ضنك - ثويني اليحيائي

تقع بلدة المعذاء بولاية ضنك بمحافظة الظاهرة في وسط الولاية يحدها من الشرق الوسطي والعلاية ومن الغرب حي العزيزي ومن الشمال بلدة العوينة ومن الجنوب سفالتي الشكور والوحاشا والمرقوع. وتعد بلدة المعذء من البلدات التي تزخر بالأراضي الزراعية ذات المحاصيل الموسمية كالبرسيم والأعلاف والحمضيات والنخيل المختلفة وغيرها، وكانت تسقى هذه المحاصيل عن طريق فلج يسمى فلج الصلالة وقد أصبح جافا وذلك بسبب عدم هطول الأمطار وجريان الأودية.

تم إدخال مشروع تطوير النظم الزراعية ببلدة المعذاء بولاية ضنك والاستفادة من التقنية الحديثة وتطوير الزراعة وتنويع الإنتاج.

ويضم نظام الري الحديثة شبكة متكاملة من أنظمة الري بالإضافة إلى خمسة خزانات إسمنتية مسلحة تحت الأرض لتجميع مياه الري من فلجي السيما والصلالة والآبار التي تساعد في الري مع غرف خاصة للتحكم بتلك المياه، حيث تقدر المساحة المزروعة بالمعذاء بما يقارب سبعين فدانا بكمية مياه تقدر بحوالي 3283 مترا مكعبا في اليوم الواحد.

المشروع يعمل على تحسين الري لأكثر من ٩٠ بالمائة تقريبا كما أنه يحافظ على نسبة 45 % من نسبة المياه التي تتعرض للتبخر وهو يغطي مساحة حوالي 122 فدانا حاليا ويعمل النظام على تقليل ساعات الري وتقليل مستلزمات الإنتاج مثل القوى العاملة وبالتالي زيادة الدخل ورفع الإنتاجية وتحسين جودة التركيبة المحصولية.

الري بالنافورة

يقول المشرف على ري المزارع جمعة بن عبيد بن جميع اليحيائي: إن التحكم في سقى المحاصيل بهذا المشروع هو بنظام الري بالنافورة وتستفيد منه 13 ألف نخلة وتم تقسيمه إلى خمس وحدات تشغيل لري مساحات من عشرين إلى ثلاثين فدانا في كل وحدة وقد بلغت تكلفته أكثر من نصف مليون ريال. صاحب المشروع إحلال وتجديد للنخيل المعمرة وغير الاقتصادية، بأصناف نخيل مائدة ذات جدوى اقتصادية ومرغوبة تسويقيا وهي ما تعرف بالفسائل النسيجية بعد أن تمت إزالة ثلاثة آلاف نخلة معمرة وإحلالها بفسائل النخيل من الزراعة النسيجية. وأضاف جمعة اليحيائي: إن هذا المشروع مجدٍ اقتصاديا وإنتاجيا من جميع النواحي ويعتبر مشروع ضنك ناجحا من حيث الإدارة والعمل وتوفير المياه.