سنغافورة - لندن (رويترز): حققت أسعار النفط مكاسب صغيرة معوضة خسائر تكبدتها في وقت سابق بسبب مخاوف المستثمرين إزاء الطلب على النفط بعد معاودة أوروبا وآسيا فرض قيود وسط زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

نفط عمان عند 73.32 دولار للبرميل

بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر فبراير القادم (32ر73) دولار أمريكي. وشهد سعر نفط عُمان انخفاضًا بلغ (81) سنتًا مقارنة بسعر الاثنين والبالغ (13ر74) دولار أمريكي. تجدر الإشارة إلى أن المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر ديسمبر الجاري بلغ (58ر81) دولار أمريكي للبرميل مرتفعًا بمقدار (8) دولارات أمريكية و(80) سنتًا مقارنة بسعر تسليم نوفمبر الماضي. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 25 سنتًا بما يعادل 0.3 بالمائة إلى 74.64 دولار للبرميل.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 19 سنتًا أو 0.3 بالمائة إلى 71.48 دولار للبرميل.

قال إدوارد مويا كبير المحللين في أواندا «المتعاملون في الطاقة لا يريدون المراهنة ضد أوبك+، لكن جميع المخاطر القصيرة المدى من أوميكرون إلى تشديد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) السياسة النقدية تثبت جميعها أن لها تأثيرًا سلبيًا للغاية على توقعات أسعار النفط على الأمد القصير».

وتشدد حكومات حول العالم، من بينها بريطانيا والنرويج، القيود لوقف انتشار المتحور أوميكرون. وتوفي شخص واحد على الأقل في بريطانيا بعد إصابته بالمتحور وهي أول وفاة مؤكدة معلنة مرتبطة بالسلالة الجديدة سريعة الانتشار.

ومع ذلك، رفعت منظمة أوبك توقعاتها للطلب العالمي على النفط للربع الأول من عام 2022 والتزمت بجدولها الزمني للعودة إلى مستويات ما قبل الجائحة، قائلة: إن أوميكرون سيكون له تأثير طفيف وقصير.

في غضون ذلك، من المتوقع أن يزداد العرض مع توقع زيادة إنتاج أكبر حوض صخري في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي في يناير ، وفقا لتوقعات شهرية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الاثنين.

وقالت وكالة الطاقة الدولية: إن ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 وظهور السلالة أوميكرون من فيروس كورونا سيحد من الطلب العالمي على النفط، لكن الصورة الأوسع تشير إلى أن الإنتاج المتزايد سيتجاوز الطلب هذا الشهر ويرتفع العام المقبل.

وقالت الوكالة، ومقرها باريس: «من المتوقع أن يبطئ ارتفاع حالات كوفيد-19 التعافي الجاري في الطلب على النفط لكنه لن يوقفه».وأضافت: «إجراءات الاحتواء الجديدة التي فرضت لوقف انتشار الفيروس سيكون لها تأثير أخف على الأرجح على الاقتصاد مقارنة بموجات كوفيد السابقة».

وتابعت الوكالة: إن الولايات المتحدة ستكون المسؤولة منفردة عن أكبر زيادة في الإنتاج للشهر الثاني على التوالي مع تسارع أعمال الحفر هناك.

وفي العام المقبل قد تسجل السعودية وروسيا مستويات قياسية في الإنتاج السنوي إذا أنهت مجموعة أوبك+ خفض الإنتاج المتفق عليه بالكامل. وعندئذ قد يقفز المعروض النفطي العالمي بمقدار 6.4 مليون برميل يوميًا العام المقبل بالمقارنة بارتفاعه 1.5 مليون برميل يوميًا في 2021.