جوهانسبرج-(د ب ا)- قضت محكمة في بريتوريا الأربعاء بوجوب عودة رئيس جنوب إفريقيا السابق جاكوب زوما للسجن، وذلك عقب أن توصلت إلى أن إطلاق سراحه لاسباب صحية لم يكن قانونيا.
وكان زوما قد بدأ فترة السجن لمدة 15 شهرا لادانته بازدراء المحكمة في بداية يوليو الماضي، ولكن تم الإفراج عنه في الخامس من سبتمبر الماضي بناء على أوامر كبير مسؤولي السجون.
وقالت المحكمة إن المسؤول تجاهل الحاجة قانونية لعقد جلسة استماه مسبقة للجنة خبراء طبيين.
ومن المقرر أن يمثل زوما أمام لجنة استجواب بشأن مزاعم فساد خلال فترة توليه الرئاسة من 2009 حتى 2018 مع ذلك، لم يستجب للمثول أمام اللجنة أكثر من مرة، مما أدى لسجنه 15 شهرا لاتهامه بازدراء المحكمة.
وأثار الحكم أسوأ موجة عنف في جنوب إفريقيا منذ نهاية عصر الفصل العنصري، حيث قام أنصار زوما بأعمال نهب وشغب في محافظة كوازولو ناتال، مسقط رأس زوما، مما أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.
ويواجه زوما اتهامات بالفساد وغسل الأموال والتزوير على خلفية صفقة أسلحة تقدر بمليارات الدولارات. وقد نفى هذه الاتهامات وحاول أكثر من مرة صرف الدعاوى المقامة ضده. وفي حال إدانته، ستتم معاقبة زوما بالسجن لفترة تصل إلى 25 عاما.
وفي وقت سابق، طرح جاكوب زوما كتابه بعنوان "جاكوب زوما يتحدث" للبيع بسعر16 يورو للنسخة و 55 يورو مع توقيع الرئيس السابق لجنوب إفريقيا الذي يحاكم في قضايا فساد وتم منحه افراجاً مشروطاً، مشيراً إلى أنه "وضع الأمور في نصابها" خلال ولايته الرئاسية.
اضطر زوما إلى الاستقالة في عام 2018، بعد تعرضه لسلسة فضائح. وكُلفت لجنة مذاك التحقيق في قضايا فساد خلال ولايته التي امتدت تسع سنوات.
وأعلن المتحدث باسم مؤسسة الرئيس السابق مزوانيل ماني في تغريدة "الأولوية لمن يأتي أولاً. دودو (ابنة الرئيس) وانا سنكون في ماكدونالد في ساندتون"، وهو حي تجاري يقع في شمال جوهانسبرغ من أجل "البيع المباشر" للكتاب قبل توزيعه في المكتبات الإثنين.
تم الافراج المشروط عن جاكوب زوما (79 عاماً) في سبتمبر لاسباب صحية بينما كان يقضي عقوبة بالسجن لمدة 15 شهراً بتهمة عرقلة العدالة، بعد أن رفض المثول أمام لجنة التحقيق.
وبدا رئيس الدولة السابق بمظهر لائق في مقطع فيديو نشره بمناسبة إطلاق كتابه عبر الانترنت الجمعة متحدثاً عن أهمية "الحقيقة".
ووجهت إلى زوما ست عشرة تهمة بالاحتيال والفساد والابتزاز في قضية تلقي رشاوى في العام 1999 تورط فيها عملاق الأسلحة الفرنسي تاليس، المتهم أيضًا بالفساد وبغسل الأموال.
ولطالما ندد الرئيس السابق بالقضاء "المسيس".
وقال المتحدث باسم زوما أن الكتاب يتضمن شهادات من مقربين سابقين "التزموا الصمت" حتى الآن.
وأضاف "لقد قيل كل شيء ونقيضه عن رئاسة جاكوب زوما. قيل الكثير من الأمور الزائفة والكثير من الأكاذيب. ويهدف هذا الكتاب إلى وضع الأمور في نصابها".
وكان زوما قد بدأ فترة السجن لمدة 15 شهرا لادانته بازدراء المحكمة في بداية يوليو الماضي، ولكن تم الإفراج عنه في الخامس من سبتمبر الماضي بناء على أوامر كبير مسؤولي السجون.
وقالت المحكمة إن المسؤول تجاهل الحاجة قانونية لعقد جلسة استماه مسبقة للجنة خبراء طبيين.
ومن المقرر أن يمثل زوما أمام لجنة استجواب بشأن مزاعم فساد خلال فترة توليه الرئاسة من 2009 حتى 2018 مع ذلك، لم يستجب للمثول أمام اللجنة أكثر من مرة، مما أدى لسجنه 15 شهرا لاتهامه بازدراء المحكمة.
وأثار الحكم أسوأ موجة عنف في جنوب إفريقيا منذ نهاية عصر الفصل العنصري، حيث قام أنصار زوما بأعمال نهب وشغب في محافظة كوازولو ناتال، مسقط رأس زوما، مما أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.
ويواجه زوما اتهامات بالفساد وغسل الأموال والتزوير على خلفية صفقة أسلحة تقدر بمليارات الدولارات. وقد نفى هذه الاتهامات وحاول أكثر من مرة صرف الدعاوى المقامة ضده. وفي حال إدانته، ستتم معاقبة زوما بالسجن لفترة تصل إلى 25 عاما.
وفي وقت سابق، طرح جاكوب زوما كتابه بعنوان "جاكوب زوما يتحدث" للبيع بسعر16 يورو للنسخة و 55 يورو مع توقيع الرئيس السابق لجنوب إفريقيا الذي يحاكم في قضايا فساد وتم منحه افراجاً مشروطاً، مشيراً إلى أنه "وضع الأمور في نصابها" خلال ولايته الرئاسية.
اضطر زوما إلى الاستقالة في عام 2018، بعد تعرضه لسلسة فضائح. وكُلفت لجنة مذاك التحقيق في قضايا فساد خلال ولايته التي امتدت تسع سنوات.
وأعلن المتحدث باسم مؤسسة الرئيس السابق مزوانيل ماني في تغريدة "الأولوية لمن يأتي أولاً. دودو (ابنة الرئيس) وانا سنكون في ماكدونالد في ساندتون"، وهو حي تجاري يقع في شمال جوهانسبرغ من أجل "البيع المباشر" للكتاب قبل توزيعه في المكتبات الإثنين.
تم الافراج المشروط عن جاكوب زوما (79 عاماً) في سبتمبر لاسباب صحية بينما كان يقضي عقوبة بالسجن لمدة 15 شهراً بتهمة عرقلة العدالة، بعد أن رفض المثول أمام لجنة التحقيق.
وبدا رئيس الدولة السابق بمظهر لائق في مقطع فيديو نشره بمناسبة إطلاق كتابه عبر الانترنت الجمعة متحدثاً عن أهمية "الحقيقة".
ووجهت إلى زوما ست عشرة تهمة بالاحتيال والفساد والابتزاز في قضية تلقي رشاوى في العام 1999 تورط فيها عملاق الأسلحة الفرنسي تاليس، المتهم أيضًا بالفساد وبغسل الأموال.
ولطالما ندد الرئيس السابق بالقضاء "المسيس".
وقال المتحدث باسم زوما أن الكتاب يتضمن شهادات من مقربين سابقين "التزموا الصمت" حتى الآن.
وأضاف "لقد قيل كل شيء ونقيضه عن رئاسة جاكوب زوما. قيل الكثير من الأمور الزائفة والكثير من الأكاذيب. ويهدف هذا الكتاب إلى وضع الأمور في نصابها".