف: رحلتي استمرت إلى عدة دول لمعاينة مصانع زيوت محركات السيارات، ومواد الخام المطلوبة للعمل.
وأكد العيسائي بأن من أهم التحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة هو التمويل المادي والتسويق الخارجي، مشيرا إلى أنه يجب على المؤسسات والشركات الممولة زيادة مدة القروض والتقليل من الضمانات.
تأسيس مصنع "اللوتس"
وحول إنشاء مصنع "اللوتس لزيوت التشحيم"، قال العيسائي: تأسس المصنع في عام 2015 وكان مختص في إنتاج وتصنيع زيوت التشحيم ذات الجودة والأداء العالي الخاصة بالمركبات والمعدات بمختلف أنواعها البترولية منها، والديزل وكذلك الهايدروليك، فعلى مدى الأعوام القليلة الماضية حققت منتجات شركة اللوتس مكانة مرموقة في السوق المحلي العماني، وكذلك الأسواق الخليجية والعربية، حيث تصدر اللوتس منتجاتها إلى كل من السعودية، وقطر، والكويت، وليبيا، واليمن، وروندا، كما يتطلع المصنع للمزيد من التوسع والانتشار في مختلف الأسواق الإقليمية والعالمية، والذي يأتي ضمن استراتيجية وخطط المصنع المستقبلية.
مؤكدا بأن المصنع يقع في مدينة البريمي الصناعية، حيث تم إنشاؤه وفق أحدث التقنيات والمعايير الدولية، حيث يتكون من صهاريج تخزين الزيوت الأساسية للدرجات المختلفة، ومخزن للمواد المضافة خلال عملية التصنيع، وسخان السوائل الحراري أوتوماتيكي بالكامل، وخلاطات فولاذية لصنع درجات مختلفة لزيوت التشحيم، وصهاريج تخزين الزيت المنتج النهائي، وخطوط تعبئة آلية ونصف آلية، ومساحات تخزين آمنة للمنتج النهائي.
الجوائز والمشاركات
وأشار العيسائي في حديثه إلى أهم الجوائز والإنجازات التي حصل عليها، منها: جائزة شراكة خزان لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وجائزة البريمي للتميز المجتمعي، وشهادة الآيزو 2015/9001، وشهادة تقدير من مؤسسات مختلفة، وشهادة الموردين العمانيين، وشهادة البوابة الصناعية.
وشارك في عدد من المعارض المحلية والعالمية، منها: معرض أديس أبابا في أثيوبيا، ومعرض دار السلام في تنزانيا، ولقاء B2B في الخرطوم بالسودان والمغرب، بالإضافة إلى مشاركته في عدد من المعارض في البريمي وصحار ومحافظة الداخلية. مؤكدا أن لهذه المشاركات أهمية كبيرة لرائد العمل كزيادة خبرته في ريادة الأعمال، وعمل لقاءات مباشرة مع رجال الأعمال، والتوسع في عملية التسويق.
الخطط المستقبلية
ويخطط صاحب مصنع اللواتس للزيوت بالتوسع في المبيعات، والعمل ضمن خطط وأهداف مرسومة، وتوسيع المصنع، وتوظيف لا يقل عن 70% من الشباب العماني، وفتح وكلاء عمانيين بكل مناطق سلطنة عمان ليكون عائدا لهم وعائلاتهم وبلدهم.