يوسف البلوشي: التوجيه السامي يحد من الضبابية ويساهم في نمو حجم الأعمال بالقطاعات المختلفة
خميس الهنائي: سيؤدي إلى استقرار أسعار بعض السلع والخدمات ويعزز الثقة لدى المستثمرين
سعيد المحروقي: كلما قلت قيمة تسعيرة المحروقات انعكست فوائدها على التجار والمستهلكين
د. نصر أحمد: توجيه جلالته بتثبيت أسعار الوقود سينعكس إيجابًا على المستهلكين والمستثمرين
عبدالله البوسعيدي: تثبيت سعر الوقود قوبل بارتياح كبير لدى المواطنين وذوي الدخل المحدود
الفاروق الشيزاوي: قرار حكيم رغم استمرار النسق التصاعدي لأسعار النفط العالمية
«عمان» : وجه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - أعزه الله - خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء، بتثبيت أسعار وقود المركبات وفقًا لمعدل شهر أكتوبر الماضي 2021 م كحد أعلى، وتتحمل الحكومة الفروقات الناتجة عن أي زيادة تطرأ في أسعار النفط وذلك حتى نهاية عام 2022م. التوجيه السامي لقى ردود فعل إيجابية لدى شريحة عريضة من المواطنين والمقيمين، خاصة في ظل استمرار تصاعد أسعار النفط عالميا واحتمال تخطيها الـ 100 دولار للبرميل خلال الأشهر القليلة المقبلة وفق نظرة الخبراء والمحللين الاقتصاديين.
وكان الارتفاع المستمر في أسعار وقود المركبات من شهر إلى شهر وفقا لتحرك الأسعار العالمية قد سبب هاجسا كبيرا لدى العديد من أصحاب المركبات وكذلك لدى المشروعات الصغيرة والمتوسطة مما يؤثر سعر الوقود في أعمالهم وكذلك في أعمال النقل بسبب ارتفاع التكلفة؛ لذا جاء التوجيه السامي في الوقت المناسب ليزيح هذا الهاجس ويطمئن الأسواق المحلية.
وبناء على التوجيه السامي فإن أسعار وقود المركبات التي سيعمل بها في سلطنة عمان هي أسعار شهر أكتوبر الماضي، بحيث يكون سعر وقود 95 بـ239 بيسة للتر، وسعر وقود 91 هو 229 بيسة للتر، وسعر الديزل 258 بيسة للتر.
وفي محاولة لعكس ردود الأفعال على التوجيه بتثبيت سعر وقود المركبات، تواصلت «عمان» مع عدد من الخبراء، والتنفيذيين، والنقابيين، والمواطنين والمهتمين بالشأن العام الذين أشاروا إلى أن التوجيه السامي له تأثير إيجابي في الحد من الضبابية وعدم اليقين، ويسهم بدرجة كبيرة في نمو حجم الأعمال بالقطاعات المختلفة.
الحد من الضبابية
يقول الدكتور يوسف بن حمد البلوشي خبير اقتصادي: إن توجيه جلالته - أعزه الله - بتثبيت أسعار وقود المركبات وفقا لمعدل شهر أكتوبر الماضي 2021 م كحد أعلى، وتتحمل الحكومة الفروقات الناتجة عن أي زيادة تطرأ في أسعار النفط وذلك حتى نهاية عام 2022م، سيكون له تأثير إيجابي في الحد من الضبابية وعدم اليقين فيما يتعلق بمستقبل الأسعار ومستقبل أهم عناصر المدخلات وهو الوقود، وسيسهم في استقرار الأسعار والحد من التضخم.
وأضاف أنه من المهم النظر بشكل مستمر في تعزيز درجة اليقين فيما يتعلق بتنافسية الأعمال في سلطنة عُمان مما ينعكس إيجابيا في نمو حجم الأعمال بالقطاعات المختلفة؛ كون الوقود أحد قطاعات التكلفة والتشغيل .
استقرار الأسعار
يقول خميس الهنائي، الرئيس التنفيذي لشركة هرمز لخدمات الطاقة: التوجيه بتثبيت أسعار وقود المركبات وفقا لمعدل شهر أكتوبر الماضي كحد أعلى، الذي تفضل به صاحب الجلالة سوف ينعكس إيجابيًا على الأسواق المحلية والاقتصاد العماني بشكل عام. فسوف تستقر أسعار بعض السلع والخدمات نسبيًا، كما سيعزز ذلك الثقة لدى المستثمرين الذين لديهم تعهدات وعقود طويلة الأمد. إضافة إلى استمرار تشغيل المصانع المحلية بطريقة اقتصادية تجعل أسعار منتجاتها تنافسية يجري تفضيلها عن المواد المستوردة بجانب الواجب الوطني في تفضيل المنتجات العمانية على غيرها من السلع والبضائع. كما سوف يحد هذا القرار من التلاعب بأسعار المنتجات والخدمات عن طريق استغلال أسعار الوقود لرفع الأسعار بشكل غير مبرر ومبالغ فيه.
تعزيز المنظومة الاقتصادية
من جانبه أشاد سعيد بن أحمد المحروقي، رئيس الاتحاد العمالي لقطاع النفط والغاز بالتوجيهات السامية التي ستعزز من المنظومة الاقتصادية والإدارية للسلطنة، وقال: سُعدنا بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة التي ستسهم في تعزيز معيشة المواطنين، وهي بشائر خير سنرى نتائجها على اقتصادنا في القريب بإذن الله.
وقال: إن تثبيت أسعار الوقود سينجم عنه آثار إيجابية في قطاعات متعددة، فكلما قلت قيمة تسعيرة المحروقات انعكست فوائدها على التجار والمستهلكين، حيث ستقل تسعيرة النقل واستئجار المعدات مما يمكن المستهلك أيضا من الشراء والتنقل وقد يعزز ذلك حجم المبيعات بشكل عام.
تحجيم التضخم
ومن جانبه قال د. نصر أحمد، أستاذ مساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة السلطان قابوس: إن توجيه جلالته بتثبيت أسعار الوقود سينعكس إيجابًا على المستهلكين والمستثمرين. حيث إن عدم استقرار الأسعار يؤثر سلبًا على أسعار المنتجات الأخرى الأمر الذي يؤثر بدوره في مستوى التضخم في البلد، وبالنسبة للمستثمرين والمنتجين في قطاع النفط فإن الأسعار غير المستقرة للوقود تخلق حالة من عدم اليقين حول تكلفة الإنتاج وهو عامل غير مشجع على الاستثمار. وأضاف: سعداء بهذا التوجه الذي سيسهم في خلق المزيد من الاستقرار الاقتصادي في سلطنة عُمان بلا شك.
ارتياح كبير
وقال عبدالله بن سليمان البوسعيدي: إن توجيه جلالة السلطان هيثم بن طارق ـ حفظه الله ورعاه ـ بتثبيت سعر البنزين قوبل بارتياح كبير من قِبل المواطنين.
وهو قرار إيجابي؛ نظرا للارتفاع المطرد في أسعار الوقود الذي ينعكس على استقرار أوضاع المواطنين ماديا بالإضافة إلى اهتمام الحكومة بقيادة جلالة السلطان ـ حفظه الله ورعاه ـ بالمواطن لأنه الغاية من التنمية والنهضة وهو أداتها وتوفير كل سبل العيش الكريم والراحة له وتوفير الخدمات المختلفة له، وتيسير الإجراءات الحكومية وغيرها من بيئة آمنة ومستقرة وكذلك الاهتمام بالتنمية البشرية؛ لتبدأ الرؤية التخطيطية الجديدة 2040 التي تجعل التنمية الاقتصادية في عُمان تسير وفقا لرؤية واضحة ومخططة وشاملة ومتكاملة، ووفقا لأحدث قواعد التخطيط الحديث في إطار وجود آليات للمتابعة والمراجعة وإزالة العقبات والتعلم من دروس وأخطاء التجارب السابقة وتلافيها في الخطط المستقبلية، وتقييم مستوى ودرجات الإنجاز.
نوفمبر الخير
ويقول الفاروق الشيزاوي: شهر نوفمبر هو عيد للعمانيين، وازدان هذه المرة بتلك التوجيهات السامية التي لامست بحنو أبٍ احتياجات المواطنين ومناشداتهم، وتثبيت تسعيرة الوقود الشهرية عند ما كانت عليه في أكتوبر، هو خبرٌ تستأنس به النفوس وتستبشر به الوجوه، فالنسق التصاعدي الذي كان يمضي عليه سعر النفط العالمي كان بمثابة المؤرّق للمواطنين، ما بين رغبة في استمرار تحسن أسعاره لتتحسّن معه ميزانية الدولة وما بين التفكير بانعكاسه على تسعيرة الوقود محليا، وقد يبدو للكثيرين أن الفارق ضئيل بين التسعيرة الحالية والتسعيرة التي أُسديت التوجيهات بالتثبيت عليها، وهنا يتوجب النظر للنسق التصاعدي الذي يمضي عليه سعر النفط عالميا، وهذا التثبيت هو قرار حكيم يرعى احتياجات المواطنين ويبرهن قرب جلالته من صوت الشعب الوفي ودون هذا القرار لربما تخطت التسعيرة حاجز الـ٣٠٠ بيسة.
خميس الهنائي: سيؤدي إلى استقرار أسعار بعض السلع والخدمات ويعزز الثقة لدى المستثمرين
سعيد المحروقي: كلما قلت قيمة تسعيرة المحروقات انعكست فوائدها على التجار والمستهلكين
د. نصر أحمد: توجيه جلالته بتثبيت أسعار الوقود سينعكس إيجابًا على المستهلكين والمستثمرين
عبدالله البوسعيدي: تثبيت سعر الوقود قوبل بارتياح كبير لدى المواطنين وذوي الدخل المحدود
الفاروق الشيزاوي: قرار حكيم رغم استمرار النسق التصاعدي لأسعار النفط العالمية
«عمان» : وجه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - أعزه الله - خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء، بتثبيت أسعار وقود المركبات وفقًا لمعدل شهر أكتوبر الماضي 2021 م كحد أعلى، وتتحمل الحكومة الفروقات الناتجة عن أي زيادة تطرأ في أسعار النفط وذلك حتى نهاية عام 2022م. التوجيه السامي لقى ردود فعل إيجابية لدى شريحة عريضة من المواطنين والمقيمين، خاصة في ظل استمرار تصاعد أسعار النفط عالميا واحتمال تخطيها الـ 100 دولار للبرميل خلال الأشهر القليلة المقبلة وفق نظرة الخبراء والمحللين الاقتصاديين.
وكان الارتفاع المستمر في أسعار وقود المركبات من شهر إلى شهر وفقا لتحرك الأسعار العالمية قد سبب هاجسا كبيرا لدى العديد من أصحاب المركبات وكذلك لدى المشروعات الصغيرة والمتوسطة مما يؤثر سعر الوقود في أعمالهم وكذلك في أعمال النقل بسبب ارتفاع التكلفة؛ لذا جاء التوجيه السامي في الوقت المناسب ليزيح هذا الهاجس ويطمئن الأسواق المحلية.
وبناء على التوجيه السامي فإن أسعار وقود المركبات التي سيعمل بها في سلطنة عمان هي أسعار شهر أكتوبر الماضي، بحيث يكون سعر وقود 95 بـ239 بيسة للتر، وسعر وقود 91 هو 229 بيسة للتر، وسعر الديزل 258 بيسة للتر.
وفي محاولة لعكس ردود الأفعال على التوجيه بتثبيت سعر وقود المركبات، تواصلت «عمان» مع عدد من الخبراء، والتنفيذيين، والنقابيين، والمواطنين والمهتمين بالشأن العام الذين أشاروا إلى أن التوجيه السامي له تأثير إيجابي في الحد من الضبابية وعدم اليقين، ويسهم بدرجة كبيرة في نمو حجم الأعمال بالقطاعات المختلفة.
الحد من الضبابية
يقول الدكتور يوسف بن حمد البلوشي خبير اقتصادي: إن توجيه جلالته - أعزه الله - بتثبيت أسعار وقود المركبات وفقا لمعدل شهر أكتوبر الماضي 2021 م كحد أعلى، وتتحمل الحكومة الفروقات الناتجة عن أي زيادة تطرأ في أسعار النفط وذلك حتى نهاية عام 2022م، سيكون له تأثير إيجابي في الحد من الضبابية وعدم اليقين فيما يتعلق بمستقبل الأسعار ومستقبل أهم عناصر المدخلات وهو الوقود، وسيسهم في استقرار الأسعار والحد من التضخم.
وأضاف أنه من المهم النظر بشكل مستمر في تعزيز درجة اليقين فيما يتعلق بتنافسية الأعمال في سلطنة عُمان مما ينعكس إيجابيا في نمو حجم الأعمال بالقطاعات المختلفة؛ كون الوقود أحد قطاعات التكلفة والتشغيل .
استقرار الأسعار
يقول خميس الهنائي، الرئيس التنفيذي لشركة هرمز لخدمات الطاقة: التوجيه بتثبيت أسعار وقود المركبات وفقا لمعدل شهر أكتوبر الماضي كحد أعلى، الذي تفضل به صاحب الجلالة سوف ينعكس إيجابيًا على الأسواق المحلية والاقتصاد العماني بشكل عام. فسوف تستقر أسعار بعض السلع والخدمات نسبيًا، كما سيعزز ذلك الثقة لدى المستثمرين الذين لديهم تعهدات وعقود طويلة الأمد. إضافة إلى استمرار تشغيل المصانع المحلية بطريقة اقتصادية تجعل أسعار منتجاتها تنافسية يجري تفضيلها عن المواد المستوردة بجانب الواجب الوطني في تفضيل المنتجات العمانية على غيرها من السلع والبضائع. كما سوف يحد هذا القرار من التلاعب بأسعار المنتجات والخدمات عن طريق استغلال أسعار الوقود لرفع الأسعار بشكل غير مبرر ومبالغ فيه.
تعزيز المنظومة الاقتصادية
من جانبه أشاد سعيد بن أحمد المحروقي، رئيس الاتحاد العمالي لقطاع النفط والغاز بالتوجيهات السامية التي ستعزز من المنظومة الاقتصادية والإدارية للسلطنة، وقال: سُعدنا بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة التي ستسهم في تعزيز معيشة المواطنين، وهي بشائر خير سنرى نتائجها على اقتصادنا في القريب بإذن الله.
وقال: إن تثبيت أسعار الوقود سينجم عنه آثار إيجابية في قطاعات متعددة، فكلما قلت قيمة تسعيرة المحروقات انعكست فوائدها على التجار والمستهلكين، حيث ستقل تسعيرة النقل واستئجار المعدات مما يمكن المستهلك أيضا من الشراء والتنقل وقد يعزز ذلك حجم المبيعات بشكل عام.
تحجيم التضخم
ومن جانبه قال د. نصر أحمد، أستاذ مساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة السلطان قابوس: إن توجيه جلالته بتثبيت أسعار الوقود سينعكس إيجابًا على المستهلكين والمستثمرين. حيث إن عدم استقرار الأسعار يؤثر سلبًا على أسعار المنتجات الأخرى الأمر الذي يؤثر بدوره في مستوى التضخم في البلد، وبالنسبة للمستثمرين والمنتجين في قطاع النفط فإن الأسعار غير المستقرة للوقود تخلق حالة من عدم اليقين حول تكلفة الإنتاج وهو عامل غير مشجع على الاستثمار. وأضاف: سعداء بهذا التوجه الذي سيسهم في خلق المزيد من الاستقرار الاقتصادي في سلطنة عُمان بلا شك.
ارتياح كبير
وقال عبدالله بن سليمان البوسعيدي: إن توجيه جلالة السلطان هيثم بن طارق ـ حفظه الله ورعاه ـ بتثبيت سعر البنزين قوبل بارتياح كبير من قِبل المواطنين.
وهو قرار إيجابي؛ نظرا للارتفاع المطرد في أسعار الوقود الذي ينعكس على استقرار أوضاع المواطنين ماديا بالإضافة إلى اهتمام الحكومة بقيادة جلالة السلطان ـ حفظه الله ورعاه ـ بالمواطن لأنه الغاية من التنمية والنهضة وهو أداتها وتوفير كل سبل العيش الكريم والراحة له وتوفير الخدمات المختلفة له، وتيسير الإجراءات الحكومية وغيرها من بيئة آمنة ومستقرة وكذلك الاهتمام بالتنمية البشرية؛ لتبدأ الرؤية التخطيطية الجديدة 2040 التي تجعل التنمية الاقتصادية في عُمان تسير وفقا لرؤية واضحة ومخططة وشاملة ومتكاملة، ووفقا لأحدث قواعد التخطيط الحديث في إطار وجود آليات للمتابعة والمراجعة وإزالة العقبات والتعلم من دروس وأخطاء التجارب السابقة وتلافيها في الخطط المستقبلية، وتقييم مستوى ودرجات الإنجاز.
نوفمبر الخير
ويقول الفاروق الشيزاوي: شهر نوفمبر هو عيد للعمانيين، وازدان هذه المرة بتلك التوجيهات السامية التي لامست بحنو أبٍ احتياجات المواطنين ومناشداتهم، وتثبيت تسعيرة الوقود الشهرية عند ما كانت عليه في أكتوبر، هو خبرٌ تستأنس به النفوس وتستبشر به الوجوه، فالنسق التصاعدي الذي كان يمضي عليه سعر النفط العالمي كان بمثابة المؤرّق للمواطنين، ما بين رغبة في استمرار تحسن أسعاره لتتحسّن معه ميزانية الدولة وما بين التفكير بانعكاسه على تسعيرة الوقود محليا، وقد يبدو للكثيرين أن الفارق ضئيل بين التسعيرة الحالية والتسعيرة التي أُسديت التوجيهات بالتثبيت عليها، وهنا يتوجب النظر للنسق التصاعدي الذي يمضي عليه سعر النفط عالميا، وهذا التثبيت هو قرار حكيم يرعى احتياجات المواطنين ويبرهن قرب جلالته من صوت الشعب الوفي ودون هذا القرار لربما تخطت التسعيرة حاجز الـ٣٠٠ بيسة.