اختتمت وزارة التنمية الاجتماعية البرنامج التدريبي حول «مقاربة النوع الاجتماعي في إعداد وتنفيذ وتقييم البرامج»، وذلك بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بدول مجلس التعاون الخليجي عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة 37 مشاركا، بهدف التعريف بمصطلحات النوع الاجتماعي، والتعرف على أسس إعداد موازنات البرامج التي تراعي النوع الاجتماعي، وآليات المتابعة والتقييم الخاصة بالبرامج الخاصة بهذا النوع، والتحديات الخاصة بالبيانات المصنفة حسب هذا النوع، وذلك برعاية سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية.
وتناول البرنامج على مدار ثلاثة أيام عددًا من أوراق العمل كتحليل النوع الاجتماعي والاحتياجات العلمية والاستراتيجية لهذا التحليل، والوقوف على خطوات التحليل الاجتماعي، والمكونات الأساسية لإدماج النوع الاجتماعي ومراحل دمجها في المشروعات، ومناقشة كيفية القيام بتحليل موازنة مراعية للنوع الاجتماعي، وإعداد موازنة مراعية لهذا النوع ووضع شروط الإحصاءات المستجيبة لها، إلى جانب وضع النوع الاجتماعي كأولوية في خطط المتابعة والتقييم.
وأكدت الدكتورة جيهان أبو زيد مقدمة البرنامج أن النساء في سلطنة عمان تمكنّ من ممارسة حقهن في التصويت والانتخاب منذ عام 1994م قبل كل نساء الخليج، ومنح التشكيل الوزاري الأخير الذي أعلن في أغسطس 2020م المرأة مناصب في صنع القرار ويأتي ذلك لإزالة كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وهذا دليل على أن سلطنة عمان تسير بشكل صحيح فيما من شأنه تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة.
من جانبها أوضحت الدكتورة جميلة بنت تيسير العبرية مديرة دائرة صحة المرأة والطفل بوزارة الصحة أن البرنامج يشكل أهمية كبيرة لنا كوننا أعضاء في لجنة القضاء على كافة أشكال أشكال التمييز ضد المرأة «سيداو»، من حيث تحليل البرامج التي تستهدف المرأة، ومعرفة مفهوم النوع الاجتماعي لضمان العدالة وتحقيق المساواة لمختلف شرائح المجتمع.
وأشارت فاطمة بنت محمد المخينية من وزارة التربية والتعليم إلى أن «النوع الاجتماعي» يعتبر من أهم المؤشرات التي تعتمد عليها الأمم لدراسة وضع مجتمعاتها وبالتالي تكمن أهميتها في تحليل عوامل الضعف والقوة فيها، مضيفةً إن التحكم في مؤشرات النوع يجب أن يكون عن طريق فهم جميع خصائصه والمؤثرات العامة والخاصة عليه، موضحةً أنه مع تطور المجتمعات وتشابه جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية الحديثة فإن توفير البيانات الكمية عن المتغيرات والظواهر موضوع الدراسة لم يعد يفي بحاجات صانعي القرار، ونحن كجهة تعنى بتحليل مؤشرات التعليم في سلطنة عمان يقع على عاتقنا وضع صورة متكاملة الجوانب عن وضع العملية التربوية في السلطنة وهو ما يستوجب دراسة وتحليل النوع الاجتماعي واستقرار مؤشراته.
وقال فهد بن زاهر الفهدي المدير المساعد بدائرة شؤون الأحداث بوزارة التنمية الاجتماعية: إن الاستفادة من هذا البرنامج تكمن في معرفة مفهوم النوع الاجتماعي والتعرف على عملية إدماج هذا النوع في المشروعات المختلفة، والتعرف على مؤشر الفجوة بين الجنسين العالمي الذي يقاس على مستوى أربعة محاور رئيسية وهي: الصحة، والتعليم والاقتصاد، والسياسية، مضيفًا إن أهمية هذا البرنامج في مجال عمل شؤون الأحداث تكمن في إيجاد مقاربة النوع الاجتماعي المرتبط بالعوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تحدد صفات ومسؤوليات وحقوق الرجال والمرأة في المجتمع، ووفقًا لذلك فإن الجنسين (الذكر/الأنثى) منذ ولادتهما يتعرضان لعوامل مختلفة تؤثر على تنشئتهما الاجتماعية حتى يصبحا رجالا ونساءً كالأهل والأصدقاء والمدرسة والإعلام، وكل تلك العوامل تؤثر على الحياة الأسرية مما يعود تأثيره على الأطفال في حالة وجود فروقات واضحة داخل الأسرة مما يؤدي إلى تكوين اضطرابات نفسية وسلوكية لدى هؤلاء الأطفال.
وأوضح خليل بن عبدالله التميمي أخصائي إحصاء أول بوزارة التربية والتعليم أن مصطلح النوع الاجتماعي يعني العلاقات والأدوار الاجتماعية والقيم التي يحددها المجتمع لكل من الجنسين (الرجل والمرأة)، وتتغير هذه الأدوار والعلاقات وفقًا لتغيّر المكان والزمان، وكذلك التعرف على الفروقات الاجتماعية في المجتمع، والوقوف على أسباب القيام بتحليل النوع الاجتماعي، مضيفًا إن البرنامج عزز لديّ معرفة أدوار النوع الاجتماعي كالدور الإنجابي وهو دور إعادة الإنتاج المجتمعي، والدور المجتمعي والإنتاجي وما هي الاحتياجات العملية والاستراتيجية لها، وما هي الموارد الضرورية اللازمة التي يحتاجها الفرد لإجراء التحاليل للنوع الاجتماعي.
وتناول البرنامج على مدار ثلاثة أيام عددًا من أوراق العمل كتحليل النوع الاجتماعي والاحتياجات العلمية والاستراتيجية لهذا التحليل، والوقوف على خطوات التحليل الاجتماعي، والمكونات الأساسية لإدماج النوع الاجتماعي ومراحل دمجها في المشروعات، ومناقشة كيفية القيام بتحليل موازنة مراعية للنوع الاجتماعي، وإعداد موازنة مراعية لهذا النوع ووضع شروط الإحصاءات المستجيبة لها، إلى جانب وضع النوع الاجتماعي كأولوية في خطط المتابعة والتقييم.
وأكدت الدكتورة جيهان أبو زيد مقدمة البرنامج أن النساء في سلطنة عمان تمكنّ من ممارسة حقهن في التصويت والانتخاب منذ عام 1994م قبل كل نساء الخليج، ومنح التشكيل الوزاري الأخير الذي أعلن في أغسطس 2020م المرأة مناصب في صنع القرار ويأتي ذلك لإزالة كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وهذا دليل على أن سلطنة عمان تسير بشكل صحيح فيما من شأنه تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة.
من جانبها أوضحت الدكتورة جميلة بنت تيسير العبرية مديرة دائرة صحة المرأة والطفل بوزارة الصحة أن البرنامج يشكل أهمية كبيرة لنا كوننا أعضاء في لجنة القضاء على كافة أشكال أشكال التمييز ضد المرأة «سيداو»، من حيث تحليل البرامج التي تستهدف المرأة، ومعرفة مفهوم النوع الاجتماعي لضمان العدالة وتحقيق المساواة لمختلف شرائح المجتمع.
وأشارت فاطمة بنت محمد المخينية من وزارة التربية والتعليم إلى أن «النوع الاجتماعي» يعتبر من أهم المؤشرات التي تعتمد عليها الأمم لدراسة وضع مجتمعاتها وبالتالي تكمن أهميتها في تحليل عوامل الضعف والقوة فيها، مضيفةً إن التحكم في مؤشرات النوع يجب أن يكون عن طريق فهم جميع خصائصه والمؤثرات العامة والخاصة عليه، موضحةً أنه مع تطور المجتمعات وتشابه جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية الحديثة فإن توفير البيانات الكمية عن المتغيرات والظواهر موضوع الدراسة لم يعد يفي بحاجات صانعي القرار، ونحن كجهة تعنى بتحليل مؤشرات التعليم في سلطنة عمان يقع على عاتقنا وضع صورة متكاملة الجوانب عن وضع العملية التربوية في السلطنة وهو ما يستوجب دراسة وتحليل النوع الاجتماعي واستقرار مؤشراته.
وقال فهد بن زاهر الفهدي المدير المساعد بدائرة شؤون الأحداث بوزارة التنمية الاجتماعية: إن الاستفادة من هذا البرنامج تكمن في معرفة مفهوم النوع الاجتماعي والتعرف على عملية إدماج هذا النوع في المشروعات المختلفة، والتعرف على مؤشر الفجوة بين الجنسين العالمي الذي يقاس على مستوى أربعة محاور رئيسية وهي: الصحة، والتعليم والاقتصاد، والسياسية، مضيفًا إن أهمية هذا البرنامج في مجال عمل شؤون الأحداث تكمن في إيجاد مقاربة النوع الاجتماعي المرتبط بالعوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تحدد صفات ومسؤوليات وحقوق الرجال والمرأة في المجتمع، ووفقًا لذلك فإن الجنسين (الذكر/الأنثى) منذ ولادتهما يتعرضان لعوامل مختلفة تؤثر على تنشئتهما الاجتماعية حتى يصبحا رجالا ونساءً كالأهل والأصدقاء والمدرسة والإعلام، وكل تلك العوامل تؤثر على الحياة الأسرية مما يعود تأثيره على الأطفال في حالة وجود فروقات واضحة داخل الأسرة مما يؤدي إلى تكوين اضطرابات نفسية وسلوكية لدى هؤلاء الأطفال.
وأوضح خليل بن عبدالله التميمي أخصائي إحصاء أول بوزارة التربية والتعليم أن مصطلح النوع الاجتماعي يعني العلاقات والأدوار الاجتماعية والقيم التي يحددها المجتمع لكل من الجنسين (الرجل والمرأة)، وتتغير هذه الأدوار والعلاقات وفقًا لتغيّر المكان والزمان، وكذلك التعرف على الفروقات الاجتماعية في المجتمع، والوقوف على أسباب القيام بتحليل النوع الاجتماعي، مضيفًا إن البرنامج عزز لديّ معرفة أدوار النوع الاجتماعي كالدور الإنجابي وهو دور إعادة الإنتاج المجتمعي، والدور المجتمعي والإنتاجي وما هي الاحتياجات العملية والاستراتيجية لها، وما هي الموارد الضرورية اللازمة التي يحتاجها الفرد لإجراء التحاليل للنوع الاجتماعي.