رغم التحديات المالية التي واجهتها سلطنة عمان خلال السنوات الماضية إلا أن مسيرة التنمية مستمرة في البلاد بإرادة قوية لا تلين، والمشروعات الأساسية لم تتوقف في مختلف محافظات السلطنة التي تنتظرها خطط تنموية من شأنها أن تغير المشهد على كل الأصعدة وبشكل خاص في جوانب الخدمات والجوانب السياحية التي تعول عليها الخطة الخمسية العاشرة الكثير من حيث رفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي.
وبجولة بسيطة في أخبار اليومين الماضيين نستطيع رصد الكثير من المشروعات الحيوية التي بدأ العمل فيها أو يوشك.. ومن بينها ما أعلنت عنه شركة مسقط الوطنية للتطوير والاستثمار عن بدء الأعمال الإنشائية لتطوير الواجهة البحرية بمنطقة الحافة بولاية صلالة التي تتضمن إنشاء السوق الشعبي ليحل محل السوق القديم الذي أزيل قبل سنوات. وسوق الحافة من بين الأسواق الشهيرة في محافظة ظفار، بل إن شهرته تجاوزت الحدود المحلية للإقليمية نظرا لقدمه من ناحية ولمركزيته في الترويج السياحي لمحافظة ظفار خلال موسم «الخريف». ومن المتوقع أن يجد زوار موسم الخريف القادم جزءا من المشروع قد أنجز فيما يكتمل المشروع في خريف عام 2023.
وأمس كشفت الشركة العمانية للتنمية السياحية «عمران» عن تفاصيل المخطط الحضري وهوية مشروع «يتي السياحي» وهو المشروع الذي من المنتظر أن يقدم رؤية جديدة للمراكز السياحية المتكاملة. وهذا المشروع وفق المعلومات التي كشفت عنها «عمران» يعتبر من المشروعات الرائدة التي تعمل على صناعة المكان وتحويل مقوماته إلى وجهة سياحية تتناغم فيها البنية السياحية مع المقومات المكانية حيث سيتم تفعيل الأودية والهضاب والسواحل لتندمج مع بيئة الموقع السياحي.
وفي أقصى الشمال من سلطنة عمان، في محافظة مسندم كشف أمس معالي السيد وزير الدولة ومحافظ مسندم عن بعض ملامح الجانب السياحي في الخطة الاستراتيجية لتطوير المحافظة ومن بينها تطوير الواجهة البحرية في كل من ولاية دبا وقرية كمزار ونيابة ليما الذي سيبدأ العمل بها مطلع العام القادم، وتطوير بعض المناطق الحضرية في ولايتي بخاء ومدحاء. وهناك مشروع آخر وهو المشروع السياحي الأبرز بين المشروعات القادمة في محافظة مسندم وهو مشروع «الجبل الانزلاقي» في ولاية خصب. وتشتهر محافظة مسندم بالسياحة الشتوية وبشكل خاص سياحة المغامرات وتسلق الجبال المطلة على بحر عُمان حيث المناظر الساحرة. ومحافظة مسندم مكان سياحي بامتياز وينتظر المشروعات السياحية التي يمكن أن تحول الجبال الصخرية عند حافة الخليج إلى قبلة عالمية بالنظر إلى التوجهات السياحية العالمية ناحية مثل هذه الأماكن.
على أن هذه المشروعات ليست كل ما في المشهد التطويري الذي ينتظر عمان في خططها قصيرة المدى، ولكن هناك الكثير والكثير ينتظر هذا البلد العظيم المتخم بالمقومات التاريخية التي لا مثيل لها وتنتظر أن تُستثمر لتتحول إلى قبلة سياحية دولية بامتياز.
وبجولة بسيطة في أخبار اليومين الماضيين نستطيع رصد الكثير من المشروعات الحيوية التي بدأ العمل فيها أو يوشك.. ومن بينها ما أعلنت عنه شركة مسقط الوطنية للتطوير والاستثمار عن بدء الأعمال الإنشائية لتطوير الواجهة البحرية بمنطقة الحافة بولاية صلالة التي تتضمن إنشاء السوق الشعبي ليحل محل السوق القديم الذي أزيل قبل سنوات. وسوق الحافة من بين الأسواق الشهيرة في محافظة ظفار، بل إن شهرته تجاوزت الحدود المحلية للإقليمية نظرا لقدمه من ناحية ولمركزيته في الترويج السياحي لمحافظة ظفار خلال موسم «الخريف». ومن المتوقع أن يجد زوار موسم الخريف القادم جزءا من المشروع قد أنجز فيما يكتمل المشروع في خريف عام 2023.
وأمس كشفت الشركة العمانية للتنمية السياحية «عمران» عن تفاصيل المخطط الحضري وهوية مشروع «يتي السياحي» وهو المشروع الذي من المنتظر أن يقدم رؤية جديدة للمراكز السياحية المتكاملة. وهذا المشروع وفق المعلومات التي كشفت عنها «عمران» يعتبر من المشروعات الرائدة التي تعمل على صناعة المكان وتحويل مقوماته إلى وجهة سياحية تتناغم فيها البنية السياحية مع المقومات المكانية حيث سيتم تفعيل الأودية والهضاب والسواحل لتندمج مع بيئة الموقع السياحي.
وفي أقصى الشمال من سلطنة عمان، في محافظة مسندم كشف أمس معالي السيد وزير الدولة ومحافظ مسندم عن بعض ملامح الجانب السياحي في الخطة الاستراتيجية لتطوير المحافظة ومن بينها تطوير الواجهة البحرية في كل من ولاية دبا وقرية كمزار ونيابة ليما الذي سيبدأ العمل بها مطلع العام القادم، وتطوير بعض المناطق الحضرية في ولايتي بخاء ومدحاء. وهناك مشروع آخر وهو المشروع السياحي الأبرز بين المشروعات القادمة في محافظة مسندم وهو مشروع «الجبل الانزلاقي» في ولاية خصب. وتشتهر محافظة مسندم بالسياحة الشتوية وبشكل خاص سياحة المغامرات وتسلق الجبال المطلة على بحر عُمان حيث المناظر الساحرة. ومحافظة مسندم مكان سياحي بامتياز وينتظر المشروعات السياحية التي يمكن أن تحول الجبال الصخرية عند حافة الخليج إلى قبلة عالمية بالنظر إلى التوجهات السياحية العالمية ناحية مثل هذه الأماكن.
على أن هذه المشروعات ليست كل ما في المشهد التطويري الذي ينتظر عمان في خططها قصيرة المدى، ولكن هناك الكثير والكثير ينتظر هذا البلد العظيم المتخم بالمقومات التاريخية التي لا مثيل لها وتنتظر أن تُستثمر لتتحول إلى قبلة سياحية دولية بامتياز.