• الانتهاء من مرحلتين للخطة التنفيذية المعدة لمشروع إنشاء الجامعة والمضي في المرحلة الثالثة


  • المرحلة تستمر خمس سنوات..وحتى تخرج آخر دفعات من الطلبة المقبولين في العام (٢٠٢٠-٢٠٢١م)


  • استكمال وضع السياسات والتشريعات واللوائح والهيكل التنظيمي


  • مراجعة وتطوير البرامج القائمة ودمجها واستحداث برامج وتخصصات في مختلف المستويات


  • مراعاة متطلبات المرحلة القادمة واستشراف المستقبل


  • قبول أول دفعة على نظام الجامعة الموحد في العام الجامعي الحالي (٢٠٢١-٢٠٢٢م)


  • خطة التنمية الخمسية العاشرة (2021-2025): تصميم إطار مؤهلات للتعليم التقني والمهني بثلاث مسارات فني ـ تقني ـ تخصصي


  • تأسيس مركز متخصص للتدريب في الجامعة لتأهيل الأكاديميين


  • إنشاء حاضنات ريادة أعمال وواحات التكنولوجيا في الجامعة لدعم أسس التنمية الاقتصادية


  • تعزيز الدورات التدريبية القصيرة والمتخصصة لضمان النمو والتطوير الوظيفي


  • استطلاعات بالتعاون مع القطاع الخاص لمعرفة الاحتياجات الحالية والمستقبلية من الكفاءات العُمانية قبل استحداث تخصصات جديدة


  • دراسة استحداث البرامج التخصصية، وفتح برامج الماجستير، لتعزيز سوق العمل بالكفاءات المتخصصة


  • مشروع فرع للجامعة بمسندم سيتم على مرحلتين بتخصصات وبرامج تواكب التوجهات العلمية العالمية


  • إسناد أعمال الخدمات الاستشارية لمكتب استشارات هندسية والعمل على إعداد المخططات المتعلقة بأعمال التصميم


  • تحديد المعنيين بتنفيذ ومتابعة مهام العمل بالمشروع، والبدء في تشكيل لجنة إشرافية




تتطلع سلطنة عمان إلى تعزيز منظومة التعليم التقني ليتواءم مع متطلبات المرحلة القادمة من التعليم الذي يخدم سوق العمل بمخرجات تواكب التخصصات المطلوبة، وانسجاما مع التطلعات يأتي المرسوم السلطاني رقم (76/2020) بإنشاء جامعة التقنية والعلوم التطبيقية ليؤكد المضي نحو تحقيق الأهداف المرجوة من دمج الكليات التقنية مع كليات العلوم التطبيقية، لتكون واحدة من مرتكزات تحقيق رؤية عمان 2040.

وبين رؤية تسعى البلاد بكافة مؤسساتها إلى تحقيقها، وواقع يفرضه العالم لضرورة التحول التقني والتطبيقي ومسايرة التغير اللحظي في عالم التقنية والعلوم بمختلف تخصصاتها، يأتي دور جامعة التقنية والعلوم التطبيقية لتكون واحدة من المؤسسات التي يعتد بها لتحقق الخطة التنفيذية المعدة من قبل وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان ٢٠٤٠ لمشروع إنشاء الجامعة والبرامج الاستراتيجية، التي ستكون جامعة التقنية والعلوم التطبيقية الجهة المسؤولة عن تنفيذها وتطوير البرامج الأكاديمية والتخصصات في الكلية وتحديد ملامح المستقبل التي تحدد بوصلة العمل خلال السنوات القادمة، والبدء في إنشاء فرع للجامعة بمحافظة مسندم والذي اقره مجلس الوزراء.

وللحدث عن ابرز هذه التوجهات وملامح الرؤية التي تنفذها الجامعة بعالم التقنية والعلوم التطبيقية تجري (عمان) حوار صحفي مع سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية ليتحدث في الأسطر القادمة بشكل مفصل عن التقدم الذي تحققه الجامعة لخدمة التعليم التقني في البلاد.


  • دمج الكليات




ففي البداية اكد سعادته على نجاح مشروع الدمج تحت مظلة الجامعة، وذلك لما سيتحقق من أهداف منشودة وبما ينسجم مع تحقيق رؤية عُمان ٢٠٤٠، موضحا أن أهداف الدمج تتمثل في استقلال المؤسسات التعليمية عن الجهات التشريعية والتنظيمية الحكومية ومنحها الصلاحيات اللازمة، وتطبيق التشريعات المنظمة للتعليم العالي، التي تحددها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وكذلك المواءمة مع المسارات التخصصية، وتلبية احتياجات سوق العمل بالمهارات المطلوبة والكفاءات الوطنية، إضافة إلى زيادة المساهمة في مجال البحث العلمي والابتكار، والاستشارات والريادة والشراكة مع قطاع الأعمال، ورفع الكفاءة المالية.

وأشار سعادته إلى أن الجامعة وقعت مع وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان ٢٠٤٠ على الخطة التنفيذية لعملية دمج الكليات التقنية وكليات العلوم التطبيقية، والتي من خلالها عملت الوحدة على التأكد من سير العمل وفق مؤشرات أداء واضحة، وعملت على متابعة تنفيذها، والمساهمة في تذليل التحديات التي طرأت خلال مرحلة التنفيذ.

وقال الربيعي: قُسمت الخطة التنفيذية المعدة من قبل وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان ٢٠٤٠ لمشروع إنشاء الجامعة على ثلاث مراحل: المرحلة الأولى والتي بدأت من شهر أغسطس ٢٠٢٠م، وانتهت في شهر ديسمبر ٢٠٢٠م، أما المرحلة الثانية؛ فقد بدأت في شهر يناير من العام الجاري، وانتهت في شهر مايو من العام الجاري ٢٠٢١م، والعمل جار على تنفيذ المرحلة الثالثة في الوقت الحالي، والتي ستستمر خلال الفترة القادمة.


  • المرحلة الثالثة




موضحا أن المرحلة الثالثة لمشروع الدمج، التي تتم بشكل تدريجي، سيتم خلالها استمرارية عمل اللجان والفرق المشرفة على الجوانب التنفيذية في الخطة، كما أنَّ هذه المرحلة ستستمر لمدة لا تقل عن خمس سنوات حتى تخرج آخر دفعات من الطلبة المقبولين في العام (٢٠٢٠-٢٠٢١م) في التعليم التطبيقي والتقني، حيث تم قبول أول دفعة على نظام الجامعة الموحد في العام الجامعي الحالي (٢٠٢١-٢٠٢٢م)، فضلاً عن استكمال وضع السياسات والتشريعات واللوائح والهيكل التنظيمي للجامعة، ومراجعة وتطوير البرامج القائمة حالياً ودمجها واستحداث برامج وتخصصات في مختلف المستويات تكون ملبية لمتطلبات المرحلة القادمة ومستشرفة للمستقبل، فضلاً عن متابعة تنفيذ فرع الجامعة بمحافظة مسندم التي ستقدم برامج وتخصصات تواكب التوجهات العلمية العالمية.


  • أولويات وطنية




واكد رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية على أن أولوية التعليم والتعلم والبحث العلمي والقدرات الوطنية تصدرت قائمة الأولويات الوطنية في محور الإنسان والمجتمع في رؤية عُمان 2040، وتعدُّ خطة التنمية الخمسية العاشرة كأول خطة تنفيذية لرؤية عُمان 2040، حيث أنها المظلة التي يندرج في إطارها تنفيذ ممكنات الرؤية المستقبلية، وكذلك المبادرات والسياسات المقترحة لتحقيق أهداف الرؤية.

مشيرا إلى أن هناك جملة من البرامج الاستراتيجية، التي ستكون جامعة التقنية والعلوم التطبيقية الجهة المسؤولة عن تنفيذها، أو بالتعاون مع جهات أخرى خلال فترة خطة التنمية الخمسية العاشرة (2021-2025)، وتندرج هذه البرامج ضمن أولوية التعليم والتعلم والبحث العلمي والقدرات الوطنية، وهي: تصميم إطار مؤهلات للتعليم التقني والمهني ليكون ذا ثلاثة مسارات مستقلة (فني، وتقني، وتخصصي) يسمح بالانتقال من مستوى لآخر للطلبة الراغبين والمستوفين للشروط، وأن يكون جزءاً من الإطار الوطني للمؤهلات، وستكون الجامعة الجهة المشاركة في تنفيذه بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وكذلك تأسيس مركز متخصص للتدريب في الجامعة لتأهيل الأكاديميين، يستهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة للقيام بالتدريس على أعلى المستويات، ومدربة على أهم الأسس والقواعد ومنهجيات التدريس، واستخدام أحدث تقنيات التدريس، وعلى اطلاع واسع بمتطلبات سوق العمل، ويتم ذلك من خلال تنفيذ برنامج موسع، وعدد من الدورات التدريبية القصيرة لتطوير المهارات الوظيفية للعاملين في الجامعة.

وبين الربيعي أن من ضمن البرامج الاستراتيجية التي ستنفذها الجامعة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبعض الجهات الأخرى خلال خطة التنمية الخمسية العاشرة، إنشاء حاضنات ريادة أعمال وواحات التكنولوجيا في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية لدعم أسس التنمية الاقتصادية، إذ يستهدف البرنامج تشجيع ريادة الأعمال بين طلبة الجامعة من خلال الحاضنات التي تقدم الدعم اللازم للطلبة لتأسيس مؤسسات صغيرة ومتوسطة، إضافة إلى تأسيس واحة التكنولوجيا لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتطوير المنتجات والخدمات التكنولوجية، والخبرات التسويقية للمنتجات، وكذلك توفير الاستشارات في مختلف الخدمات الداعمة.

وأشار رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية إلى أن الجامعة بالتعاون مع وزارة العمل ستقوم بتعزيز الدورات التدريبية القصيرة والمتخصصة لضمان النمو والتطوير الوظيفي، إذ يستهدف هذا البرنامج إعداد كوادر وطنية مؤهلة في بعض المجالات والوظائف المرتبطة بالتخصصات المطروحة بالجامعة، بهدف تعزيز المهارات الوظيفية.

مؤكدا على أن البرامج الاستراتيجية التي ستقوم الجامعة بتنفيذها تعد هدفاً من أهداف الأولوية الآنفة الذكر، والتي تمحورت في: نظام متكامل ومستقل لحوكمة المنظومة التعليمية وتقييمها وفق المعايير الوطنية والعالمية، ونظام ممكن للقدرات البشرية في قطاع التعليم، إضافة إلى منظومة وطنية فاعلة للبحث العلمي والإبداع والابتكار تُسهم في بناء اقتصاد المعرفة، وكذلك كفاءات وطنية ذات قدرات ومهارات ديناميكية منافسة محلياً وعالمياً.


  • برامج وتخصصات




وحول خطط الجامعة في استحداث برامج وتخصصات تتلاءم مع متطلبات سوق العمل الحالية، وكذلك جهود الجامعة في إعداد الطلبة فيما يتعلق بمهارات المستقبل قال سعادته: تقدم الجامعة بمختلف فروعها وكلياتها برامج أكاديمية متنوعة في التخصصات الهندسية، وتقنية المعلومات، والتقنية الحيوية، وتخصصات الدراسات التجارية، والعلوم التطبيقية، والصيدلة، والاتصال الجماهيري، والتصميم، والتصوير الضوئي، وتصميم الأزياء، والتخصصات التربوية، وذلك لمستويات الدبلوم، والدبلوم المتقدم، والبكالوريوس، ويتم التركيز على الجانب العملي في مختلف البرامج؛ حيث يُعدُّ التدريب على رأس العمل متطلبًا أساسيًا للحصول على المؤهل الدراسي في جميع المستويات.

موضحا أن الجامعة تقوم باتباع نهج محدد في استحداث التخصصات، وذلك بما يتواكب مع احتياجات التنمية في مختلف القطاعات والتوجهات المستقبلية في قطاع الأعمال، وبما ينسجم مع الثورة الصناعية الرابعة، ويلبي المتطلبات المستقبلية لسوق العمل من التخصصات، ويتم ذلك من خلال إجراء استطلاعات بالتعاون مع القطاع الخاص لمعرفة الاحتياجات الحالية والمستقبلية من الكفاءات العُمانية قبل استحداث تخصصات جديدة، أو تطوير البرامج القائمة حالياً.

مشيرا إلى أن الجامعة تعمل في الوقت الحالي على دراسة استحداث بعض البرامج التخصصية، وفتح بعض برامج الماجستير، من أجل تعزيز سوق العمل بالكفاءات المتخصصة في المجالات الحديثة.

واكد الربيعي على أن الجامعة تبذل جهودا كبيرة من خلال إعداد الطلبة لمهارات المستقبل اللازمة، وتسعى إلى تقليص الفجوة بين قطاع الأعمال والجامعة من خلال إتاحة التدريب العملي الميداني للطلبة في مختلف الجهات وقطاعات العمل، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي ومؤسسات الأعمال، والمؤسسات الدولية المعروفة في مجال المهارات من أجل رفع جاهزية الطلبة لمباشرة الأعمال بعد التخرج من خلال اكتسابهم القيم والمهارات الأساسية والعملية والتقنية، وذلك بتقديم دورات متخصصة متضمنة بعض المهارات، وكذلك تضمينها في المناهج والمقررات الدراسية التي تطرحها الجامعة، كما تعمل اللجان التخصصية بتطوير البرامج عن كثب مع القطاع الخاص من خلال عضويتهم في هذه اللجان، والمشاركة في ورش العمل، والحلقات النقاشية.

وأوضح أن الجامعة تقوم بتشجيع الطلبة على المشاركة الفاعلة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية من خلال خوض المنافسات الابتكارية في كل المجالات؛ من أجل اكتساب المهارات والكفايات، التي تنسجم مع تحقيق ركائز ومحاور رؤية عُمان 2040، وتهيئة خريجيها ليكونوا أكثر قدرة على المنافسة والجاهزية لدخول سوق العمل بما يتوافر لديهم من مهارات مستقبلية تتوافق مع المتطلبات الوطنية، والتوجهات العالمية.


  • الخطة الاستراتيجية




وعن الخطة الاستراتيجية لجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، وما تم تنفيذه لإعداد هذه الخطة قال سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية: حرصاً من الجامعة على تحديد ملامح المستقبل التي تحدد بوصلة العمل خلال السنوات القادمة؛ فقد شُكلت لجنة توجيهية اعضاؤها من الجامعة وخارجها تُعنى بالخطة الاستراتيجية لجامعة التقنية والعلوم التطبيقية للمرحلة المقبلة، كما اعتُمد تشكيل لجنة رئيسية لإعداد الخطة الاستراتيجية للجامعة منبثقة من اللجنة التوجيهية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة، وبما يتماشى مع تنفيذ رؤية عُمان ٢٠٤٠، وينسجم مع فلسفة التعليم بالسلطنة، والاستراتيجية الوطنية للتعليم 2040 والاستراتيجيات الأخرى ذات العلاقة بالبحث العلمي والابتكار، وغيرها من الاستراتيجيات القطاعية ذات العلاقة، وبما يحقق توجهات وأهداف الجامعة. إذ سينبثق من هذه الخطة مجموعة من المبادرات والمشاريع وبرامج العمل، التي سيتم وضعها موضع التنفيذ، وكذلك متابعتها وتقييمها.

وأضاف الربيعي: قامت اللجنة الرئيسية لإعداد الخطة الاستراتيجية للجامعة منذ إقرارها بجملة من الإجراءات من أجل الشروع في إعداد الخطة، من أهمها: تحليل نتائج تقارير المرحلة الأولى من الاعتماد الأكاديمي لفروع الجامعة الصادرة من الهيئة العُمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، وتحليل الخطط الاستراتيجية والتشغيلية السابقة لجميع فروع الجامعة، وتحليل تقارير العوامل الخارجية المؤثرة للخطط الاستراتيجية ومدى الاستفادة منها لإعداد الخطة، إضافة إلى الاطلاع على خطط استراتيجية لجامعات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي حسب التصنيف العالمي .QS كما تم عقد حلقات عمل في فروع الجامعة كافة بمشاركة منتسبي الفروع من محاضرين وطلبة وموظفين، إضافة إلى مشاركة أصحاب العلاقة الخارجيين من الخريجين، والقطاع الحكومي والخاص، والمجتمع المدني بشكل عام من أجل الأخذ برأيهم في العناصر الرئيسية للخطة الاستراتيجية، وبناءً على تلك الحلقات تم تجميع نتائجها والعمل على تعديل، وصياغة العناصر الرئيسية بناءً على المرئيات، ووجهات النظر الواردة من المشاركين.

وخلال المرحلة القادمة من إعداد الخطة الاستراتيجية للجامعة، سيتم استكمال العناصر الأخرى وصولاً إلى الإعداد لندوة وطنية لتوسيع المشاركة مع المعنيين من خارج الجامعة للاستئناس والاستفادة من وجهات النظر، والآراء المقدمة لتطوير هذه الخطة الاستراتيجية، ووضع خطط العمل التنفيذية للبرامج والمشاريع المنبثقة عنها.


  • فرع الجامعة بمسندم




وعن مشروع فرع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمحافظة مسندم، وأين وصل تنفيذ هذا المشروع؟ بين سعادته أن مشروع إنشاء فرع لجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمحافظة مسندم، يعد من أولويات المشاريع الحكومية في المحافظة لما يشكله من أهمية في نواحي متعددة، حيث إنه سيسهم في بناء القدرات التقنية والمهنية للخريجين، والتي ستكون استكمالاً للمشاريع الأخرى التي تعمل عليها الحكومة، مثل: السياحة، والعلوم البيئية، والبحرية، والتعدين، والتجارة.

وفيما يتعلق بسير العمل في مشروع الجامعة بمحافظة مسندم؛ أوضح سعادته أن الجامعة باشرت وضع التوجيهات السامية موضع التنفيذ. ومن أجل تنظيم سير العمل، وضعت الجامعة خطة عمل تتضمن مراحل سير العمل بمشروع فرع الجامعة منذ البدء فيه وحتى انتهائه، حيث تم تحديد المعنيين بتنفيذ ومتابعة مهام العمل بالمشروع، والبدء في تشكيل لجنة إشرافية، وفرق عمل مساندة للجنة مع بيان مهام كل فريق.

مشيرا إلى انه تم مؤخراً عمل زيارة ميدانية لمحافظة مسندم، والاطلاع على الأرض المخصصة للمشروع، وتم إسناد أعمال الخدمات الاستشارية لمكتب استشارات هندسية، ويجري حالياً إعداد المخططات المتعلقة بأعمال التصميم بالتنسيق مع المكتب، فضلاً عن ذلك، فإنه خلال الزيارة الميدانية للمحافظة تمت معاينة بعض المباني، من أجل استغلالها كمبنى مؤقت للجامعة.

وقال سعادته: إن تنفيذ مشروع الجامعة سيتم على مرحلتين حسب نوع البرامج، بحيث تتضمن المرحلة الأولى برامج نوعية من بينها: الهندسة الميكانيكية، وهندسة نظم النقل، وهندسة أنظمة الطاقة، وهندسة البناء، وصيانة المباني، وهندسة الخدمات اللوجستية، إضافة إلى إدارة نظم النقل، فيما تشمل البرامج المقترحة للمرحلة الثانية الملاحة البحرية، وتقنية معالجة المنتجات السمكية، وكذلك إدارة الرياضات البحرية.


  • توحيد البرنامج التأسيسي




وتحدث الربيعي عن توحيد البرنامج التأسيسي في مختلف فروع الجامعة وكلياتها، خلال هذا العام الأكاديمي (2021-2022م) وقال: بعد صدور المرسوم السلطاني السامي رقم (٧٦/٢٠٢٠) بشأن إنشاء جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، وذلك بدمج الكليات التقنية، وكليات العلوم التطبيقية، بالإضافة إلى كلية التربية بالرستاق تحت مظلة الجامعة، فقد أصبح من الأهمية بمكان أن يتم توحيد البرنامج التأسيسي للجامعة في ضوء البرامج المطروحة في الكليات التقنية، والكليات التطبيقية، حيث شُكلت فرق لمشروع الدمج، من بينها: فريق الدراسات التحضيرية، الذي كُلف بمهمة إعداد برنامج تأسيسي عام للجامعة يتوافق مع ما يتم طرحه من برامج أكاديمية في التعليم التقني والتطبيقي.

موضحا أن البرنامج التأسيسي العام للجامعة يتكون من أربعة مجالات، وهي: اللغة الإنجليزية، والرياضيات، ومهارة الحاسوب، إضافة إلى مهارات الدراسة العامة، كما يتضمن البرنامج العام أربعة مستويات للدراسة، حيث أنَّ مقررات اللغة الإنجليزية يتم تدريسها في جميع المستويات، بينما تُطرح مقررات الرياضيات للطلبة في المستوى الأول والمستوى الثاني، فيما تُطرح مهارة الحاسوب في المستوى الثالث، وبالنسبة لمهارات الدراسة العامة فإنها تكون متضمنة في مجالات الدراسة الثلاثة في البرنامج التأسيسي العام، ويتم تقييمها من خلال أدوات التقييم المستمر الأخرى، مضيفا أنَّ بنية البرنامج التأسيسي تتسم بالمرونة، إذ يتم طرح جميع مقررات البرنامج في كل فصل أكاديمي لتلبي احتياجات جميع الطلبة. وقد أصدرت الجامعة في هذا الشأن دليل (البرنامج التأسيسي العام للعام الأكاديمي (٢٠٢١-٢٠٢٢م) ليكون مرجعاً لطلبة الجامعة، وكذلك الهيئة الأكاديمية والإدارية بالجامعة.

وحول إحصائيات العام الأكاديمي (2021-2022م) قال الربيعي: بلغ إجمالي عدد الطلبة الدارسين في فروع الجامعة بمختلف محافظات السلطنة (39576) طالباً وطالبة، حيث بلغ عدد الطلبة الدارسين في كليات التقنية (32081) طالباً وطالبة، فيما بلغ عدد الطلبة الدارسين في كليات العلوم التطبيقية (7495) طالباً وطالبة، وبلغ عدد الطلبة المقبولين في الفرز الأول للعام الأكاديمي الحالي (10127) طالباً وطالبة، وذلك حتى 10 أكتوبر 2021م.


  • مجلس الجامعة




وفي ختام الحوار تحدث سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية عن مجلس الجامعة الذي اجتمع مؤخراً، و أبرز اختصاصاته، وتشكيلة أعضائه وقال: تضمن المرسوم السلطاني السامي رقم (47/2021) بشأن إصدار نظام جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، بأن يكون للجامعة مجلس يتولى رسم السياسة العامة للجامعة بما يكفل تحقيق أهدافها، موضحا أن اختصاصاته تتضمن اعتماد الهيكل التنظيمي للجامعة بعد موافقة مجلس الوزراء والجهات المختصة، والموافقة على الاتفاقيات والعقود التي تبرمها الجامعة مع الغير، وإقرار الخطط المستقبلية لتطوير الجامعة على نحو يستجيب للطلب المتزايد على التعليم الجامعي وفقاً لسياسة الدولة والمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية، واعتماد الخطط لتطوير البرامج في الجامعة وخطط متطلبات التخرج، وكذلك اعتماد خطط الجامعة للبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال والشراكة والتعاون مع المجتمع، إضافة إلى اعتماد أعداد الطلبة المقبولين سنوياً في الجامعة بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

مشيرا إلى أن مجلس الجامعة، والذي تمت الموافقة على تشكيله برئاسة معالي الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل، يضم في عضويته ممثلين عن القطاع الحكومي والقطاع الخاص، ومن ذوي الفكر والمكانة العلمية، وممثلين عن أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.