وقعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مع شركة تنمية نفط عُمان اتفاقية تعاون في مجال التعليم العالي والابتعاث، ووقع الاتفاقية من جانب الوزارة معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومن جانب شركة تنمية نفط عُمان المهندس عبدالأمير بن عبدالحسين العجمي المدير التنفيذي للشؤون الخارجية والقيمة المحلية المضافة.

وتتضمن الاتفاقية تخصيص شركة تنمية نفط عُمان مبلغًا وقدره ( 3.774.000) ثلاثة ملايين وسبعمائة وأربعة وسبعون ألف ريال عُماني، لتمويل (170) منحة دراسية لخريجي شهادة دبلوم التعليم العام للعام الدراسي (2021/2020) لدراسة البكالولوريوس في التخصصات التي يقبل بها الطالب، وفقًا لنظام مركز القبول الموحد عدا تخصصات الطب البشري والبيطري، وذلك في الجامعات والكليات الخاصة داخل السلطنة لطلبة أبناء مناطق الامتياز ابتداء من العام الأكاديمي (2022/2021).

وتأتي هذه الاتفاقية إيمانًا من شركة تنمية نفط عُمان بأهمية ربط مشاريع التنمية بالمجتمع وتأكيدًا للتوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم –حفظه الله ورعاه– المستمرة بأن يكون المواطن هو هدف التنمية الأساسي وتحقيق الأهداف المشتركة في التنمية المستدامة، كما تسعى الوزارة من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، وحث الشركات في المساهمة في توفير فرص تعليمية لخريجي شهادات دبلوم التعليم العام للدراسة داخل السلطنة.

وحول هذه الاتفاقية قال سعادة الدكتور بخيت بن أحمد المهري وكيل الوزارة للتعليم العالي قائلاً: إن هذه البادرة ليست بجديدة على شركة تنمية نفط عُمان فهي دائمًا قريبة من المواطن والمجتمع والمشاريع التنموية للدولة. كما لا ننسى توجيهات صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- وحرص الوزارة على إشراك مؤسسات القطاع الخاص والحكومي في الخطط وتنفيذ المشاريع لما يعود بالنفع على تنمية المجتمع"، وأضاف سعادته: "تسعى هذه البادرة إلى دعم أبناء مناطق الامتياز وتأهيلهم لخدمة مجتمعهم".

وقال المهندس محمد بن أحمد الغريبي مدير العلاقات الخارجية بشركة تنمية نفط عُمان: "بتوقيع الاتفاقية اليوم ينضم كوكبة جديدة مكونة من 170 طالبًا من أبناء مناطق الامتياز إلى 1600 ملتحق بالبرنامج منذ انطلاقته قبل 14 عامًا"، وأضاف: "البرنامج ساهم في تخريج ما يقارب 400 طالب، وكل ذلك يهدف إلى رفع المستوى التعليمي لأبناء مناطق الامتياز، وتأهيلهم لسوق العمل".