تعود في الأفق مرة أخرى مشاركة الأندية في سلطنة عمان ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي في ظل حصاد لا يرضي الطموح ولا يتناسب والتطلعات ورغبات الجماهير مع اقتراب انطلاق النسخة القادمة.

وظلت الأندية العمانية تطارد التفوق والنجاح في ميدان كأس الاتحاد الآسيوي والانضمام لقائمة أفضل الأندية التي نجحت في مسيرة البطولة وحصلت على اللقب ومركز الوصيف وأغلبها من منطقة غرب آسيا في مقدمتها الكويت والبحرين ولبنان والأردن وسوريا والعراق.

شارك في بطولة كأس الاتحاد ما لا يقل 7 أندية مثلت الكرة العمانية في مقدمتها فنجاء والسويق والنصر والعروبة وصور.

ومنذ النسخة الأولى التي جرت في عام 2004 تعتبر الأندية الكويتية الأكثر تحقيقا للقب بواقع 4 كؤوس (3 للكويت و1 للقادسية) كما تشارك الكويت مع القوة الجوية العراقي كأكثر الأندية فوزا باللقب ولكل منهما 3 ألقاب، بينما بلغ عدد الفرق التي توجت بالألقاب 11 ناديا في 17 نسخة أقيمت، وتاليا التفاصيل:

في أول نسخة 204 شارك في البطولة 18 فريقا تمثل 11 دولة، وتم توزيعها على خمس مجموعات يتأهل الفريق صاحب المركز الأول بالإضافة إلى أفضل 3 فرق .

في عام 2009 بعد التغييرات التي طرأت على نظام مسابقة دوري أبطال آسيا، جرت رياح التغيير أيضا على مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، حيث توسعت بشكل كبير ليصبح عدد الفرق المشاركة (32) فريقا ليقام للمرة الأولى دور الـ 16.

وحط فريقا الكويت الكويتي والكرامة السوري رحالهما في المباراة النهائية، وكان المهاجم العماني إسماعيل العجمي نجم اللقاء بلا منازع حينما خطف هدف الفوز الثمين في الوقت بدل الضائع لينتهي اللقاء بنتيجة 2-1 لصالح الكويتي مطلقا العنان لاحتفالات الآلاف من الجماهير في استاد الكويت.

وشهدت النسخة السابعة من كأس الاتحاد الآسيوي انضمام قطر إلى قائمة الدول المشاركة لأول مرة، حيث تم تقسيم 31 فريقا إلى ثماني مجموعات، لكن الريان خرج من دور الـ 16 بعد الخسارة أمام موانج ثونج يونايتد التايلاندي.

في المنافسة المرتقبة سيكون السيب بطل الدوري في الموسم قبل الماضي وظفار بطل الكأس في الموسم الماضي الثنائي الذي سيمثل الكرة العمانية آسيويا وبطموحات كبيرة ورغبات جادة بتعديل الصورة.

خلال البطولة التي جرت في العام الحالي 2021 وكانت قد شهدت تعديل نظام الأدوار الأولية في البطولة لتقام بدور المجموعات وكان من المقرر أن يشارك نادي السيب ضمن المجموعة التي ضمت: تشرين السوري والفيصلي الأردني والكويت الكويتي أو الأمعري الفلسطيني.

فيما أوقعت القرعة فريق النصر ليشارك ضمن المجموعة الأولى بجانب: الوحدة السوري والعهد اللبناني (حامل اللقب)، والحد البحريني.

وكانت طموحات السيب والنصر كبيرة في إحداث التغيير المنشود في حصاد الأندية العمانية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في ظل وجود مؤشرات فنية إيجابية تعزز من أمنيات حدوث طفرة فنية كبيرة، إلا أن القرارات التي صدرت وألغت النشاط الرياضي والرسمي إلى شهر سبتمبر الماضي ومنع التدريبات والتجمعات إلا للمنتخبات أو الفرق التي تشارك في بطولات تؤهل إلى نهائيات كأس العالم وهو ما دفع السيب والنصر للاعتذار والانسحاب وقبل الاتحاد الآسيوي أسبابهما بعد تلقيه خطابا من اتحاد الكرة.

وحرمت الظروف التي طرأت على نسخة 2020 من المسابقة - وحالت دون اكتمالها بسبب ظهور جائحة كوفيد-19 - فريق ظفار من التقدم خطوات طيبة في المنافسة بعد البداية القوية التي حققها في المنافسة ووجود فريق متكامل الصفوف كان قادرا على أن يذهب بعيدا في البطولة.

وكانت فرصة ظفار حينها كبيرة لوجود نخبة من اللاعبين المجيدين في صفوفه واستقراره الفني وبعد أن خاض الفريق المواجهة الأولى في البطولة وكان عليه أداء المباراة الثانية في الكويت جاء قرار الإغلاق وتعليق جميع المنافسات القارية والدولية بسبب تفشي فيروس كورونا.