تناولت الدكتورة شوق النكلاوي في إصدارها الجديد المعنون بـ «المسرح وثقافة الطفل العربي.. دراسة جمالية بين النص والعرض» 8 عروض مسرحية للأطفال، لتكون نماذج قامت بدراستها في الإصدار، ذاكرة من بين تلك النماذج المخصصة الأطفال مسرحية «جزيرة الأماني» لفرقة مسرح الدن للثقافة والفن الذي شاركت به الفرقة في مهرجانات كثيرة داخل سلطنة عمان وخارجها وحقق جائزة الأوسكار بمهرجان مسرح الطفل بمدينة الناظور بالمغرب عام 2016، وذلك مسرحية الأطفال الكويتية "الوشاح السحري" للمخرج الكويتي نصار النصار الذي حصل على الجائزة الكبرى لمسرح الطفل في مهرجان الدن العربي عام 2016م.
وذكرت الدكتورة شوق النكلاوي في الكتاب، الصادر عن المركز القومي لثقافة الطفل بجمهورية مصر العربية، 4 نماذج من العروض المسرحية في جمهورية مصر العربية، وهي عروض حملت عناوين «بدر البدور والبير المسحور»، و«رحلة النور» و«فركش لما يكش»، و«قطرة ندى»، والتي خصصت لها فصلا كاملا بعنوان «تطبيقات على نماذج من عروض مسرح الطفل المصري».
أما الفصل الثالث فكان بعنوان «تطبيقات على نماذج من عروض مسرح الطفل في بعض الدول العربية»، وجاء من بينها مسرحية «جزيرة الأماني»، و«الوشاح السحري»، و«النجدة»، و«الذئب الماكر».
جزيرة الأماني
وقالت الدكتورة عن مسرحية «جزيرة الأماني» في الكتاب، الصادر في 174 صفحة من القطع المتوسط: أن العرض المسرحي «يرتكز على قيمة تربوية واجتماعية مهمة متمثلة في طاعة الوالدين، وينطلق منها إلى قيمة أخلاقية تدعو إلى تعزيز ثقافة القناعة في النفس لبلوغ درجة الرضا، ويتناول العرض قصة ثلاثة أطفال (أحمد، أكرم، عمار) ضاقوا ذرعا بنصائح وتوجيهات آبائهم وأمهاتهم، وتدخلاتهم المستمرة في كافة شؤونهم».
وتابعت في سرد العمل المسرحي قائلة: «يرى الأطفال الثلاثة أنهم قادرون على الاستقلال بحياتهم وبتصرفاتهم وأنهم قد خرجوا من طور الطفولة، ولزم التخلص من قيد الأبوين، وصار لهم مطلق الحرية في الفعل سواء كان صوابا أو خطأ، واعتبروا أن أي تدخل ولو بتوجيه لطيف أو كلمة رقيقة تدخلا سافرا في حياتهم ينبغي مقاومته، وهذا ما جعلهم يتمنون الابتعاد عن أهلهم وعن القرية التي يعيشون فيها ليعيشوا في حرية مطلقة بلا حدود.. يدخل الأطفال في عالم من الخيال مع شخصية خيالية مرحة وهي شخصية المارد الذي يعتقدون أنه سيحقق لهم أمنياتهم فيتمنى عمار أن يأكل جميع صنوف الطعام دون قيد، أو تحريم، و أكرم يريد دراجة يقودها بحرية في أي مكان، ويتمنى أحمد اللعب بجهاز الآيباد، ولكن المارد يصارحهم بأنه لا يستطيع سوى تحقيق أمنية واحدة، هنا تختلط أصواتهم بشكل متسارع في صراع واضح، وسط ذهول الساحر الذي يهم بالخروج، لولا انتباههم لخروجه وتوقفهم عن النزاع أخيرا، ويتشارك الجميع في أمنية واحدة، وهي الخروج بعيدا عن الحي والعيش وحدهم دون آبائهم وأمهاتهم».
وقد حللت الدكتورة شوق المسرحية من الناحية الفنية، بداية بالعروج إلى «لغة الجسد»، وقالت حول ذلك: «وظف المخرج التعبير الجسدي في العرض توظيفا دلاليا،، في تأكيد الحالات الشعورية،، حركة الشخصيات الثلاث التي صاغت الأحداث رقصا ومرحا،، في روح الطفولة والمرح،، بينما يخفت إيقاع أدائها وتتحول إلى أجساد ساكنة عند شعورها بالعجز والوحدة وافتقاد الأمن والأمان،، على عكس حركة المارد المرح التي ملأت الخشبة طاقة وحيوية تناسبت مع طبيعة الشخصية كما هي مرسومة في وعي وثقافة الطفل..».
كما عرجت الدكتورة إلى مكونات السينوغرافيا من ديكور، وإضاءة، وملابس واكسسوارات، والموسيقى، وربطت كل ذلك بتأثيره على العرض المسرحي ومساهمته في نجاح العرض وتأدية كل عنصر دورا مهما في العرض.
العرض من تأليف الكاتب السعودي عباس الحايك، وإخراج طاهر المحرزي.
وذكرت الدكتورة شوق النكلاوي في الكتاب، الصادر عن المركز القومي لثقافة الطفل بجمهورية مصر العربية، 4 نماذج من العروض المسرحية في جمهورية مصر العربية، وهي عروض حملت عناوين «بدر البدور والبير المسحور»، و«رحلة النور» و«فركش لما يكش»، و«قطرة ندى»، والتي خصصت لها فصلا كاملا بعنوان «تطبيقات على نماذج من عروض مسرح الطفل المصري».
أما الفصل الثالث فكان بعنوان «تطبيقات على نماذج من عروض مسرح الطفل في بعض الدول العربية»، وجاء من بينها مسرحية «جزيرة الأماني»، و«الوشاح السحري»، و«النجدة»، و«الذئب الماكر».
جزيرة الأماني
وقالت الدكتورة عن مسرحية «جزيرة الأماني» في الكتاب، الصادر في 174 صفحة من القطع المتوسط: أن العرض المسرحي «يرتكز على قيمة تربوية واجتماعية مهمة متمثلة في طاعة الوالدين، وينطلق منها إلى قيمة أخلاقية تدعو إلى تعزيز ثقافة القناعة في النفس لبلوغ درجة الرضا، ويتناول العرض قصة ثلاثة أطفال (أحمد، أكرم، عمار) ضاقوا ذرعا بنصائح وتوجيهات آبائهم وأمهاتهم، وتدخلاتهم المستمرة في كافة شؤونهم».
وتابعت في سرد العمل المسرحي قائلة: «يرى الأطفال الثلاثة أنهم قادرون على الاستقلال بحياتهم وبتصرفاتهم وأنهم قد خرجوا من طور الطفولة، ولزم التخلص من قيد الأبوين، وصار لهم مطلق الحرية في الفعل سواء كان صوابا أو خطأ، واعتبروا أن أي تدخل ولو بتوجيه لطيف أو كلمة رقيقة تدخلا سافرا في حياتهم ينبغي مقاومته، وهذا ما جعلهم يتمنون الابتعاد عن أهلهم وعن القرية التي يعيشون فيها ليعيشوا في حرية مطلقة بلا حدود.. يدخل الأطفال في عالم من الخيال مع شخصية خيالية مرحة وهي شخصية المارد الذي يعتقدون أنه سيحقق لهم أمنياتهم فيتمنى عمار أن يأكل جميع صنوف الطعام دون قيد، أو تحريم، و أكرم يريد دراجة يقودها بحرية في أي مكان، ويتمنى أحمد اللعب بجهاز الآيباد، ولكن المارد يصارحهم بأنه لا يستطيع سوى تحقيق أمنية واحدة، هنا تختلط أصواتهم بشكل متسارع في صراع واضح، وسط ذهول الساحر الذي يهم بالخروج، لولا انتباههم لخروجه وتوقفهم عن النزاع أخيرا، ويتشارك الجميع في أمنية واحدة، وهي الخروج بعيدا عن الحي والعيش وحدهم دون آبائهم وأمهاتهم».
وقد حللت الدكتورة شوق المسرحية من الناحية الفنية، بداية بالعروج إلى «لغة الجسد»، وقالت حول ذلك: «وظف المخرج التعبير الجسدي في العرض توظيفا دلاليا،، في تأكيد الحالات الشعورية،، حركة الشخصيات الثلاث التي صاغت الأحداث رقصا ومرحا،، في روح الطفولة والمرح،، بينما يخفت إيقاع أدائها وتتحول إلى أجساد ساكنة عند شعورها بالعجز والوحدة وافتقاد الأمن والأمان،، على عكس حركة المارد المرح التي ملأت الخشبة طاقة وحيوية تناسبت مع طبيعة الشخصية كما هي مرسومة في وعي وثقافة الطفل..».
كما عرجت الدكتورة إلى مكونات السينوغرافيا من ديكور، وإضاءة، وملابس واكسسوارات، والموسيقى، وربطت كل ذلك بتأثيره على العرض المسرحي ومساهمته في نجاح العرض وتأدية كل عنصر دورا مهما في العرض.
العرض من تأليف الكاتب السعودي عباس الحايك، وإخراج طاهر المحرزي.