تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بيومها الوطني، ذكرى تأسيس الاتحاد في الثاني من ديسمبر من عام 1971م. ويكون اتحاد دولة الإمارات قد أكمل في هذا اليوم نصف قرن كان مليئًا بالعمل الجاد لترسيخ الاتحاد وتقوية أركانه وتحقيق أحلام سكانه، وسط منطقة كانت وما زالت مليئة بالمتغيرات السياسية والتحولات الاقتصادية.
واستطاعت دولة الإمارات بفضل قيادة المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان ومن ثم قيادة الشيخ خليفة بن زايد، رئيس الدولة، أن تحقق نهضة كبيرة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية وتتحول إلى واحدة من أهم المراكز الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط.
والإماراتيون الذين يستذكرون اليوم تاريخ الثاني من ديسمبر 1971 وما كان يحيط بالخليج في تلك المرحلة من تحولات سياسية غيرت الكثير من تفاصيله وتاريخه فإنهم- لا شك- يشعرون بحجم الإنجاز الذي تحقق على أرض بلدهم وحولها من أرض صحراوية أو بادية أبعد ما تكون عن معطيات الدولة الحديثة إلى دولة تملك كل مقومات الحداثة ومعطيات التكنولوجيا والقدرة على السير بخطى حثيثة نحو المستقبل في مختلف المجالات، وهذا في حد ذاته نجاح للفكرة الأولى التي قام عليها اتحاد الإمارات قبل نصف قرن بالتحديد.
وأثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة قدرتها على إبهار العالم حينما نجحت في تنظيم معرض «إكسبو دبي» رغم التحديات الكبيرة التي تواجه العالم بسبب جائحة فيروس كورونا «كوفيد 19»، ولعل هذا النجاح كان تتويجا لجهود العقود الخمسة الماضية التي عملت خلالها دولة الإمارات على تطوير اقتصادها ودعم كل خطوط التنمية فيها.
وسلطنة عُمان إذ تشارك دولة الإمارات بهذه المناسبة فإنها تؤكد على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين والجذور الواحدة والتطلعات المشتركة نحو مستقبل أكثر إشراقا وأكثر ازدهارا.
واستطاعت دولة الإمارات بفضل قيادة المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان ومن ثم قيادة الشيخ خليفة بن زايد، رئيس الدولة، أن تحقق نهضة كبيرة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية وتتحول إلى واحدة من أهم المراكز الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط.
والإماراتيون الذين يستذكرون اليوم تاريخ الثاني من ديسمبر 1971 وما كان يحيط بالخليج في تلك المرحلة من تحولات سياسية غيرت الكثير من تفاصيله وتاريخه فإنهم- لا شك- يشعرون بحجم الإنجاز الذي تحقق على أرض بلدهم وحولها من أرض صحراوية أو بادية أبعد ما تكون عن معطيات الدولة الحديثة إلى دولة تملك كل مقومات الحداثة ومعطيات التكنولوجيا والقدرة على السير بخطى حثيثة نحو المستقبل في مختلف المجالات، وهذا في حد ذاته نجاح للفكرة الأولى التي قام عليها اتحاد الإمارات قبل نصف قرن بالتحديد.
وأثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة قدرتها على إبهار العالم حينما نجحت في تنظيم معرض «إكسبو دبي» رغم التحديات الكبيرة التي تواجه العالم بسبب جائحة فيروس كورونا «كوفيد 19»، ولعل هذا النجاح كان تتويجا لجهود العقود الخمسة الماضية التي عملت خلالها دولة الإمارات على تطوير اقتصادها ودعم كل خطوط التنمية فيها.
وسلطنة عُمان إذ تشارك دولة الإمارات بهذه المناسبة فإنها تؤكد على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين والجذور الواحدة والتطلعات المشتركة نحو مستقبل أكثر إشراقا وأكثر ازدهارا.