ـ د. أحمد المنظري:
لا تزال جائحة كوفيد-19 أبعد ما تكون عن نهايتها ولاحظنا ارتفاعاً في حالات الإصابة والوفيات في 10 بلدان هذا الأسبوع بالشرق الأوسط
كتب ـ يوسف بن سالم الحبسي
أعلنت وزارة الصحة أن إجمالي الجرعات المعطاة في سلطنة عمان بلغت 5 ملايين و822 ألفاً و656 جرعة، إذ تم إعطاء 3 ملايين و8 آلاف و635 شخصاً جرعة واحدة بينما بلغ من تلقى جرعتين مليونين و733 ألفاً و21 شخصاً أي ما نسبته 82%، فيما بلغت نسبة المطعمين من الفئة المستهدفة 92%.
وأشارت الوزارة إلى أن عدد الجرعات المعطاة خلال الفترة من 25 أكتوبر الماضي وحتى 7 نوفمبر الجاري 142 ألفاً و672 جرعة ضمن الحملة الوطنية للتحصين ضد كوفيد 19.
بينما كشف بيان وزارة الصحة عن تسجيل 10 حالات إصابة بكوفيد 19 وحالة وفاة واحدة وبلغ عدد المتعافين 22 شخصاً، بينما لا تزال نسبة الشفاء عند 98.5%.
وذكر البيان أن 468 حالة لا تزال نشطة، بينما شهدت الـ24 ساعة الماضية دخول 4 أشخاص إلى المستشفيات، ليصل إجمالي الحالات المرقدة حالياً إلى 9 حالات بينها حالتين في العناية المركزة.
ونظمت منظمة الصحة العالمية الاثنين مؤتمراً صحفياً عن بعد من مكتبها الإقليمي في الشرق الأوسط حول مستجدات جائحة كوفيد 19 ودور المجتمعات في احتواء الجائحة في إقليم شرق المتوسط.
وقال الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط في المؤتمر الصحفي الذي حضرته "عمان" عن بعد: حتى يوم الأحد المنصرم أبلغ إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط عن حوالي 16.4 مليون حالة إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19. كما شهدنا، للأسف، وفاة أكثر من 300 ألف شخص في إقليمنا منذ بداية الجائحة، وعلى الرغم من هذا الانخفاض العام المحمود في عدد حالات الإصابة والاستشفاء والوفيات في جميع أنحاء الإقليم، ما زلنا نتوخى الحذر ونشعر بالقلق، فلا تزال جائحة كوفيد-19 أبعد ما تكون عن نهايتها في إقليمنا، وما زلنا نلاحظ ارتفاعاً في حالات الإصابة والوفيات في 10 بلدان هذا الأسبوع مقارنة بالأسبوع السابق، وما زال التخفيف المبكر السابق لأوانه لتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية وعدم الالتزام بها، فضلًا عن انخفاض التغطية بالتلقيح، يُعرِّض مزيدًا من الأرواح للخطر، وقد لاحظنا عواقب هذه الإجراءات في بلدان في أوروبا وآسيا الوسطى على مدار الأسابيع الماضية، التي شهدت زيادة في عدد الحالات جراء ذلك .. كما أن العدد الإجمالي للحالات عالميًا قد بدأ أيضًا في الارتفاع مرة أخرى.
وأشار إلى إننا قد شهدنا في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط مجموعةً من المستويات المتباينة لالتزام عامة الناس بالتدابير الوقائية الشخصية الخاصة بكوفيد-19، التي تسترشد إلى حد بعيد بالتدابير الصحية العامة والاجتماعية المُطبقة على نطاق أوسع في كل بلد، وفي دراسة إقليمية أُجريت في جميع بلدان الإقليم الاثنين والعشرين، تبيَّن لنا أن 66% فقط من المستجيبين أفادوا بارتداء الكمامات في جميع الأوقات أو معظمها، بينما أفاد 78% فقط من المستجيبين بغسل أيديهم في كثير من الأحيان .. كما أفاد نصف المستجيبين فقط بابتعادهم عن الآخرين بما لا يقل عن مترين في الأماكن العامة طوال الوقت أو معظمه .. غير أن هذه ليست الطريقة التي سنُنهي بها الجائحة، فالطريقة الوحيدة المؤكدة لمنع انتشار كوفيد-19 هي اتباع كافة الإجراءات، وهي الحصول على اللقاح، والحفاظ على التباعد البدني، وتنظيف اليدين، وتجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة، وارتداء الكمامات .. كما نحث الناس على الاطلاع على آخر الأخبار الصحيحة حول كوفيد-19، وعدم الاستسلام للخوف أو الشائعات، ويمكن الاطلاع على أحدث المعلومات حول كوفيد-19، والتحُّورات، واللقاحات، والمسائل الأخرى المتاحة على المواقع الإلكترونية لمنظمة الصحة العالمية وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد تواصل طرح اللقاحات حيث تم إعطاء أكثر من 417 مليون جرعة في جميع أنحاء الإقليم، وقد حددت المنظمة هدفًا عالميًا يتمثل في تلقيح ما لا يقل عن 40% من السكان في كل بلد بحلول نهاية عام 2021، واعتباراً من 3 نوفمبر 2021، أصبح أربعة عشر بلدًا من بلدان إقليمنا على الطريق الصحيح نحو تحقيق هذه الغاية، ولا تزال ثمانية بلدان متخلفة عن الركب، بحصول أقل من 10% من سكانها على جرعات التلقيح كاملةً، ونحن نتعاون مع وزارات الصحة والشركاء من أجل تسريع وتيرة معدلات التلقيح، وعلى الرغم من وجود عدة عوامل تحول دون تمكُّن البلدان من طرح اللقاحات على نطاق أوسع ـ منها عدم الإنصاف في الحصول على اللقاحات، والنزاعات، وانعدام الاستقرار، وضعف النظم الصحية ـ فإن تمكين المجتمعات المحلية من خلال تزويدهم بالمعلومات الكاملة أمر بالغ الأهمية لبناء الثقة واستدامة الإقبال على اللقاحات وغيرها من تدابير الصحة العامة، ومن البوادر الإيجابية أننا نلاحظ ارتفاع مستوى قبول عامة الناس للقاحات كوفيد-19 في جميع أنحاء الإقليم، حيث أكد 80% من المشاركين في المسح الإقليمي قبولهم للقاح، وأما إمدادات اللقاحات للبلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط فتشهد زيادة كبيرة في الربع الأخير من هذا العام .. كما أن ثلث إجمالي الجرعات التي قدمها مرفق كوفاكس إلى إقليمنا كان خلال الأسابيع الأربعة الماضية، ولمعالجة عدم الإنصاف، يعطي مرفق كوفاكس الأولوية للبلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط فيما يتعلق بإمدادات اللقاحات.
وأضاف: علينا أن نعمل مع المجتمعات المحلية وقادتها لبناء الثقة وزيادة الإقبال على اللقاحات من خلال التصدي لأي شائعات، أو معلومات مضللة، أو مخاوف لضمان تحسين التغطية بالتطعيم، ومنذ بداية الجائحة، دأبت منظمة الصحة العالمية على التشديد على الحاجة إلى إشراك المجتمعات المحلية في الاستجابة لمرض كوفيد-19، حيث إنه لا يمكن التقليل من أهمية مشاركة المجتمعات المحلية، ومن خلال تمكين المجتمعات المحلية ودعمها للقيام بدور نشط في اتخاذ القرارات المتعلقة بالاستجابة الصحية العامة، يمكننا إيجاد حلول تجمع بين القدرات والموارد والهياكل المحلية، وتكون أكثر قبولاً، واستدامةً، وملاءمةً من الناحية الثقافية.
لا تزال جائحة كوفيد-19 أبعد ما تكون عن نهايتها ولاحظنا ارتفاعاً في حالات الإصابة والوفيات في 10 بلدان هذا الأسبوع بالشرق الأوسط
كتب ـ يوسف بن سالم الحبسي
أعلنت وزارة الصحة أن إجمالي الجرعات المعطاة في سلطنة عمان بلغت 5 ملايين و822 ألفاً و656 جرعة، إذ تم إعطاء 3 ملايين و8 آلاف و635 شخصاً جرعة واحدة بينما بلغ من تلقى جرعتين مليونين و733 ألفاً و21 شخصاً أي ما نسبته 82%، فيما بلغت نسبة المطعمين من الفئة المستهدفة 92%.
وأشارت الوزارة إلى أن عدد الجرعات المعطاة خلال الفترة من 25 أكتوبر الماضي وحتى 7 نوفمبر الجاري 142 ألفاً و672 جرعة ضمن الحملة الوطنية للتحصين ضد كوفيد 19.
بينما كشف بيان وزارة الصحة عن تسجيل 10 حالات إصابة بكوفيد 19 وحالة وفاة واحدة وبلغ عدد المتعافين 22 شخصاً، بينما لا تزال نسبة الشفاء عند 98.5%.
وذكر البيان أن 468 حالة لا تزال نشطة، بينما شهدت الـ24 ساعة الماضية دخول 4 أشخاص إلى المستشفيات، ليصل إجمالي الحالات المرقدة حالياً إلى 9 حالات بينها حالتين في العناية المركزة.
ونظمت منظمة الصحة العالمية الاثنين مؤتمراً صحفياً عن بعد من مكتبها الإقليمي في الشرق الأوسط حول مستجدات جائحة كوفيد 19 ودور المجتمعات في احتواء الجائحة في إقليم شرق المتوسط.
وقال الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط في المؤتمر الصحفي الذي حضرته "عمان" عن بعد: حتى يوم الأحد المنصرم أبلغ إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط عن حوالي 16.4 مليون حالة إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19. كما شهدنا، للأسف، وفاة أكثر من 300 ألف شخص في إقليمنا منذ بداية الجائحة، وعلى الرغم من هذا الانخفاض العام المحمود في عدد حالات الإصابة والاستشفاء والوفيات في جميع أنحاء الإقليم، ما زلنا نتوخى الحذر ونشعر بالقلق، فلا تزال جائحة كوفيد-19 أبعد ما تكون عن نهايتها في إقليمنا، وما زلنا نلاحظ ارتفاعاً في حالات الإصابة والوفيات في 10 بلدان هذا الأسبوع مقارنة بالأسبوع السابق، وما زال التخفيف المبكر السابق لأوانه لتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية وعدم الالتزام بها، فضلًا عن انخفاض التغطية بالتلقيح، يُعرِّض مزيدًا من الأرواح للخطر، وقد لاحظنا عواقب هذه الإجراءات في بلدان في أوروبا وآسيا الوسطى على مدار الأسابيع الماضية، التي شهدت زيادة في عدد الحالات جراء ذلك .. كما أن العدد الإجمالي للحالات عالميًا قد بدأ أيضًا في الارتفاع مرة أخرى.
وأشار إلى إننا قد شهدنا في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط مجموعةً من المستويات المتباينة لالتزام عامة الناس بالتدابير الوقائية الشخصية الخاصة بكوفيد-19، التي تسترشد إلى حد بعيد بالتدابير الصحية العامة والاجتماعية المُطبقة على نطاق أوسع في كل بلد، وفي دراسة إقليمية أُجريت في جميع بلدان الإقليم الاثنين والعشرين، تبيَّن لنا أن 66% فقط من المستجيبين أفادوا بارتداء الكمامات في جميع الأوقات أو معظمها، بينما أفاد 78% فقط من المستجيبين بغسل أيديهم في كثير من الأحيان .. كما أفاد نصف المستجيبين فقط بابتعادهم عن الآخرين بما لا يقل عن مترين في الأماكن العامة طوال الوقت أو معظمه .. غير أن هذه ليست الطريقة التي سنُنهي بها الجائحة، فالطريقة الوحيدة المؤكدة لمنع انتشار كوفيد-19 هي اتباع كافة الإجراءات، وهي الحصول على اللقاح، والحفاظ على التباعد البدني، وتنظيف اليدين، وتجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة، وارتداء الكمامات .. كما نحث الناس على الاطلاع على آخر الأخبار الصحيحة حول كوفيد-19، وعدم الاستسلام للخوف أو الشائعات، ويمكن الاطلاع على أحدث المعلومات حول كوفيد-19، والتحُّورات، واللقاحات، والمسائل الأخرى المتاحة على المواقع الإلكترونية لمنظمة الصحة العالمية وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد تواصل طرح اللقاحات حيث تم إعطاء أكثر من 417 مليون جرعة في جميع أنحاء الإقليم، وقد حددت المنظمة هدفًا عالميًا يتمثل في تلقيح ما لا يقل عن 40% من السكان في كل بلد بحلول نهاية عام 2021، واعتباراً من 3 نوفمبر 2021، أصبح أربعة عشر بلدًا من بلدان إقليمنا على الطريق الصحيح نحو تحقيق هذه الغاية، ولا تزال ثمانية بلدان متخلفة عن الركب، بحصول أقل من 10% من سكانها على جرعات التلقيح كاملةً، ونحن نتعاون مع وزارات الصحة والشركاء من أجل تسريع وتيرة معدلات التلقيح، وعلى الرغم من وجود عدة عوامل تحول دون تمكُّن البلدان من طرح اللقاحات على نطاق أوسع ـ منها عدم الإنصاف في الحصول على اللقاحات، والنزاعات، وانعدام الاستقرار، وضعف النظم الصحية ـ فإن تمكين المجتمعات المحلية من خلال تزويدهم بالمعلومات الكاملة أمر بالغ الأهمية لبناء الثقة واستدامة الإقبال على اللقاحات وغيرها من تدابير الصحة العامة، ومن البوادر الإيجابية أننا نلاحظ ارتفاع مستوى قبول عامة الناس للقاحات كوفيد-19 في جميع أنحاء الإقليم، حيث أكد 80% من المشاركين في المسح الإقليمي قبولهم للقاح، وأما إمدادات اللقاحات للبلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط فتشهد زيادة كبيرة في الربع الأخير من هذا العام .. كما أن ثلث إجمالي الجرعات التي قدمها مرفق كوفاكس إلى إقليمنا كان خلال الأسابيع الأربعة الماضية، ولمعالجة عدم الإنصاف، يعطي مرفق كوفاكس الأولوية للبلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط فيما يتعلق بإمدادات اللقاحات.
وأضاف: علينا أن نعمل مع المجتمعات المحلية وقادتها لبناء الثقة وزيادة الإقبال على اللقاحات من خلال التصدي لأي شائعات، أو معلومات مضللة، أو مخاوف لضمان تحسين التغطية بالتطعيم، ومنذ بداية الجائحة، دأبت منظمة الصحة العالمية على التشديد على الحاجة إلى إشراك المجتمعات المحلية في الاستجابة لمرض كوفيد-19، حيث إنه لا يمكن التقليل من أهمية مشاركة المجتمعات المحلية، ومن خلال تمكين المجتمعات المحلية ودعمها للقيام بدور نشط في اتخاذ القرارات المتعلقة بالاستجابة الصحية العامة، يمكننا إيجاد حلول تجمع بين القدرات والموارد والهياكل المحلية، وتكون أكثر قبولاً، واستدامةً، وملاءمةً من الناحية الثقافية.