تنهض المجتمعات والدول بما تشيده سواعد شبابها، هذه قاعدة ذهبية ومدركة بخبرات الإنسانية منذ القدم، ففي هذه المرحلة من العمر تكون الطاقة الوثابة والقدرة على العطاء والإنتاج، ويتقد الذهن للإبداع والابتكار والقيام بالمهام الصعبة، تلك الخاصية الإنسانية على تجاوز التحديات وبناء المستحيل.
وفي ظل احتفال سلطنة عُمان بيوم الشباب العماني الذي يوافق السادس والعشرين من أكتوبر، سيكون من المناسب التذكير مجددا بهذا الدور الحيوي لشريحة الشباب، وهو ما سبق أن أكدت عليه القيادة الحكيمة، وشددت عليه، لاسيما بإدارة حوار فاعل وبنّاء مع الشباب، يسهم في فهم أفكارهم وبلورة تطلعاتهم، فالكل يؤمن بأنه إذا ما أعطيت الفرصة للشاب والشابة فسوف ينعكس ذلك على معطيات الواقع إيجابًا، وهو ما تؤكده سياسة سلطنة عمان منذ بواكير النهضة الحديثة، فالشباب هم الذين حملوا لواء التغيير والتحولات وقدموا التضحيات وأسهموا في بناء الوطن بشتى السبل والإمكانيات المتاحة، كل يدلي بدلوه ويسهم بما استطاع إليه سبيلا.
إن الطريق إلى الشراكة الفاعلة والحقيقية في بناء المجتمعات والأمم، يقوم على التفاعل الإيجابي بين الشباب ذكورًا وإناثًا؛ لتمكين الأداء الاجتماعي والمساهمة في البناء والتطوير والتحديث، وهي عملية تشاركية تُؤدى عبر التنفيذ السليم لحصد الثمار الطيبة في جميع مسارات الحياة وقطاعات الإنتاج والعمل.
لقد أكد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- في خطابه بتاريخ 23 من فبراير 2020 على «أن الشباب هم ثروة الأمم وموردها الذي لا ينضب وسواعدها التي تبني، هم حاضر الأمة ومستقبلها»، وهو تأكيد يتحقق عبر التشاركية التي تمت الإشارة إليها، بمساهمة كافة أطياف المجتمع ومؤسسات الدولة، في الوصول إلى المراقي المطلوبة على درب النماء والازدهار.
في هذا الإطار جاء الاحتفال بيوم الشباب العماني ليحمل الإِشادة والتنويه بدورهم في الكلمة التي ألقاها صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، إذ أكد سموه أن الشباب ضربوا أروع الأمثلة في الإخلاص والتفاني، كما برز ذلك بجلاء في الأنواء الأخيرة، فقد هبوا لمؤازرة الأخوان والأهل من المتضررين وأثبتوا بذلك «الروح العمانية الأصيلة في النجدة والتكاتف والتعاضد»، مشيرا إلى أن ذلك المشهد «أحدث علامة فارقة في لوحة التكاتف والتلاحم الوطني»، وأكد جاهزية الشباب العماني للاستجابة الفورية لنداء الوطن وتمسكهم بالقيم الأصيلة والفاضلة.
هي جملة من المعاني والقيم والدلالات التي يمكن أن نستخلصها من فكرة هذا الاحتفال السنوي، الذي يأتي هذا العام ونحن فخورون بدور الشباب العماني وما جسدوه من صورة مشرقة، وهو امتداد لروح العمانيين عبر العصور وحضارتهم وموروثهم وقيمهم، ومع تعايشنا اليوم بإيقاع عصر جديد مع التطوير والتحديث والنهضة المتجددة، سيكون للشباب المزيد من الأدوار والمساهمات الفاعلة وهم يحملون راية المعرفة والعصر والرؤى المستقبلية، ليثبتوا قدرتهم على العطاء ويسجلوا قصة مستمرة لمسيرة من الملاحم المشرقة.
وفي ظل احتفال سلطنة عُمان بيوم الشباب العماني الذي يوافق السادس والعشرين من أكتوبر، سيكون من المناسب التذكير مجددا بهذا الدور الحيوي لشريحة الشباب، وهو ما سبق أن أكدت عليه القيادة الحكيمة، وشددت عليه، لاسيما بإدارة حوار فاعل وبنّاء مع الشباب، يسهم في فهم أفكارهم وبلورة تطلعاتهم، فالكل يؤمن بأنه إذا ما أعطيت الفرصة للشاب والشابة فسوف ينعكس ذلك على معطيات الواقع إيجابًا، وهو ما تؤكده سياسة سلطنة عمان منذ بواكير النهضة الحديثة، فالشباب هم الذين حملوا لواء التغيير والتحولات وقدموا التضحيات وأسهموا في بناء الوطن بشتى السبل والإمكانيات المتاحة، كل يدلي بدلوه ويسهم بما استطاع إليه سبيلا.
إن الطريق إلى الشراكة الفاعلة والحقيقية في بناء المجتمعات والأمم، يقوم على التفاعل الإيجابي بين الشباب ذكورًا وإناثًا؛ لتمكين الأداء الاجتماعي والمساهمة في البناء والتطوير والتحديث، وهي عملية تشاركية تُؤدى عبر التنفيذ السليم لحصد الثمار الطيبة في جميع مسارات الحياة وقطاعات الإنتاج والعمل.
لقد أكد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- في خطابه بتاريخ 23 من فبراير 2020 على «أن الشباب هم ثروة الأمم وموردها الذي لا ينضب وسواعدها التي تبني، هم حاضر الأمة ومستقبلها»، وهو تأكيد يتحقق عبر التشاركية التي تمت الإشارة إليها، بمساهمة كافة أطياف المجتمع ومؤسسات الدولة، في الوصول إلى المراقي المطلوبة على درب النماء والازدهار.
في هذا الإطار جاء الاحتفال بيوم الشباب العماني ليحمل الإِشادة والتنويه بدورهم في الكلمة التي ألقاها صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، إذ أكد سموه أن الشباب ضربوا أروع الأمثلة في الإخلاص والتفاني، كما برز ذلك بجلاء في الأنواء الأخيرة، فقد هبوا لمؤازرة الأخوان والأهل من المتضررين وأثبتوا بذلك «الروح العمانية الأصيلة في النجدة والتكاتف والتعاضد»، مشيرا إلى أن ذلك المشهد «أحدث علامة فارقة في لوحة التكاتف والتلاحم الوطني»، وأكد جاهزية الشباب العماني للاستجابة الفورية لنداء الوطن وتمسكهم بالقيم الأصيلة والفاضلة.
هي جملة من المعاني والقيم والدلالات التي يمكن أن نستخلصها من فكرة هذا الاحتفال السنوي، الذي يأتي هذا العام ونحن فخورون بدور الشباب العماني وما جسدوه من صورة مشرقة، وهو امتداد لروح العمانيين عبر العصور وحضارتهم وموروثهم وقيمهم، ومع تعايشنا اليوم بإيقاع عصر جديد مع التطوير والتحديث والنهضة المتجددة، سيكون للشباب المزيد من الأدوار والمساهمات الفاعلة وهم يحملون راية المعرفة والعصر والرؤى المستقبلية، ليثبتوا قدرتهم على العطاء ويسجلوا قصة مستمرة لمسيرة من الملاحم المشرقة.