الخرطوم-وكالات: دعا نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو شركاء بلاده لمواصلة تقديم الدعم لها.وكتب على حسابه الرسمي على موقع تويتر :"نبارك لشعبنا توقيع الاتفاق السياسي الذي جاء معبراً عن مبادئ وأهداف الثورة المجيدة. إننا مستعدون للعمل مع حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والسلام والعدالة. وندعو شركاءنا إلى مواصلة دعم بلادنا وصولاً للتحول الديمقراطي بقيام الانتخابات".
ودافع دقلو عن الإجراءات التي كان قد اتخذها الجيش الشهر الماضي، وقال إن "الإجراء التصحيحي الذي تم اتخاذه في أكتوبر كان ضروريا للغاية لضمان بقائنا على هذا المسار".
وأمس، جرى توقيع اتفاق سياسي بين البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الذي كان سبق أن أقاله، يتضمن إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وإعادة حمدوك لمنصبه.
وكان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أعلن في 25 أكتوبر الماضي فرض حالة الطوارئ في السودان وحل مجلسي السيادة والوزراء، وأعقب هذا توترات واسعة والكثير من محاولات الوساطة لاستعادة مسار الانتقال الديمقراطي.
و قال حمدوك أمس إن الحفاظ على المكاسب الاقتصادية التي تحققت خلال العامين الماضيين كان من بين الأسباب التي دفعته للعودة إلى منصبه بموجب اتفاق مع الجيش بعد نحو شهر من عزله عقب سيطرة الجيش على مقاليد البلاد.
وفي مقابلة مع رويترز في مقر إقامته بالخرطوم، حيث كان رهن الإقامة الجبرية بعد الانقلاب العسكري قال حمدوك "نتوقع أن يكون أداء حكومة التكنوقراط له أثر إيجابي على الأداء الاقتصادي ومعيشة المواطنين".
ودافع دقلو عن الإجراءات التي كان قد اتخذها الجيش الشهر الماضي، وقال إن "الإجراء التصحيحي الذي تم اتخاذه في أكتوبر كان ضروريا للغاية لضمان بقائنا على هذا المسار".
وأمس، جرى توقيع اتفاق سياسي بين البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الذي كان سبق أن أقاله، يتضمن إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وإعادة حمدوك لمنصبه.
وكان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أعلن في 25 أكتوبر الماضي فرض حالة الطوارئ في السودان وحل مجلسي السيادة والوزراء، وأعقب هذا توترات واسعة والكثير من محاولات الوساطة لاستعادة مسار الانتقال الديمقراطي.
و قال حمدوك أمس إن الحفاظ على المكاسب الاقتصادية التي تحققت خلال العامين الماضيين كان من بين الأسباب التي دفعته للعودة إلى منصبه بموجب اتفاق مع الجيش بعد نحو شهر من عزله عقب سيطرة الجيش على مقاليد البلاد.
وفي مقابلة مع رويترز في مقر إقامته بالخرطوم، حيث كان رهن الإقامة الجبرية بعد الانقلاب العسكري قال حمدوك "نتوقع أن يكون أداء حكومة التكنوقراط له أثر إيجابي على الأداء الاقتصادي ومعيشة المواطنين".