غزة -د ب أ:دعا ممثل الاتحاد الأوروبي سفن كون فون بورجسدورف أمس إسرائيل إلى تمكين سكان قطاع غزة من التجارة والتنقل بحرية.

وقال بورجسدورف للصحفيين في غزة خلال جولة تفقديه مع وفد دبلوماسي أوروبي "نطالب إسرائيل كقوة محتلة بتخفيف القيود عن أهل غزة وتمكينهم من التجارة والتنقل بحرية".

وأضاف أنه من حق سكان غزة "العيش بحياة طبيعية يستحقها أي إنسان ".

وتفقد الوفد الأوروبي مشروع إنشاء محطة تحلية للمياه بتمويل من الاتحاد الأوروبي ضمن زيارة بدأت اليوم إلى غزة للاطلاع على الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر إسرائيليا منذ منتصف عام .2007

وقال بورجسدورف "نحن هنا لإظهار التضامن مع سكان غزة والناس في فلسطين بشكل عام والتأكيد على الدعم المستمر الذي نقدمه لهم".

ودعا المسؤول الأوروبي القيادة الفلسطينية إلى التوحيد وإعادة السلطة الفلسطينية إلى غزة، ومن ثم أن يتبع ذلك انتخابات ديمقراطية "حتى يكون هناك مستقبل أفضل ويكون لأهل فلسطين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية فرصة للتصويت للحكومة".

وكان مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس شادي عثمان قد صرح بأن الوفد الزائر إلى غزة يضم 20 سفيرا أوروبيا ويستهدف متابعة التطورات بشكل مباشر في غزة، وإرسال رسالة سياسية تتعلق بضرورة رفع الحصار الإسرائيلي وإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.

وتستمر زيارة الوفد الأوروبي ليومين وتشمل جولة ميدانية على مشاريع اقتصادية وبنية تحتية، إلى جانب تفقد معبري رفح الحدودي مع مصر، وكرم أبو سالم التجاري الخاضع للسيطرة الإسرائيلية جنوب القطاع.

وتظاهر عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، أمس للمطالبة باستئناف صرف المساعدات للعائلات الفقيرة، والمتوقفة منذ عدة أشهر بعد تراجع الدعم الأوروبي للسلطة الفلسطينية.وشارك في التظاهرة العشرات من مستفيدي الشؤون الاجتماعية، قبالة مقر الأمم المتحدة في غزة. ورفع المشاركون لافتات تطالب باستئناف صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية وإنهاء معاناتهم الإنسانية.

وقال متحدث باسم "الهيئة العليا للمطالبة بحقوق فقراء ومنتفعي الشؤون الاجتماعية" خلال التظاهرة، إن السلطة الفلسطينية لم تصرف من مخصصات الشؤون الاجتماعية سوى جزء من دفعة واحدة بقيمة مئتي دولار منذ مطلع العام الجاري، بسبب ما تقول إنه عدم وصول تمويل من الاتحاد الأوروبي.

ويتلقى نحو 115 ألف مستفيد في الضفة الغربية وقطاع غزة مساعدات نقدية من وزارة التنمية الفلسطينية ضمن مخصصات الشؤون الاجتماعية، في وقت ارتفعت فيه نسبة الفقر والبطالة جراء تفشي وباء كورونا.