رام الله - (د ب ا - العمانية): قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أمس: إن إسرائيل جمدت العمل بحل الدولتين وعمدت إلى ترحيله واستبداله بمسارات مختلفة.
واعتبرت الوزارة، في بيان صحفي، أن سياسة إسرائيل «من شأنها ضرب أهم مرتكز للسياسة الشرق أوسطية القائم على أن حل القضية الفلسطينية هو المدخل الحقيقي للأمن والاستقرار بالمنطقة وأساس بناء علاقات سلام طبيعية بين دولها».
العبث بالأولويات
وأضافت: إن إسرائيل «تواصل العبث بأولويات المنطقة السياسية والاقتصادية من خلال بعثرة الأوراق لإعادة ترتيبها من جديد بما يتماشى ومصالحها الاستعمارية، عبر تسليط الأضواء على قضايا جانبية لحجب القضية الفلسطينية».
وأشارت الوزارة إلى أن من ذلك «ما يحدث في السنوات الأخيرة من محاولات إسرائيلية لتضخيم الخطر الإيراني وإبقائه حاضرًا، سواء على مستوى الجدل العام في إسرائيل، أو على طاولة حوار إسرائيل مع الإقليم والمجتمع الدولي».
وأكدت الخارجية الفلسطينية أن إسرائيل «هي المعيق الرئيسي لإحراز أي تقدم في عملية السلام في المنطقة عبر قلب مفاهيم ومرتكزات العمل السياسي المألوفة القائمة في الشرق الأوسط رأسا على عقب، بما يخدم أجندتها الاستعمارية».
واتهمت الوزارة إسرائيل بأنها تنتهج «تخريب أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، وفي الوقت ذاته، محاولة تهميش القضية الفلسطينية وإزاحتها عن سلم الاهتمامات العربية والإقليمية والدولية تحت ذرائع وحجج واهية».
وأكدت أن جوهر المشروع السياسي الإسرائيلي الاستعماري يتلخص في ضم الضفة الغربية وتغيير واقعها التاريخي والقانوني والديني والديموغرافي القائم، وإغراقها بالاستيطان والمستوطنين، والعمل على إبعاد الأنظار الإقليمية والدولية عن هذه الحقيقة نحو مسارات وقضايا جانبية مُفتعلة.
وحذرت الوزارة، الدول كافة من «مغبة الانجرار خلف الدعاية الإسرائيلية التضليلية الهادفة إلى تسويق دورها الأمني المزعوم في تحقيق الاستقرار في المنطقة، ومجاراتها بمحاولاتها لإزاحة أية عملية سياسية مع الفلسطينيين والزج بحل الدولتين في دائرة التجميد».
اعتقال واقتحام
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس فلسطينيين بينهم أسير محرر، فيما اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى عبر باب المغاربة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن قوات الاحتلال اعتقلت أسيرًا محررًا من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، بعد أن داهمت منزل والده وفتشته.
وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا مقدسيا، أثناء وجوده في محيط باب المجلس أحد أبواب المسجد الأقصى.
من ناحية أخرى، ذكرت مصادر محلية فلسطينية، أن 81 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، على شكل جماعات عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته. وتشهد القدس القديمة وبوابتها إجراءات عسكرية مشددة، تتمثل بالتفتيش الدقيق للمواطنين والمصلين في الأقصى والاعتداء على بعضهم.
واعتبرت الوزارة، في بيان صحفي، أن سياسة إسرائيل «من شأنها ضرب أهم مرتكز للسياسة الشرق أوسطية القائم على أن حل القضية الفلسطينية هو المدخل الحقيقي للأمن والاستقرار بالمنطقة وأساس بناء علاقات سلام طبيعية بين دولها».
العبث بالأولويات
وأضافت: إن إسرائيل «تواصل العبث بأولويات المنطقة السياسية والاقتصادية من خلال بعثرة الأوراق لإعادة ترتيبها من جديد بما يتماشى ومصالحها الاستعمارية، عبر تسليط الأضواء على قضايا جانبية لحجب القضية الفلسطينية».
وأشارت الوزارة إلى أن من ذلك «ما يحدث في السنوات الأخيرة من محاولات إسرائيلية لتضخيم الخطر الإيراني وإبقائه حاضرًا، سواء على مستوى الجدل العام في إسرائيل، أو على طاولة حوار إسرائيل مع الإقليم والمجتمع الدولي».
وأكدت الخارجية الفلسطينية أن إسرائيل «هي المعيق الرئيسي لإحراز أي تقدم في عملية السلام في المنطقة عبر قلب مفاهيم ومرتكزات العمل السياسي المألوفة القائمة في الشرق الأوسط رأسا على عقب، بما يخدم أجندتها الاستعمارية».
واتهمت الوزارة إسرائيل بأنها تنتهج «تخريب أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، وفي الوقت ذاته، محاولة تهميش القضية الفلسطينية وإزاحتها عن سلم الاهتمامات العربية والإقليمية والدولية تحت ذرائع وحجج واهية».
وأكدت أن جوهر المشروع السياسي الإسرائيلي الاستعماري يتلخص في ضم الضفة الغربية وتغيير واقعها التاريخي والقانوني والديني والديموغرافي القائم، وإغراقها بالاستيطان والمستوطنين، والعمل على إبعاد الأنظار الإقليمية والدولية عن هذه الحقيقة نحو مسارات وقضايا جانبية مُفتعلة.
وحذرت الوزارة، الدول كافة من «مغبة الانجرار خلف الدعاية الإسرائيلية التضليلية الهادفة إلى تسويق دورها الأمني المزعوم في تحقيق الاستقرار في المنطقة، ومجاراتها بمحاولاتها لإزاحة أية عملية سياسية مع الفلسطينيين والزج بحل الدولتين في دائرة التجميد».
اعتقال واقتحام
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس فلسطينيين بينهم أسير محرر، فيما اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى عبر باب المغاربة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن قوات الاحتلال اعتقلت أسيرًا محررًا من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، بعد أن داهمت منزل والده وفتشته.
وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا مقدسيا، أثناء وجوده في محيط باب المجلس أحد أبواب المسجد الأقصى.
من ناحية أخرى، ذكرت مصادر محلية فلسطينية، أن 81 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، على شكل جماعات عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته. وتشهد القدس القديمة وبوابتها إجراءات عسكرية مشددة، تتمثل بالتفتيش الدقيق للمواطنين والمصلين في الأقصى والاعتداء على بعضهم.