عواصم - (وكالات): استفاد سكّان ملبورن الأسترالية من إعادة فتح المدينة امس الجمعة عقب أطول سلسلة من تدابير الإغلاق العامة في العالم للذهاب إلى الحانات والمطاعم ومصففي الشعر.

وقال رئيس وزراء ولاية فيكتوريا دان أندروز "يمكنكم أن تشعروا بالايجابية وبالفخر بما أُنجز"، مضيفًا "أحاول ألّا أبدو مثل أب متأثر، ولكنني فعلًا فخور بهذه الولاية".

وأُرغم سكان ملبورن، الذين يصل عددهم إلى الخمسة ملايين شخص، من بداية الجائحة على البقاء في منازلهم لمدّة إجمالية تخطّت الـ260 يومًا.

أمّا الآن، فتلقى أكثر من 70% من الأشخاص الذين يستطيعون أخذ اللقاح في ملبورن وولاية فيكتوريا جرعتين من اللقاح ورٌفعت القيود التي كانت مفروضة منذ 5 أغسطس.

وأُغلقت ملبورن بالكامل ستّ مرّات وخسرت في العام 2021 مركزها الأول على قائمة أفضل المدن للعيش في استراليا جرّاء الاحتجاجات العنيفة ضدّ منع الدخول إلى المدينة وانتقال السكّان إلى مدن خالية من كوفيد-19.

وقالت إحدى مؤسسي مطعم فاموس فيتزروي للصحيفة المحلية "ذي آيج" مارسيلا رودريغيز "أصبح الناس مجانين ويحاولون أن يحجزون مواعيد"، مضيفة "يجب أن نكون الآن حذرين جدًا بما يخصّ عدد (الزبائن) واحترام كلّ القواعد، لذلك أعتقد أنه تحد".

ولفت مصفف شعر في المدينة إلى أن الزبائن بدأوا ينتظرون أمام محلات تصفيف الشعر منذ الساعة الرابعة والنصف فجرًا.

غير ان سكان ملبورن لا يزالون غير قادرين على الخروج من المدينة وستبقى المحلات مغلقة بانتظار أن يصل عدد الملقحين بالكامل إلى 80% أي خلال بضعة أسابيع.

وأشارت سلطات ولاية فيكتوريا إلى أن المستشفيات قد تكون تحت "ضغط شديد" بعد قرار إعادة الفتح رغم عودة زخم تفشي الوباء مع تسجيل 2,232 إصابة جديدة بكوفيد الخميس.

روسيا تسجل زيادة قياسية للوفيات

أعلنت روسيا امس الجمعة تسجيل زيادة يومية قياسية لوفيات كوفيد-19 قبل أسبوع على بدء إغلاق أماكن العمل في أنحاء البلاد بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين بهدف الحد من زيادة الإصابات.

وذكرت السلطات أن 1064 شخصا توفوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حين سجلت الإصابات زيادة قياسية لثاني يوم على التوالي بلغت 37141 إصابة. وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن قرار بوتين بإعلان الفترة من 30 أكتوبر حتى السابع من نوفمبر "عطلة من العمل" سيوفر فرصة لكسر سلسلة العدوى، لكنه وصف الوضع بأنه "شديد الصعوبة". ولم يستبعد احتمال تطبيق المزيد من الإجراءات بعد السابع من نوفمبر، وأرجع الوضع مرة أخرى إلى موقف الشعب السلبي من التطعيم.

وأبلغ بوتين السلطات المحلية بأنها تملك حق تطبيق المزيد من الإجراءات عند الضرورة.

وأمرت موسكو السكان غير المطعمين الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما بالبقاء في منازلهم لستة أشهر بدءا من يوم الاثنين، واعتبارا من الخميس المقبل ستعيد فرض أشد إجراءات إغلاق منذ يونيو العام الماضي إذ ستسمح باستمرار فتح المتاجر الأساسية فحسب مثل الصيدليات ومحلات السوبر ماركت.

نيوزيلندا تعلن خريطة طريق لإنهاء الإغلاق

أعلنت نيوزيلندا امس الجمعة، عن خارطة طريق جديدة ستشهد تخفيف التدابير بعد أن يحصل 90% من السكان على جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وقالت رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن إنها كانت في البداية تقاوم تحديد هدف التطعيم،

وأضافت: "لم نكن نريد أن نترك أحد خلفنا".

لكنها قالت إنه بمجرد تطعيم 90% من السكان المؤهلين فى كل منطقة من مناطق مجالس الصحة بشكل كامل، ستنتقل نيوزيلندا من السعي للقضاء على حالات كوفيد19- بشكل كامل إلى استراتيجية "التقليل والحماية".

وقالت "السلالة دلتا جعلت من الصعب للغاية الحفاظ على استراتيجيتنا للقضاء على الفيروس. لقد غرست مخالبها في مجتمعاتنا وأصبحت أمرا يصعب تجاوزه".

وقالت إن نظام "إشارة المرور" يعتمد على أرقام الحالات وكيف سيعمل النظام الصحي بعد تحقيق هدف التطعيم، ما سيسمح للشركات التي كانت تعتبر سابقًا عالية الخطورة بأن تفتح أبوابها بالكامل أمام العملاء الذين تم تطعيمهم باللونين الأخضر والبرتقالي ومواصلة العمل مع بعض القيود لمن هم باللون الأحمر.

وتابعت أردرن إنه سيكون لدى الشركات حق اختيار الانفتاح على غير الملقحين، ولكن إذا فعلوا ذلك، فسيكون عليهم مواجهة بعض القيود من أجل قمع الفيروس بين أولئك الذين من المرجح إصابتهم به.

ولا يمكن للشركات الخاضعة لقيود كوفيد19- في الوقت الراهن العمل إلا بطريقة التعامل عن بعد، علاوة على القيود المفروضة على التجمعات مثل الجنازات وحفلات الزفاف.

وقالت أردرن إن الخطة الجديدة ستشهد تقدم نيوزيلندا للأمام بطريقة آمنة، لكنها قالت إن هذا يعني أن البلاد ستشهد المزيد من حالات الإصابة بفيروس كورونا أكثر مما كانت عليه من قبل.

وأضافت أنه بموجب الخطة ستكون نيوزيلندا واحدة من الدول القليلة التي لديها مستويات عالية من التطعيم والتي لا تزال تستخدم تدابير الصحة العامة "للحفاظ على سلامة الجميع قدر الإمكان، مع الاستمرار في الاستمتاع بالأشياء التي نفتقدها ونحبها".

وتم حتى الآن تطعيم حوالي 68% من سكان نيوزيلندا بشكل كامل.

وسجلت نيوزيلندا، التي يبلغ عدد سكانها 5 ملايين نسمة، ما يقرب من 5 آلاف حالة إصابة بكوفيد19- و28 حالة وفاة منذ ظهور الجائحة.

تباطؤ وتيرة التطعيم في ألمانيا

أفاد معهد "روبرت كوخ" الألماني لأبحاث الفيروسات امس الجمعة بأن نحو ثلثي سكان البلاد قد تلقوا تطعيما كاملا، من جرعتين، ضد فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض (كوفيد19-)، وسط ارتفاع مضطرد في حالات الإصابة.

وحذر المعهد في تقريره الأسبوعي الصادر الخميس، من ارتفاع حالات الإصابة بمرض كوفيد19- خلال الأشهر المقبلة.

وقال المعهد في تقريره: "يتوقع أن تتسارع وتيرة الزيادة في عدد الإصابات خلال فصلي الخريف والشتاء".

وأشار المعهد إلى الزيادة الملحوظة في عدد المصابين بالفيروس داخل المنشآت الطبية، ومرافق الرعاية ودور المسنين.

وبحلول امس الجمعة، تلقى إجمالي 1ر66 في المئة من سكان ألمانيا جرعتين من لقاحات كورونا، بينما حصل 1ر69 في المئة على جرعة واحدة، على الأقل.

وهذه الأرقام أقل مما هي عليه في الدولتين المجاورتين، الدنمارك وهولندا، لكنها تتشابه إلى حد كبير مع الأرقام في فرنسا.

وأجرى معهد كيل للاقتصاد العالمي استقصاءً بشأن التداعيات الاقتصادية للوباء، حيث يتوقع أن تبلغ تكلفة علاج مرضى كوفيد19- في المستشفيات نحو 180 مليون يورو (210 مليون دولار) أسبوعيا خلال فصل الشتاء.

وأشار المعهد إلى أن زيادة معدلات التطعيم ستساهم في خفض هذه التكلفة الاقتصادية العالية.

ومن المقرر أن يبحث رؤساء حكومات ولايات ألمانيا الستة عشر، في مؤتمرهم السنوي ببلدة كونيجسفينتر، غربي البلاد، اتخاذ إجراء يدعو الحكومة الاتحادية إلى الإبقاء على قواعد مكافحة الفيروس سارية خلال فصل الشتاء.

فاوتشي: بالإمكان أخذ جرعة معززة من نفس اللقاح أو من غيره

قال الدكتور أنتوني فاوتشي، كبير المستشارين الطبيين بالبيت الأبيض، امس الجمعة إن بالإمكان أخذ جرعة معززة من لقاح كوفيد-19 مختلفة عن نوع الجرعة السابقة، لكنه أوصى بأخذ اللقاح الأصلي إن كان متاحا.

وقال فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في مقابلة مع سي.إن.إن "نوصي بشكل عام أن تكون الجرعة المعززة من النوع الذي تلقيته في البداية".

وأضاف "لكن لسبب أو لآخر، ربما تفرض ظروف مختلفة نفسها، سواء فيما يتعلق بمدى توافر النوع أو لمجرد أسباب شخصية، حينها بوسعك أن تتلقى نوعا مغايرا".

وأوصت المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها الخميس السكان بأخذ جرعات معززة من لقاح كوفيد-19 بالنسبة لمن تلقوا جرعات مودرنا وجونسون اند جونسون وقالت إن بالإمكان اختيار لقاح مختلف عما تلقوه سابقا.

وفتحت التوصيات الباب أمام متلقي جرعة جونسون اند جونسون الواحدة لأخذ جرعة من لقاح فايزر أو مودرنا اللذين أظهرا قدرا أكبر من الحماية في العديد من الدراسات.

إقامة صلاة الجمعة في طهران بحضور المصلّين

أقيمت صلاة الجمعة بحضور المصلّين في طهران امس للمرة الأولى بعد توقف لنحو 20 شهرا بسبب تفشي فيروس كورونا، وفق وسائل إعلام محلية.

وحضر مئات المؤمنين الصلاة في قاعة جامعة طهران، واضعين كمامات للوقاية من كوفيد-19، بينما قام عاملون في المجال الصحي برشّ مواد مطهّرة، وفق ما شاهد مصوّر لوكالة فرانس برس.

وتم الإبقاء على مسافة فاصلة تقارب مترا واحدا للتباعد بين المصلّين. وأفادت وكالة "إسنا" أن حضور المؤمنين صلاة الجمعة في الجامعة الواقعة وسط العاصمة يأتي بعد توقف "20 شهرا... بسبب الوباء" الذي تعد الجمهورية الإسلامية أكثر الدول تضررا به في منطقة الشرق الأوسط.

وتوقفت إقامة صلاة الجمعة في طهران اعتبارا من أواخر فبراير 2020، عندما قامت سلطات الجمهورية الإسلامية بإغلاق أبواب المساجد بعيد رصد أولى حالات الإصابة بالمرض على أراضيها.

وفي مايو من العام نفسه، تم الاعلان عن السماح بعودة المصلين الى مساجد بعض المدن بشكل متقطع، وفقط في حال انخفاض تصنيف المدينة على مقياس الخطر الوبائي المعتمد في إيران، دون أن يشمل ذلك صلاة الجمعة في العاصمة.

وغالبا ما كانت المساجد تقفل أبوابها بالكامل كلما صنّفت المدن عند اللون "الأحمر"، وهو الأخطر في مقياس التفشي الوبائي الذي تعتمده السلطات.

كما تم السماح بأداء صلوات وإحياء مناسبات دينية في باحات خارجية مفتوحة بمشاركة عدد محدود من المصّلين في الأشهر الماضية، في طهران وغيرها من المدن الكبرى.

وتأتي إقامة صلاة الجمعة مجددا في طهران، في وقت تشهد إيران منذ أسابيع، تراجعا نسبيا في الإصابات والوفيات اليومية الناتجة عن كوفيد-19، مقارنة بأعداد قياسية سجلت خلال أغسطس الماضي ضمن ما صنّفه مسؤولون "موجة خامسة" من التفشي الوبائي.

ووفق أرقام وزارة الصحة، تسبب الفيروس بوفاة نحو 125 ألف شخص من أصل نحو 5,85 ملايين إصابة حتى الجمعة.

وشهدت الجمهورية الإسلامية في الفترة الماضية، زيادة في وتيرة عمليات التلقيح ضد كوفيد. وبحسب الوزارة، تلقى نحو 50,3 مليون شخص جرعة واحدة على الأقل، بينما تجاوز عدد من تلقوا جرعتين 28 مليونا، من أصل إجمالي عدد سكان البلاد البالغ 83 مليون نسمة.

البر الرئيسي الصيني يسجل 28 إصابة جديدة

قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين، امس الجمعة، إن البر الرئيسي الصيني سجل 28 إصابة جديدة بكوفيد19- محلية العدوى، الخميس، وأضافت اللجنة في تقريرها اليومي، أن من الحالات الجديدة محلية العدوى، تم تسجيل 11 في منغوليا الداخلية، وتسع في قانسو، وثلاث في شنشي، وحالتين في نينغشيا، وحالة واحدة في كل من بكين وقويتشو وشنغهاي.

كما تم تسجيل 15 إصابة وافدة، أربع حالات منها في يوننان، وثلاث في قوانجشي، واثنتين في كل من شنغهاي وشاندونج، وواحدة في كل من لياونينج وخنان وقوانغدونغ وشنشي.

ولم يتم تسجيل أي حالات مشتبه بإصابتها أو وفيات متعلقة بالمرض يوم الخميس، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) نقلا عن تقرير لجنة الصحة الوطنية.

وحتى يوم الخميس، تم تسجيل 9474 حالة إصابة وافدة بكوفيد19- في البر الرئيسي الصيني، من بينها 9055 حالة غادرت المستشفيات بعد تماثلها للشفاء، ولايزال 419 شخصا يتلقون العلاج، ولم يتم الإبلاغ عن أي حالات وفاة بين الحالات الوافدة.

وتم تسجيل 26 إصابة جديدة بدون أعراض يوم الخميس، منها 19 حالة من خارج البر الرئيسي. وحتى يوم الخميس، كان هناك 384 حالة بدون أعراض تخضع للملاحظة الطبية في البر الرئيسي، منها 357 حالة وافدة.