- إخلاء جميع الأفراد والأسر من مراكز الإيواء وإعادتهم إلى منازلهم بعد تنظيفها
- عملية توزيع المؤن والمواد الغذائية والأجهزة تمت بناء على مسح ميداني قام به الجيش السلطاني العماني
أكد أحمد بن عبدالله الريامي مساعد منسق إدارة عمليات قطاع الإغاثة والإيواء أن العمل شارف على الانتهاء في مرحلة التعافي للحالة الطارئة من تاثيرات الحالة المدارية "شاهين"، حيث ما زال القطاع مفعلا حتى يعلن المركز الوطني لإدارة الحالات الطارئة استقرار الأمور وعودة الحياة إلى طبيعتها بمحافظة شمال الباطنة.
وقال الريامي في تصريح لـ«عمان»: إن قطاع الإغاثة والإيواء أحد القطاعات الثمانية المفعلة بإدارة التعامل مع الحالة المدارية ويعمل حاليا في المرحلة الثالثة المعنية بإعادة الإعمار مستندا في عمله على ثلاثة محاور أساسية، تتمثل المرحلة الأولى في إدارة واستدامة مراكز الإيواء وتمت إدارة الملف بنجاح، حيث تم إخلاء جميع الأفراد والأسر من مراكز الإيواء يوم الجمعة الماضي وتمت إعادتهم إلى منازلهم بعد تنظيفها وصرف أجهزة تعويضية كهربائية ومواد غذائية، أما الأسر المتضررة منازلهم والمتأثرة كثيرا فقد قام القطاع باستئجار 21 شقة لـ18 أسرة وتم تجهيزها للأسر التي فقدت منازلها بشكل كبير مع صرف أجهزة تعويضية كهربائية من مكيفات وثلاجات وطبخات وغسالات وغيرها.
أما بالنسبة لإيجار الشقق فسيتم دفعه عن طريق وزارة التنمية الاجتماعية لمدة عام كامل، حتى تقوم وزارة الإسكان والتخطيط العمراني بمعالجة أوضاع مساكنهم، بالإضافة إلى هذا تم صرف ألف ريال لكل أسرة متضررة.
وأضاف مساعد منسق إدارة عمليات الإغاثة: أما المرحلة الثانية فتمثلت في استقبال المؤن المتبرع بها من المؤسسات والجمعيات والفرق الخيرية والتطوعية وتم استقبالها في نقاط الارتكاز بمخازن، وتم تحديد مواقعها في الولايات المتضررة، حيث تم تحديد موقع مدرسة النسائم بولاية السويق لدعم الأسر المتضررة بولايتي السويق والمصنعة، والنادي الرياضي والثقافي بولاية الخابورة ليغذي الأسر المتضررة بالخابورة وصحم.
وفي هذه المرحلة تمت إدارة المخازن بعدة مراحل أولها استقبال مياه الشرب والأغدية المعلبة والفرش والبطانيات، وتم في مرحلة أخرى استقبال المواد الغذائية كالدقيق والأرز، تلاها استقبال الأجهزة التعويضية الكهربائية، وكل مرحلة أخذت الوقت المناسب لتنفيذها، مشيرًا إلى أنه خلال مرحلة استقبال المؤن والأغذية تم التأكد من صلاحية كافة المواد الغذائية قبل توزيعها.
أما بالنسبة للمواد النسائية فقد تم فرزها وتحويلها إلى جمعيات المرأة العمانية بالولايات لتوزيعها على المستحقات.
وذكر الريامي أن عملية توزيع المؤن والمواد الغذائية والأجهزة تمت بناء على مسح ميداني قام به الجيش السلطاني العماني وتم التعرف على المناطق العمياء التي يصعب الوصول إليها بعد تأثيرات الحالة المدارية وتم التعامل معها مباشرة بالتعاون مع قوات السلطان المسلحة.
وتطرق الريامي إلى المرحلة الثالثة التي اختصت بإدارة المتطوعين حيث تم تحديد أحداثيات المناطق الأكثر تضررًا والأكثر كثافة سكانية وبالتعاون مع البلديات والفرق الخيرية، كما تم تحديد نقاط التجمع وتوزيع القوى البشرية في العمل التطوعي.