التقى معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بمكتبه اليوم مجموعة من طلبة المدارس، بإشراف منظمة اليونيسيف بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم.

تأتي هذه الفعالية ضمن الاحتفال باليوم العالمي للطفل الذي يوافق الـ 20 من نوفمبر من كل عام، ويصادف هذا العام الذكرى السنوية الـ 75 لتأسيس اليونيسيف والذكرى الخمسين لتأسيس اليونيسيف في سلطنة عمان.

وقال معاليه: إن حملات الصحة النفسية وتقديم خدمات الدعم النفسي مثلت ركنا أساسيا في استجابة السلطنة لجائحة كورونا، لتقليل آثار التدابير الوقائية كالتباعد الجسدي، خاصة على المراهقين والشباب، ويشرفني بأن أتيحت لي الفرصة اليوم للتعرف بشكل مباشر على تجارب هؤلاء الشباب، واعتزم النظر في كيفية انعكاس آرائهم وتوصياتهم على عمل الوزارة وخططها المستقبلية.

وأضاف: اللقاء بأبنائنا الطلبة والاستماع إلى آرائهم ووجهات نظرهم حول القطاع الصحي بشكل عام وحول إدارة جائحة كورونا كوفيد – 19 بشكل خاص، لديهم أفكار جيدة جدا، وهموم تتعلق بالقطاع الصحي وتطوره، والاستماع لهم كان مثريا، وأعجبت كثيرا بمدى وعيهم بما يدور حولهم سواء بالقطاع الصحي أو غيرها من القطاعات.

وحول الدعم وأهداف الجلسة قال ليبان ظاهر- مسؤول السياسات الاجتماعية بمنظمة اليونيسيف في سلطنة عمان: إن دعم حكومة سلطنة عمان لتحسين وصول الأطفال إلى خدمات الصحة العقلية كان أحد مجالات عمل اليونيسيف ذات الأولوية لعام 2021، وسيظل كذلك في العام القادم، وقد أتاح حدث اليوم فرصة ممتازة لليافعين في سلطنة عمان للمساهمة في هذا النقاش المهم، وسمح لهم بالتعبير عن احتياجاتهم من خلال جعل أصواتهم مسموعة.

أما الطالبة فلك بنت فيصل الخابورية المقيدة بالصف الحادي عشر من مدرسة شاطئ القرم للتعليم ما بعد الأساسي فقالت: اليوم تناولنا مع معالي وزير الصحة جلسة حوارية عن تأثير كوفيد – 19 على الصحة النفسية للأطفال وتناقشنا عنها وطرحنا أسئلة بشكل مختصر وأجاب عليها الوزير بأجوبة شافية.

وقال الطالب أسامة بن ناصر الجديدي المقيد بالصف التاسع بمدرسة الشيخ ناصر بن راشد الخروصي: التقينا بوزير الصحة، وكان اللقاء ممتعا، وتبادلنا الأحاديث وكل شخص قص تجربته مع الإغلاق من سلبيات وإيجابيات.

هدفت الجلسة إلى توفير فرصة ثمينة للأطفال والشباب للاستماع إلى آرائهم وأخذها على محمل الجد، إضافة إلى أنها تشجع القادة وصناع القرار على الاستماع إلى الأطفال والشباب وإشراكهم في القرارات التي تحدد مستقبلهم وبالتالي خلق علاقة ثقة بين المجتمع والحكومة.

وخلال اللقاء أطلع معالي وزير الصحة الطلبة على منجزات وزارة الصحة وخططها المستقبلية.

كما استمع معاليه لاستفسارات الحضور ومقترحاتهم بخصوص الخدمات الصحية عموماً وتلك المقدمة للأطفال، وتم تكريم الطلبة من قبل وزير الصحة.

ركزت المناقشات على القضايا ذات الصلة بالأطفال في السلطنة والمرتبطة بالقضايا التي طرحتها اليونيسيف بمناسبة الذكرى الـ 75 على تأسيس المنظمة مثل تأثير جائحة كورونا على الصحة العقلية للشباب والتعليم وارتفاع حالات التنمر عبر الإنترنت، كما أثار الطلبة مواضيع أخرى ذات أهمية مثل ممارسة الرياضة والأكل الصحي والتغذية السليمة والمحافظة على اللياقة.

ويخطط معالي الدكتور أحمد السعيدي وزير الصحة لجعل الحوار مع الأطفال حدثا اعتياديا للسماح للأطفال بالتعبير عن آرائهم وتوصياتهم المتعلقة بالصحة للمسؤولين بشكل مباشر.